جزاك الله كلّ خير أخانا أبا سهيل.
واللهِ إنّه لكلامٌ نفيسٌ لِمن كان له قلب... وهذا هو الشَّيخُ ربيعٌ، حفظَ الله الشَّيخَ ربيعاً.
وهو وإن غلا فيه من غلا، فتسبّبَ في صَرفِ من صُرفَ عنهُ من الانتفاعِ بعلمهِ أو الزُّهدِ عنهُ فلن يَسقُطَ أخانا أبا همّام.
وإن قلاهُ من قَلى، فلن يَسقُط بإذن الله جلّ وعلا.
|