المقال الشهري

درء المفاسد المترتبة على الدفن في المساجد

درء المفاسد المترتبة على الدفن في المساجد

بيان خطر هذا الفعل ومخالفته للنصوص الصحيحة وأن فاعله داخل في لعغنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأن هذا الفعل الشنيع جريمة في الشرع ومخالفة للقانون، يجب معاقبة فاعله وإصلاح ما أفسده.

وأنه إساءة إلى الميت وإلى المسلمين عامتهم وخاصتهم وإساءة للبلاد التي وقع فيها هذا المنكر.

نصيحة الأخ الشَّفيق لأهل المغرب الشَّقيق

وإشفاقًا على إخواننا في المغرب، وتحذيرًا لهم من كلِّ هذه الشُّرور المحدقة بهم، فإنِّي أتوجَّه بالنَّصيحة الأخويَّة لكافَّة إخواني وأحبابي في المغرب الغالي، أن لا ينخدعوا بتلك الدَّعوات المغرضة الَّتي ظاهرها يبدو منه الرَّحمة، وباطنها هو الفتنة والعذاب، وأن يحافظوا على اجتماع كلمتهم، وتآلف قلوبهم، تحت ظلِّ حُكْمِ مَلِكهم وفَّقه الله

الرَّبانيـَّة

 

 

الحمد لله ربِّ العالمين، والصَّلاة والسَّلام على رسوله الأمين، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:

الفتح المبين من فوائدِ حديث السَّفين

الحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اتَّبع هداه:
أمَّا بعد:
فإنَّ صلاح المجتمع ونجاته في الدُّنيا والآخرة لا يتحقق إلَّا بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر الَّذي هو صِمَامُ أمان هذه الأمَّة وسفينةُ نجاتها، كما أخبر بذلك نبيُّنا عليه الصَّلاة والسَّلام في حديث النُّعمان بن بشير رضي الله عنه.

الهدى والرَّشاد أساس خصال من جعله الله قدوة للعباد

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الحمد لله الهادي إلى الحقِّ والرَّشاد، والصَّلاة والسَّلام على نبيِّنا محمَّد خير العباد، وعلى آله وأصحابه ومن اتَّبع سبيلهم إلى يوم التَّناد، أما بعد:

فقد وصف النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم مَن بعده ممَّن أمر باتباعهم واقتفاء آثارهم بوصفين عظيمين عليهما المُعوَّل وهما الأساس لكلِّ قدوة أو أسوة في هذه الأمَّة، قال صلَّى الله عليه وسلَّم: «فإنَّه من يعش منكم بعدي سيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنَّتي وسنَّة الخلفاء الرَّاشدين المهديِّين، عضُّوا عليها بالنَّواجذ، وإيَّاكم ومحدثات الأمور، فإنَّ كلَّ محدثة بدعة، وكلَّ بدعة ضلالة».

التعاون المطلوب لنيل المرغوب

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

إنَّ الإسلام دين جماعةٍ واجتماع، وتآلفٍ وائتلاف، ولأجل تحقيق هذه الغاية والوصول بها إلى أحسن نهاية أمر الله بكل سبب مُعينٍ على إتمامها، ودعا إلى كلِّ ما يكمِّلُها، ونهى عن كل ما يُضادُّها ويفسدها، ومن هذه الأسباب الشَّرعيَّة والطُّرق المرضيَّة والوسائل الرَّبانيَّة: التعاونُ على الخير الَّذي يكون بينهم، ويربط جماعتهم، قال الله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب).

الطريقة المرضية لنصرة خير البرية (صلى الله عليه وسلم)/ الشيخ أزهر سنيقرة

في هذه المقالة حديث عن نصرة النبي (صلى الله عليه وسلم) النصرة الحقة التي يريدها منا ربنا تعالى، والتي كان عليها سلفنا الصالح رضي الله عنهم، والإشارة إلى الطرق المستحدثة التي ما زادت أمة الإسلام إلا صغارا وقعدت بهم عن النصرة الحقة لرسولها عليه الصلاة والسلام.
وبين أن النصرة الحقة إنما هي: 1ـ بشدة المحبة 2ـ وبقوة الإجلال وبصدق المتابعة.