عقيدة و منهج

وجوب اتِّباع االمنهج السَّلفي وحرمة مخالفته / عماد معوش

المؤلف: 
عماد معوش

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه وسلم، وبعد:

فهذه بعض الخواطر التي كانت تجول في الذهن مما استفدناه من أشياخنا -حفظهم الله- أردت أن أسودها لعل أن ينفع الله بها:

قال تعالى: ﴿وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقونَ﴾.

كشف الشيعة من خلال مروياتهم خلاصة المقالات السابقة / عبد الصمد سليمان

المؤلف: 
عبد الصمد سليمان

إن من أكبر الطوائف المنحرفة عن الإسلام، والمخالفة لتعاليمه العظام: طائفة المتشيعة الرافضية أو الجعفرية الاثنى عشرية، هذه الطائفة التي بدلت دين الله سبحانه، وأحدثت دينا لم ينزل به أمينه على وحيه؛ إنما هو محض البهتان والافتراء، وخالص الكذب والادعاء، فهو دين ابتدع أئمة الرفض - من الكذابين والوضاعين عبر التاريخ - أصوله وقواعده وطرائقه؛ بدءا بإمامهم الأكبر عبد الله بن سبأ اليهودي، وإلى إمامهم المعظم عندهم الهالك الخميني، ومن المعلوم أن دينهم قد دونت أصوله وقواعده ومناهجه في كتب هي الأصول التي يرجعون إليها، ويستقون دينهم منها، ومن أعظم أصولهم وأجلها في أعينهم كتاب "الكافي" للكليني، فهم يعظمونه، ويفخرون به، ويزعمون أنه أصح كتبهم المعتمدة وأصولهم الموجودة، ولأجل هذا أردت أن أجري دراسة على مضامينه ليعلم القاصي والداني صدق كلام علماء السنة في دين الرافضة المبتدع، ومذهبهم المخترع، لكن لما كان الكتاب كثير الكتب والروايات عمدت إلى أول كتاب فيه وهو كتاب "العقل والجهل" وجعلته الأنموذج الذي أجري الدراسة عليه لأكتشف مضمون الكتاب بأكمله، وهل يليق به أن ينسب إلى وحي السماء أم هو بهتان وافتراء؟.

تابع: الاختلاف في المصطلحات العقدية (2) / بوفلجة بن عباس

المؤلف: 
بوفلجة بن عباس

هذه تتمة لما بدأت فيه من الكتابة في هذا الموضوع, وهو الاختلاف في المصطلحات العقدية, ولست ببدع في ذلك, لكن أصله ومبدؤه مقال للشيخ صالح بن محمد العقيل -حفظه الله- المشرف على رسالتي العلمية الماجستير, فسلكت طريقته في ذلك, وأحببت أن يعم النفع, فانتقيت منه بعض المصطلحات, وأضفت إليها بعض الإضافات, تنبيها لذوي الاختصاص وغيرهم من طلاب العلم الشرعي من الوقوع في الزلل والأخطاء, راجيا الأجر والثواب, من الرب ذو الكرم والإفضال.

الاختلاف في المصطلحات العقدية مصطلح (التقليد) أنموذجاً / بوفلجة بن عباس

المؤلف: 
بوفلجة بن عباس

( مِّما يتعين فهمه, ومعرفة المراد منه: المصطلح؛ فكثيرا ما يحصل الغلط فيه؛ إذ يراد به عند قوم غير ما يراد به عند آخرين, وقد يحصل تطور ودخول أشياء كثيرة في المصطلح عليه لم تكن في السابق) (انظر: الاختلاف في المصطلحات العقدية للشيخ صالح بن محمد العقيل ص1).
قال شيخ الاسلام ابن تيمية: ( وَمِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ الْغَلَطِ فِي فَهْمِ كَلَامِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ يَنْشَأَ الرَّجُلُ عَلَى اصْطِلَاحٍ حَادِثٍ فَيُرِيدُ أَنْ يُفَسِّرَ كَلَامَ اللَّهِ بِذَلِكَ الِاصْطِلَاحِ وَيَحْمِلَهُ عَلَى تِلْكَ اللُّغَةِ الَّتِي اعْتَادَهَا) مجموع الفتاوى (12/ 107).
وقال أيضا في سياق كلامه على المتشابه: ( ومما يوضح هذا أن كل من لم يكن له خبرة بكلام شخص, أو طائفة بما يريدونه من تلك الألفاظ إذا سمعها تشتبه عليه, ولا يميز بين المراد منها وغيره, بل قد يظن المراد غير المراد, مثل: من يسمع كلام أهل المقالات والصناعات قبل أن يخبر مرادهم ) بيان تلبيس الجهمية (8/ 356).

