بورك فيك أخي رضوان ونلت الرضى - نسأل الله لك ذلك- على هذه الكلمات النافعة والمقالة الفاضحة لأولئك الذين حرموا الخير، فلا هم التزموا الحق في كل شأنهم ولا هم دافعوا عنه وعن أهله في غالب نقولاتهم ومقالاتهم -أصلحهم الله وغفر لهم، وأرانا الحق حقا ورزقنا اتباعه-، بل وجهوا شر سهامهم على إخوانهم وميعوا دعوتهم وناصر شيوخهم أعداء دعوتهم بالأمس.
"إنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور".
|