كتب و مخطوطات

ما نقصت قيمته بظهور غيره = المقالةُ الخامسةُ من "أخبار الكُتُب وأنباء من كَتَب"

هذه مقالةٌ مختصرةٌ، ينبِّه فيها ـ من غير استقصاءٍ ـ إلى نوعٍ من أنواع الكُتب ينبغي على طالب العلم أن يعرفه ليتمَّ له الانتفاع بالكُتُب.

وهذا النَّوع هو الكتب الَّتي كان لها مَنزلٌ ومكانٌ وتقتبس منها فوائد جمَّة، فكثُرَ اعتماد العلماء عليها وإحالتهم إليها، وتعلَّقت بتحصيلها قلوب طلَّاب العلم، ثمَّ طُبعت كتب أخرى أواستُحدِثَتْ في الطَّلب أمورٌ جديدة، فذهب لتلك الكتب النَّصيب الأكبر من قيمتها، وبقي الانتفاع منها محصورًا في جانب من الجوانب، وصار غيرها أولى منها بالعناية والتَّحصيل.

رسالةُ أبي عبد الله ابن جزيّ إلى الأمير أبي عنان في التَّورية بالكتُب/ خالد حمُّودة

هذه رسالةُ الكاتب البارع والأديب المسلَّم له بلا منازع أبي عبد الله بن جزي في التَّورية بالكتب، كتبها إلى الأمير أبي عنان يهنِّؤه بإبلال ولده من مرض، وهي شريفةٌ في غرضها، بارعةٌ في أسلوبها، رائقةٌ في مضمونها، وفيها الإشارة إلى ما كان متداولا في وقت كاتبها من كتب الفنون المختلفة في القطرين: الأندلسي والمغربي، فلهذا حسن الوقوف على إشاراتها، وأرجو أن تقع موقع القبول.

الكتب الأصول / خالد حمودة

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

غرضي من كلمة: «الكتب الأصول» أنَّ بعض كتب العلم يكون مرجعًا أساسًا في الموضوع الذي وُضع فيه أو في بعض جوانبه، فلا ينفكُّ أحد يتكلَّم في ذاك الفن أو الباب إلا ومصدره منه ومورده هو غالبًا، وبعض هذه الكتب ممَّا قيل إنَّ كلَّ من جاء بعده فهو عالة عليه.

 

الكُتُب الجوامع / خالد حمودة

هذه هي المقالة الأولى من : «أحوال الكتب وأنباء من كتب» أسأل الله تعالى أن يعين على درك المراد بجمال القصد وحسن العرض.

المقصود منها الكتب الجامعة في العلم الذي صُنِّفت فيه، أو الجامعة في بعض فنون ذلك العلم.

ـ فأَّما الجامعة لفنِّها كلِّه فقد قال ابن صاعد في «طبقات الأمم» (ص44): «ولا أعرف كتابًا أُلِّف في علم من العلوم قديمها وحديثها فاشتمل على جميع ذلك العلم وأحاط بجميع أجزاء ذلك الفنِّ غير ثلاثة كتب:
 

تقريظات جميلة لكتاب "رسالة الشرك ومظاهره" للإمام مبارك الميلي (رحمه الله) / حسن بوقليل

بسم الله الرحمن الرحيم

وأنت تطالع في صفحات (البصائر) تجد فيها مقالات، وتعليقات، وردودا تجعلك تعيش حقبة زمنية سالفة؛ وكأنك سافرت إلى ماضي الجزائر؛ حيث العلماء السلفيون، الذين يهتمون بأخبار العلماء، ومؤلفاتهم، ويردون على أهل البدع.

 

تحقيق اسم الكتاب الذي حفظه الإمام ابن تيمية في مدة خروج أهله إلى النزهة / فتحي إدريس

ذكر الصَّفديُّ –رحمه الله- في كتابه: «أعيان العصر وأعوان النَّصر»(1/236) في ترجمة شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- ما نصه:

«وكان من صغره حريصاً على الطلب، مجدًّا على التحصيل والدأب، لا يؤثرُ على الاشتغال لذة، ولا يرى أن تضيع لحظةٌ منه في البطالة فذَّة، يذهلُ عن نفسه ويغيب في لذَّة العلم عن حسِّه، لا يطلب أكلًا إلا إذا أحضر لديه، ولا يرتاحُ إلى طعام ولا شراب في أبرديه.

 

هل تصح نسبة «رسالة في الرد على الرافضة» للشيخ محمد بن عبد الوهاب ؟ / حسن بوقليل

انتشر بين النَّاس عمومًا وطلاَّب العلم خصوصًا كتاب باسم «رسالةٌ في الرَّدِّ على الرَّافضة» منسوبًا لشيخ الإسلام محمَّد بن عبد الوهاب - رحمه الله - (ت: 1206هـ)، ولم يشُكَّ في نسبته إليه أحدٌ أبدًا.

وفي جمادى الآخر من سنة أربع وثلاثين وأربعمائة وألف نشر الأستاذ إبراهيم بن عبد العزيز اليحيى - حفظه الله - [وهو مفهرس في مكتبة الملك عبد العزيز بالرياض] في الشَّبكة العنكبوتية نسخةً مخطوطةً من مكتبة عبد العزيز العامة بالرياض، وعليها عنوان «ركضة في ظهر الرفضة» لمؤلِّفها محمَّد حياة السِّندي - رحمه الله - (ت: 1163هـ)

فظهر بعد النظر في الكتاب أنه هو نفسه «رسالة في الرد على الرافضة» وفي هذا المقال بيان وتوضيح لذلك.

التعريف بـ"كتاب التوحيد" لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (ت: 1206هـ) / حسن بوقليل

إن (كتاب التوحيد) للشيخ المجدد الإمام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ كتاب مهم، بين فيه المصنف أفراد التوحيد، وهو جدير أن نعنى به؛ لأنه مبني على آية وحديث، وقول واحد من السلف أحيانا.
وفي هذا المقال تعريف بالكتاب، ومنهج صاحبه فيه، وبعض شروحه.

التعريف بكتاب (ثلاثة الأصول) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب (ت: 1206هـ) / حسن بوقليل

بسم الله الرحمن الرحيم

التعريف بكتاب (ثلاثة الأصول) لشيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب ـ رحمه الله ـ (ت: 1206هـ)

ـ نسبة الرسالة للشيخ:

 

الكليات المرشدة إلى الطبعات المجوَّدة / خالد حمودة

فهذه الكلِّيات المرشدة إلى معرفة الطبعات المجوَّدة  لمن شاء الله أن يطَّلع عليها لتكون عوناً لهم على التمييز بين ما يصلح اقتناؤه والاعتماد عليه من كتب العلم من حيث جودةُ التَّحقيق وسلامةُ الطبع ومالا يصلح لذلك ، مع إعلام الواقف عليها أنَّ الغرض إنما هو التَّنبيه والإشارة دون الإلمام والإحاطة.