التزكية والأخلاق ومنهجية الطلب

عيش الرّجال (الحلقة الأولى)

هذه تذكرة بحقيقة (الرجولة السلفية) التي أضحت أسطرا على صفحات، وأحرفا على ورقات، ومن شدّة غربة تلكم الرجولة الحقّة أن أصبح يدّعيها كلّ سافل ونذل، وهو في سفوله لا يستحي أن تكذّبه شواهد طبعه، لأنّ الكثير من الخلائق تنكّروا لقواعدها، وتعاملوا بنواقضها، فأصبح من السهل جدّا على لسان الأكثرين ادّعاء السلفيّة في جوانب معيّنة، في وقت يثقل جانب العمل بالرجولة السلفية على أنفسهم وطبائعهم.

عيش الرجال (الحلقة الثانية)

هذه الحلقة الثانية في بيان (حقيقة الرجولة السلفية).

بسم الله الرحمن الرحيم

عيش الرجال

الابتلاء سنة كونية

 في هذا المقال بيان أن الدُّنيا دار ابتلاء وامتحان بالخير والشر، وأنه سنَّة من سنن الله في الخلق، فهو عامٌّ في جميع البشر من الكدح والتَّعب والشَّقاء، وخاصٌّ للمؤمنين منهم وهو التَّمحيص والاختبار والامتحان، وكلُّما زاد الإيمان زاد الابتلاء، وأنه يُبتلى المرء على قدر دينه، وبيان أقسام الناس حين نزول البلاء بهم، وأن عظم الأجر مع عظم البلاء، والحكمة من ذلك، مع بيان الواجب على العبد حين وقوع البلاء.

قُرَّةُ عَيْنِ الأَبَوَيْن في رِعَايَةِ و تَرْبيَّةِ البَنَاتِ و البَنِين [ الجزء الأول ]

الأولادُ و الذُّريّةُ نِعمةٌ مِن نِعمِ الله الجليلةِ ، تَقرُّ بها العُيونُ ، و تبتهجُ لها النّفـوسُ ، وتطمئن إليها القُلـوبُ ،

و هم زينةُ الحياةِ ، و شَجَا الأرواحِ ، و ريحانةُ الدُّنيا ، وفلْذةُ الأكبادِ ، و ثمرةُ الفؤادِ ،

قال تعالـى : { المَالُ وَ البَنُونَ زِينَـةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ أَمَلاً}[ الكهف : 46 ]

 

قُرَّةُ عَيْنِ الأبَوَين في رِِعايَةِ و تَربيَّةِ البَنَاتِ و البَنِين ( الجزء الثّاني ) / نجيب جلواح

بعد الكلام المجمـل عن تربيّة الأولاد ورعايتهم ، و الذي سبق في الجزء الأوّل مِن مقال " قرّة عين الأبوين " ،

في هذا المقال بسْط القـول ، و تفصيل الكلام ، فيما يتعيّن علـى الوالدين أن يَعلموه و يُعلّموه أبناءهم .

من لم يصن نفسه لم ينفعه علمه / مهدي بن صالح البجائي

إن الناظر في أحوال بعض المشتغلين بالعلم يرى من الأمر عجبا، ويقف من بعض الأحوال حائرا، فإن هؤلاء تراهم بعد الدأب والاجتهاد السنين الطوال في تحصيل العلم، والسعي في توسيع دائرة معلوماتهم، لما يئن الأوان لقطف واجتناء ثمرة ذلك الكد والاجتهاد، فإما أن تكون مرة كالحنظل لا تستساغ، أو تصيبها جائحة فتعدم، أو يقل الحصاد ويضعف أداء الحق...

ومن أعظم أسباب ذلك إن لم يكن أعظمها، ترك الطالب صيانة نفسه، وهذا يزهد الناس في علم الرجل، بل لا يوثق في علمه، فيضيع ويضيّع والله المستعان، وفي هذا المقال نقل لثلة من الأخبار والأشعار حول ذلك، ثم ذكر بعض مظاهر ترك الصيانة.

إشارة المؤانِس إلى ضرورة وراثة العلم وتقييده في المجالس / فتحي إدريس

فحرص العلماء –رحمهم الله- على تبليغ العلم ونشره لما عرفوا فضل ذلك، ومن حقِّهم علينا إذ كان هذا جهدهم الِّذي بذلوه في تحبيرها وتهذيبها وتنقيحها، فسهروا لذلك الليالي الطوال، وجابوا القوافي ولم تمسسهم الظِّلال، تركوا الأهل والأوطان، قدموا مصلحة نشر العلم على مصلحتهم فحرموا أنفسهم من متع الدُّنيا ولذَّاتها، حرص غيرهم على المال والولد، وسعيهم هم في الجد والاجتهاد في الطلب، هذا يخلِّف الأهل والأولاد، وذاك يخلف الكتب والطُّلَّاب.
 

مدرجة من مدارج الكفر / مهدي بن صالح البجائي

إن لإنكار من أنكر الإيمان وجحده أسبابا ودوافعا، ذلك أنه إذا علم أن الخير كل الخير في الإقرار والعمل بما جاءت به الرسل ونزلت به الكتب، ثم من الناس من يختار سبل الردى عن طريق الهدى، عن جهل وسوء فهم أم عن تكبر وعناد.

وقد بين ربنا عز وجل في كتابه وأفصح النبي صلى الله عليه وسلم في سنته، وذكر العلماء –رحمهم الله- في ثنايا كتبهم أحوال المكذبين للرسل وما حملهم على ذلك التكذيب، وأحببت هنا أن أعرض لأحد هذه الأسباب، لما له من أهمية في استبانة سبيل المجرمين وتثبيت اليقين.

من آثار الصَّلاة في التربية على الخلق الحميد / خالد حمودة

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه.

أمَّا بعد:

 

صفة الطالب المحقق (وفي ضمنه: نقد البرامج المقترحة) / خالد حمودة

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله والصَّلاة والسَّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه.
أمَّا بعد:

 

الصفحات