فالمصطلحات العقدية التي يكثر فيها الاشتباه كثيرة جدا, ومن تلكم المصطلحات مصطلح (التقليد)
وهذا المصطلح يكثر استعماله في كتب أصول الفقه, وقد تكلم علماء الأصول قديما وحديثا في مسألة التقليد في أصول الدين, كما تكلموا في حكم المقلد في أصول الدين, ففرعوا عليه أحكاما كثيرة, ومن تلكم الفروع التي تفرعت عن حكم التقليد في مسائل العقيدة: حكم إيمان المقلدة, وهذه المسألة كما ذكر ابن تيمية هي من الفروع الباطلة التي تفرعت على القول بإيجاب النظر, ومعرفة العقائد بأدلتها, ففرع عليها المتكلمون أحكاما خطيرة, كتكفيرهم للمقلدة الذين لا يعرفون أدلة العقائد, ومنهم من اكتفى بالتعصية والتفسيق إن كانت في المقلد أهلية النظر, وغيرها من الأقوال الباطلة, فلهذا كان لزاما بيان معنى هذا المصطلح عند هؤلاء, ومعرفة معناه عند أئمة السلف, حتى يتميز الحق من الباطل, فأقول مستعينا بالله العظيم.

شَعْبُ الجَزَائِرِ مُسْلِمٌ ... وَإِلَى الصَّحَابَةِ يَنْتَسِبُ (قَصِيدَةٌ) / منور عشيش

المؤلف: 
أبو ميمونة منور عشيش

هذه أبيات نظمتها -بعون الله وتوفيقه- مقتبسًا بعضًا من مبانيها، مستلهمًا شيئًا من معانيها، من القصيدة المشهورة المتداوَلة: "شَعْبُ الجَزَائِرِ مُسْلِمٌ"، للشَّيخ الإمام العلَم الهمام: عبد الحميد بن باديس -رحمه الله رحمة واسعة-، ولعلَّ الشَّيخ -رحمه الله- قد أراد من نظمها -فيما أحسب- أن يرمي بها وجوه القوم من الفرنسيِّين الغاصبين، وأذنابهم وأشياعهم الخائنين، وإنِّي اليوم -بإذن الله تعالى- ماضٍ على دربه، ناظمٌ على نظمه، رامٍ على إثره، غير أنِّي يمَّمتُ بها نحو قوم هم أشرُّ وأخبث من أولئك، وكيف لا يكونون كذلك، وهم أعداء الصَّحابة الأطهار، الكائدون للإسلام باللَّيل والنَّهار، أحفاد المجوس عُبَّاد النَّار، الرَّوافض الأنجاس الأشرار، أسأل الله تعالى أن يكفي بلدنا "الجزائر"وسائر بلاد المسلمين شرَّهم ومكرهم الكبَّار، إنَّ ربِّي قويٌّ منتقمٌ جبَّارٌ.
كما أسأله تعالى أن ينفع بهذه الأبيات إخواني المسلمين، وأن يكتب لي أجرها يوم الدِّين، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلَّا من أتى الله بقلب سليم.

لَا مَكَانَ لِلشِّيعَةِ فِي الجَزَائِرِ.. (قَصِيدَةٌ) / منور عشيش

المؤلف: 
أبو ميمونة منور عشيش

هذه أبياتٌ متواضعاتٌ، حاولت فيها -مستعينًا بالله-، أن أنظم ما جاء نثرًا من نصحٍ وتوجيهٍ وتحذيرٍ، من شيخنا المفضال أبي عبد الله الأزهر -حفظه الله-، في تلك الخطبة المباركة، والتّي أُخرجت فيما بعد على شكل مطويَّةٍ، كان لها طيِّب الأثر في ربوع هذا البلد الحبيب، ألا وهي: "لَا مَكَانَ لِلشِّيعَةِ فِي الجَزَائِرِ"، أسأل الله تعالى أن ينفع بهذه الكلمات شعرًا، كما نفع بأصلها من قبل نثرًا، وأن يكفينا وبلدنا شرَّ الشِّيعة الرَّوافض وكيدهم، آمين آمين..

