عقيدة و منهج

من هم القدرية؟ بوفلجة بن عباس

إن المتبادر إلى أذهان الناس عند إطلاق لفظ القدرية هم القدرية النفاة، الذين ظهروا في أواخر زمن صغار الصحابة, وكان أولهم معبد الجهني الذي زعم أن الأمر أنف، وأن الله لا يعلم ما يقع حتى يقع، فأنكر العلم والكتابة، فقام جمهور الصحابة الموجودين في ذلك الزمن بإنكار مقالته وإبطالها.

لكن هناك إطلاق ثالث، وجد في كلام بعض السلف: وهو إطلاق لفظ القدرية على الجبرية المثبتة؛ القائلين بأن العباد مجبورون ومقصورون على أفعالهم الاختيارية, بمعنى أنه لا اختيار لهم ولا مشيئة؛ وهذا الإطلاق لا يكاد يشتهر إلا عند بعض الناس.

الرد السلفي على المحرّف لكلام الإمام ابن أبي زيد القيرواني

من المعلوم لدى القاصي والداني أن الإمام ابن أبي زيد القيرواني المالكي ـ رحمه الله ـ ( 310- 386 ) كان حامل اعتقاد السلف والداعي إلى سلوك سبيلهم في القرن الرابع الهجري ، شأنه شأن كثير من الأئمة ممن تقدّموه أو تأخروا عنه.

وفي هذا المقال صيانة لمقدمة رسالته من تحريف يتعلق بمسألة عظيمة من كبريات مسائل الاعتقاد التي باين بها أهل السنة غيرهم من أهل الأهواء والبدع ، وهي : استواء الله على عرشه ، حيث قرّر الإمام ابن أبي زيد فيها هذه العقيدة السلفية ـ

ضياع الدُّنيا والدِّين في إهانة العالمِ والأمير/ مصطفى قالية

من الأحكام التي أُلزِمْنَا شرعًا بطاعتِها وامتثالِها، ونهينا عن مخالفتها وتركها، بل جُعِل في التَّفريط فيها الضياعُ الحقيقي لدين العبد ولدنياه، هو لزوم طاعة أولي الأمر وهم العلماء والأمراء، ما لم يكن في طاعتهم معصية لله، فإنَّ طاعتهم من طاعة الله ورسوله، قال سبحانه: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾[النساء: 59]،وفيما يلي بيان لذلك وأهميته.

الدِّينُ كُلُّهُ مَبْنِيٌّ عَلَى عِبَادَةِ اللهِ وَحْدَهُ وَالاسْتِعَانَةِ بِهِ وَحْدَهُ/ مصطفى قالية

إنَّ اللهَ تعالى قد خَلَقَ الخلقَ لعبادتِه، وكلَّفهم بطاعتِه، وحذَّرهم من الإشراكِ به ومن معصيتِه، وأوضح لهم طريق الفلاحِ والرَّشاد، وعرَّف لهم طُرق الضَّلال والغواية، فأتمَّ عليهم النِّعمة، وأزاح عنهم النِّقمة، وممَّا بيَّنه لهم سبحانه وتعالى أنَّه لا قدرةَ لهم على سلوكِ طريقِ الحقّ -مع وضوحه-، ولا قوَّة لهم على مُلازمته-مع ظهوره- إلَّا إذا أعانَهم مولاهم على ذلك، لذا أمرَهم سبحانَه بعبادتِه وحدَه، وأمرَهم كذلك بأن يستَعِينُوا به وحدَه لتحقيق ذلك، وفي سبيل بيانِ هذا الأصلِ العظيم جاء هذا المقال.

من أعلام النُّبوَّة: تسلُّط المسلمينَ على اليهود الكافرين/ الشيخ د. عبد المجيد جمعة

إنَّ الصِّراع بين المسلمين وبين اليهود مستمرٌّ إلى قيام السَّاعة، وإنَّ اليهود مهما كانت لهم دولة؛ فإنَّما هي جولة، ومهما كانت لهم دائرة فهي سائرة، وعلى الباغي تدور الدَّوائر، وتدول الدَّوائل، ولهذا بشَّر النَّبيُّ صلّى الله عليه و سلم أمَّته أنَّ العاقبة لهم والنَّصر حليفهم، حيث أخبر أنَّه سيقتتل المسلمون مع اليهود في مستقبل الزَّمان؛ فيتسلَّط المسلمون عليهم، وفي هذا المقال بيان لأحكام وفوائد حديث عظيم في هذا الباب.

عثمان وما عثمان/ خالد حمودة

عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي، أبو عمرو المكِّي.
نشأ نشأةً كريمة، على الأخلاق العالية والشِّيم الرَّفيعة حتى صار مضرب مثل عند العرب في حبِّ النَّاس له وقربه منهم.

