التزكية والأخلاق ومنهجية الطلب

تنبيه الأذكياء إلى مفهوم العقل والعقلاء

المؤلف: 
عبد القادر شكيمة

اختلف الناس – وخاصة في هذه الأزمان المتأخرة – في ماهية العاقل, فمن تأثر بالتكنولوجيا والاكتشافات والاختراعات, رأى أن هؤلاء المكتشفين والمخترعين – ولو كانوا غير مسلمين – هم أولوا الأحلام والنهى, ومن تأثر بالفلسفة والمنطق ظن أن الفلاسفة المتقدمين والمتأخرين هم الراشدون الحكماء, ومن تأثر بالدنيا وزخرفها اعتقد أن أرباب الأموال ورجال الأعمال هم العقلاء الأذكياء, ومن تأثر بالرياضة الحديثة صنف الذين يلعبون في أقوى الفرق الأوربية هم أولو العقول العظماء ... لكن من نظر بعين الشرع والدين – وهي الرؤية الحق – وجد الأتقياء الأصفياء هم أولو الألباب العقلاء.
في هذا المقال – بعون الله وتوفيقه – سأتحدث عن تعريف العقل, وأهميته, ومحله من البدن, ومن هو العاقل, وعلاماته, وكيف يكون الإنسان عاقلا, والفرق بين العاقل والذكي والداهية.

احذروا أن تُزهِّدَكم هذه الشُّبهة في دروس مشايخنا الكبار/ إبراهيم بويران

المؤلف: 
إبراهيم بويران

الحمد لله رب العالمين و بعد: فإن من المداخل التي يُحاول أن يتسلَّل منها أهل الإفك والحقد لقصد الطعن في مشايخنا الأفاضل، و التزهيد في دروسهم العلمية النافعة، وتشويه دعوتهم السلفية في الجزائر، قولهم عن دروس مشايخنا: « ليس فيها تأصيل » ، أو « ليست بدروس تأصيلية »، أو « دروس المشايخ غير مؤصلة ولا يتأصل فيها طالب العلم » .

قُرَّةُ عَيْنِ الأبَوَين في رِِعايَةِ و تَربيَّةِ البَنَاتِ و البَنِين ( الجزء الثّاني ) / نجيب جلواح

بعد الكلام المجمـل عن تربيّة الأولاد ورعايتهم ، و الذي سبق في الجزء الأوّل مِن مقال " قرّة عين الأبوين " ،

في هذا المقال بسْط القـول ، و تفصيل الكلام ، فيما يتعيّن علـى الوالدين أن يَعلموه و يُعلّموه أبناءهم .

قُرَّةُ عَيْنِ الأَبَوَيْن في رِعَايَةِ و تَرْبيَّةِ البَنَاتِ و البَنِين [ الجزء الأول ]

المؤلف: 
نجيب جلواح

الأولادُ و الذُّريّةُ نِعمةٌ مِن نِعمِ الله الجليلةِ ، تَقرُّ بها العُيونُ ، و تبتهجُ لها النّفـوسُ ، وتطمئن إليها القُلـوبُ ،

و هم زينةُ الحياةِ ، و شَجَا الأرواحِ ، و ريحانةُ الدُّنيا ، وفلْذةُ الأكبادِ ، و ثمرةُ الفؤادِ ،

قال تعالـى : { المَالُ وَ البَنُونَ زِينَـةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَ البَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَ خَيْرٌ أَمَلاً}[ الكهف : 46 ]

 

الابتلاء سنة كونية

المؤلف: 
أزهر سنيقرة

 في هذا المقال بيان أن الدُّنيا دار ابتلاء وامتحان بالخير والشر، وأنه سنَّة من سنن الله في الخلق، فهو عامٌّ في جميع البشر من الكدح والتَّعب والشَّقاء، وخاصٌّ للمؤمنين منهم وهو التَّمحيص والاختبار والامتحان، وكلُّما زاد الإيمان زاد الابتلاء، وأنه يُبتلى المرء على قدر دينه، وبيان أقسام الناس حين نزول البلاء بهم، وأن عظم الأجر مع عظم البلاء، والحكمة من ذلك، مع بيان الواجب على العبد حين وقوع البلاء.

الصفحات