كما لا يسعني أن أغفل في هذا المقام شكر من دفعني إلى المضيِّ قُدمًا في هذا العمل، باقتراحه الطَّيِّب ذلك، محسنًا ظنَّه بأخيه، فجزاه الله خير الجزاء، وبارك فيه من أخٍ فاضلٍ ونبيلٍ..

مَكَانَةُ الصَّحَابَةِ عُمُومًا وَفَضْلُ أُمِّنَا خصُوصًَا / نبيل باهي

المؤلف: 
نبيل باهي

إن الله تبارك وتعالى أرسل نبيه بالهدى ودين الحق إلى الناس كافة بشيرا ونذيرا، فاصطفاه سبحانه لهذه الأمانة العظيمة التي أدَّاها كاملة غير منقوصة،
فنصح الأمة وبلغ رسالات ربه حتى أتاه اليقين، فما من خير يقرب الأمة إلى الله سبحانه ورضوانه إلا بيَّنه لنا وحثنا عليه، وما من شر يبعدنا عن الله ودار كرامته ويقربنا إلى مساخطه وعذابه إلا حذرنا منه.

ولأداء هذه الأمانة العظيمة والحمل الكبير اصطفى له من الناس أفضلهم وأخلصهم وهم أصحابه رضوان الله عليهم،
والصحابي كما قال ابن حجر في كتابه الإصابة : وأصح ما وقفت عليه أن الصحابي من لقي النبي مؤمنا به ومات على الإسلام فيدخل فيمن لقيه من طالت مجالسته أو قصرت ومن روى عنه أو لم يرو، ومن غزا معه أو لم يغز ومن رآه رؤية ولم يجالسه ومن لم يره لعارض كالعمى انتهى كلامه.

مرويَّات الشِّيعة في ميزان الشَّريعة (حقيقة متون "الكافي" للكليني ـ الجزء الأوَّل) / عبد الصمد سليمان

المؤلف: 
عبد الصمد سليمان

اعلم رحمك الله أن كتاب "الكافي" للكليني فيه من التناقضات والأمور المستغربات، والمخالفات لكلام رب البريات؛ ما لا يمكن حصره، ولا الوقوف عليه بأكمله؛ إلا بالجهد الكبير والتفرغ التام؛ ولذلك أردت أن أدرس أنموذجا عن هذا الكتاب يمكن من خلاله معرفة حقيقة الكتاب بأكمله، وجلية ما فيه برمته؛ فكان هو الكتابالأول من "الكافي" وهو كتاب "العقل والجهل" فتفحصت– على قدر الاستطاعة - أسانيده وكان الكلام عليها في المقالة السابقة والحمد لله رب العالمين، ثم نظرت في متون رواياته فهالني ما وجدت، وأدهشني ما رأيت؛ من التناقضات والمخالفات، والغرائب والعجائب، وهي التي سأتكلم على بعضها في هذه المقالة لأن استيعابها بالكلام يطول به المقام، وسيجدها القارئ بإذن الله تعالى مدونة تحت هذه الفصول:
1- التناقضات الموجودة في بعض الروايات.
2- غرائب روايات كتاب العقل والجهل وعجائبه والدلائل الجلية على بطلان دين الجعفرية الاثنى عشرية:
3- روايات الشيعة تطعن فيهم وترد كثيرا من أباطيلهم وتبين حقيقتهم وحقيقة علمائهم ومعمميهم:
4- مخالفات روايات الشيعة للمنقول والمعقول:
5- أخطاء المتون الشنيعة وأغلاطها الفظيعة:

لزوم التّشنيع على دعاة التّمييع (الجزء السادس والأخير) / مراد قرازة

المؤلف: 
مراد قرازة

(الجزء السادس والأخير)

فبِأَيِّ تَزكيةٍ بَعدَ تَزكِيَةِ الله و رَسُولهِ للصَّحابَةِ يُؤمِنون!!؟؟ / إبراهيم بويران