ثم جاء في آخر الزَّمان أناس يجهلون تاريخ الإسلام وحقائقه، ورجالاته ومبادئهم الَّتي عاشوا عليها وماتوا من أجلها، فأخذوا فكرًا غربيًّا ملوَّثًا، وتشبَّعوا بمفاهيم ومبادئ أحسنُ أحوالها أن تكون بشريَّة قابلة للخطأ والصَّواب.

وفي هذا المقال رد على أحد هؤلاء المفترين وهو أحمد مراني.

الأجوبة الهادية في درء شبهة عن الصحابي معاوية - رضي الله عنه - / مصطفى قالية

من الصَّحابة الذين كثُر فيهم طعنُ الطَّاعنين، وظهر فيهم كَلَبُ الجاهلين: كاتبُ وحي النَّبي الكريم-صلَّى الله عليه وسلَّم- معاويةُ بنُ أبي سفيان-رضي الله عنه- فإنَّه لا تزال رماح الغَدر والفُجور تنهال عليه لَيْلَ نَهَار.

ولقد تنوَّعت الطُّعون في هذا الصَّحابي الكريم وتعدّدت، فمرةً يضعُون الأحاديثَ على نبيِّنا صلى الله عليه وسلم بأنَّه قد لعنه، وأمر بقتله، أو بأنَّه يموت على غير السُّنَّة، وغير هذا، وتارة يضعون الآثار عليه بأنَّه قرَّب الأشرار، أو قتل فلانا وفلانا من الصَّحابة والأخيار.

وفي هذا المقال رد إحدى تلك التُّهم والشُّبه  التي أثيرت حوله -رضي الله عنه-  في قتَلَ الصَّحابيَّ حُجْرَ بنَ عَدِي، بسَبَبِ تشيُّعِه وولائِه لعلي بن أبي طالب ليس غيرُ، مع أنَّ النَّبي-صلَّى الله عليه وسلَّم- قد شهِد – في زعمهم - لِحُجْر بنِ عدي ومن قُتِل معه بالْخَيْرِ وبظلمِ قاتِلِهم، وإنكارُ الصَّحابة على معاوية-رضي الله عن الصَّحابة أجمعين-، وبكاؤُهم على فقد حُجْر بن عدي، مع كشفَها وبيانَ وجه الحقِّ فيها .

تحذير الأنام من سب الملك العلام/ أزهر سنيقرة

إن أهم المهمات وأعظم الواجبات الإيمان بالله، الذي أنزلت لأجله الكتب وأرسلت به الرسل، تدعو إليه وتجاهد عليه، وهو الذي تنال به أرفع المقامات وأفضلها في الأولى والآخرة.
 

وإن من تعظيم الله عدم التقديم بين يديه ويدي رسوله،والمحافظة على هذا الإيمان باجتناب كل ما يشوهه أو يكدر صفاءه لهو من آكد الواجبات وأولى الأولويات.

وعلماؤنا قد حرَّروا المقال في هذا الباب وتعرضوا لبيان نواقضه، التي باجتنابها والبعد عنها صيانة للدين وتعظيم لرب العالمين.

ومن أهم هذه النواقض التعرضُ للذات الإلهية بالنقص أو الاستهزاء وعدم التعظيم.

ومن أخطر هذه النواقض و أقبحها وأشدِّها جُرما عند الله -تبارك وتعالى- سب الله وانتقاص قدره والحط من منزلته بالاستهزاء أو الشتم أو غيره

وفي هذا المقال بيان حكم هذا الفعل وبيان أقوال أهل العلم، وبيان معنى السَّب.

استِنسارُ البُغاثِ/ أزهر سنيقرة

 

إنَّ مِن أعظم نِعَم الله على عبادِه المؤمنين هذِه العَودة والأَوْبة إلى الله (الصَّحوة المبارَكة) الَّتي نلمسُ آثارَها في مجالات عديدَةٍ متنوِّعةٍ.

ولكن ظهَر في ثنايا تلك اليَقظة المبارَكة شيءٌ مِن المظاهر الَّتي كدَّرت بهاءَها، وعكَّرت صَفوها.

مِن أبرَز هذا التَّكدير ـ الَّذي يدعو إلى التَّنفِير والتَّشهِير قصدَ التَّحذِير ـ ظُهور الرُّوَيبِضات وتطاوُلهم، وفي هذا المقال بيان لحال بعضهم وشر ذلك.

عدالةُ الصَّحابةِ ومنزلتُهم بين العالمِين / مصطفى قالية

إنَّ عدالة الصَّحابة الأكْرمِين، ظاهرةٌ لكلِّ النَّاس أجمعِين، إلَّا من أعمى الله بصيرَته من العالمِين، وقد دلَّ على ذلك الكتابُ والسُّنَّةُ وإجماعُ المسلمين، وفي هذا المقال ذكر لطرف من ذلك، لعلَّه ينالُ به أجرَ المشاركة في الذبِّ عن أطهرِ الأمّة وأشرفِها، ونكونُ ممِّن سخَّرهم الله وكرَّمهم بالدِّفاع عن أهلِ الإيمان.

الصفحات