المؤلف: 
إبراهيم بويران

من حقِّ الصحابة علينا محبَّتَهم ونُصرَتَهم والذَّبِّ عنهم وعن أعراضهم، والتَّصدِّي لمن يتعرَّض لهم بسوء، أو يقدح فيهم أو في واحدٍ منهم، وتبرئتهم مما يُنسب إليهم من الأباطيل و الافتراءات و الأكاذيب .
بل نقول إنَّ من حقِّهم علينا أن نعقِد فيهم و من أجلهم الولاء و البراء، فمن أجلهم نوالي، ومن أجلهم نعادي، فنُحبُّ في الله من يُحبُّهم ونُبغِض في الله من يُبغِضهم، كما هو منهج أهل السنة والجماعة .
قال الإمام الطحاوي رحمه الله في « العقيدة الطحاوية » التي نقلها عن أهل السنة والجماعة: «ونحب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا نفرِّطُ في حبِّ أحدٍ منهم، ولا نتبرَّأ من أحدٍ منهم، ونبغض من يبغضهم وبغير الخير يذكرهم .
ولا نذكرهم إلاَّ بخير؛ وحبُّهم دين وإيمان و إحسان ، وبغضهم كفر ونفاق وطغيان »انتهى.
ومع الأسف الشَّديد فقد رأينا رءوس الرافضة قد أينعت في هذا البلد السُّنِّي، وبيوضها قد فقصت، وأفراخها قد خرجت، فكان لزامًا علينا تنبيه المسلمين إلى خطرهم، و تذكيرهم بفساد عقائدهم، و بيان فضل من قام دين الرافضة المجوس على الطَّعن فيهم وانتقاصهم ظلمًا وعدوانًا، وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهم أجمعين .
وقد كان لإخواننا أعضاء هذا المنتدى المبارك قصب السبق في خوض هذا المضمار، والتصدِّي لكيد الرافضة الأشرار، وبيان خطرهم وشرِّهم على البلاد والعباد، شعرًا ونثرًا من حين بدأ قرنهم بالبروز في هذه البلاد، نصحًا لأئمة المسلمين وعامتهم، فجزاهم الله خيرا أجمعين .
ولشيخنا الجليل المشرف العام على المنتديات لزهر سنيقرة حفظه الله اليد الطُّولى و القدح المعلَّى، في ذلك كلِّه، فهو فارس هذا الميدان في هذه البلاد فيما نحسبه، فلم يُبق لهم شاردةً ولا واردةً، ولا شاذَّةً ولا فاذَّةً من عقائدهم الفاسدة إلا فنَّدها وبيَّن عوارها وحذَّر المسلمين منها ومن شرِّ أهلها، في دروسه و خطبه ومحاضراته، و في مقالاته ومجالسه، فأعظم الله له الأجر، وأجزل له المثوبة، و جعله شوكة في حلوقهم يموتون اختناقًا من غصَّتها.
ومن باب المشاركة في هذا الخير أحببتُ أن أحشر نفسي في زمرة إخواني بهذا المقال مُنوِّهًا بفضل الصحابة الكرام رضي الله عنهم، و مُبيِّنًا لعظيم منزلتهم في الدِّين، و ذلك بإبراز ما ورد في نصوص الكتاب والسنَّة من جميل الثَّناءات العطرة عليهم، التي لم يُر لها مثيلٌ، و لم يَنعَم بها أحدٌ غيرهم، ولم تقرَّ بها عينُ أحدٍ سواهم، بعد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، قاصدًا بذلك تذكير نفسي و أهل هذه البلاد التي بدأ سرطان الرَّفض ينخر في أهلها، و ظلام التشيُّع يسري في أرجائها، بعد أن لم يكن لأحفاد المجوس طمعٌ حتى في تاركي الصلاة فيها، ولا في الفسَّاق والسُّكارى، بل و لا حتى في العلمانيين و الاشتراكيِّين، منهم .
ها هي الآن أصواتهم تعلوا في وسائل إعلامنا، وشُبهُهم تروج داخل بيوتنا، وفي أوساط جميع شرائح مجتمعنا، تنخر في جسد أمَّتنا، فالسِّكِّين قد وصل إلى العظم، و سرطانهم يكاد يشُلُّ الوظائف الحيويَّة في جسم هذه الأمَّة .
فمساهمةً في إحياء الغيرة على أعراض الصَّحابة في النفوس، و خرسًا لألسنة منتقصيهم، و محاولةً في صدِّ عدوان الرافضة المجوس على أعراضهم، وسعيًا في إظهار فضلهم، وعظيم مكانتهم في الإسلام، ليتذَّكرها من أنسَته إيَّاها خُزعبلات الرَّافضة، و يُبصرَها من أعمَته عنها شبهاتهم، كتبتُ هذا المقال، الذي أرجو به الثواب والأجر من الله، فأقول و بالله أصولُ وأجول:

الصفحات