ملخص درس الشيخ نور الدين يطو في شرح كتاب السنة للبربهاري
ملخص درس الشيخ نور الدين يطو
شرح السنة للبربهاري
قول المصنف رحمه الله :
و الإيمان بأقدار الله كلها .....و لا خالق مع الله عز وجل .
هنا يذكر المصنف المعتقد الصحيح في القضاء و القدر
لا ينبغي الخوض و التعمق و الجدال في أمور القدر
" ..و إذا ذكر القدر فأمسكوا " الحديث
مراتب الإيمان بالقدر أربع
1. الإيمان بعلم الله السابق : أي أن الله جل وعلا علم كل شيء قبل أن يكون
نعتقد إعتقادا جازما أن الله علم بخلقه قبل أن يخلقهم و لا يخرج أحد عن علمه
2 . الإيمان بأن الله تعالى كتب كل شيء كائن إلى يوم القيامة في اللوح المحفوظ ، بأمر الله تعالى القلم بكتابة كل شيء
هذان المرتبتان سبقتا خلق المخلوق
3. الإيمان بعموم مشيئة الله تعالى و لا يكون إلا ما شاء الله تعالى ، فكل ما هو حادث في الكون فقد شاءه الله تعالى
المشيئة لا تستلزم المحبة ، و ضل أهل الأهواء لما خلطوا بين المشيئة والمحبة
4 . الإيمان بأن الله تعالى خلق العباد و ما هم عاملون " و الله خلقكم و ما تعملون " الآية
جاء عن بعض السلف " أن القدر سر الله في خلقه "
لا يحتج أحد على القدر بالمعصية ، بل يحتج بالقدر على المصائب .
قال المصنف رحمه الله :
و التكبير على الجنائز أربع ....
مسألة فرعية فقهية
الذي عليه الجمهور أن الجنازة يكبر عليها أربع تكبيرات
ابن عبد البر رحمه الله قال بأن المشروع في تكبيرات الجنائر هو أربع تكبيرات فقط
لكن الألباني رحمه الله قال بأنه ثبت في غالب فعل النبي صلى الله عليه و سلم التكبير أربعا ، و ثبت كذلك خمسا و ستا و سبعا الى تسع تكبيرات
التكبيرات الست و السبع ثبتت على الصحابة أما التكبيرات الخمس و التسع فثبتت من فعل النبي صلى الله عليه وسلم .
السنة التنويع في التكبيرات على الميت
قال المصنف رحمه الله :
و الإيمان أن مع كل قطرة تنزل من السماء ملكا يضعها حيث أمره الله سبحانه
هذا الأمر لا يوجد عليه دليل صحيح
رويت آثار ضعيفه بهذا عن أبي الشيخ .
لم يرد حديث صحيح في هذا و الذي يروى في حديث النفخ في الصور ضعيف أيضا .
الله تعالى ينزل المطر بقدر معلوم
نعتقد بأن الله جل و علا جعل ملائكة مكلفين بزجر السحاب ، و ملك " الرعد " معه مخاريق ( يشبه السوط ) يسوق بها السحاب
و نعتقد أن هناك ملائكة مكلفون بالسحاب و القطر
قال المصنف رحمه الله :
.....
إختلف أهل العلم في قضية هل الموتى يسمعون كلام الأحياء أم لا
من أدلة القائلين بسماعهم كالشيخ الشنقيطي صاحب الأضواء رحمه الله ، التسليم عليهم لأنهم يردون و إلا صار التسليم عليهم كاللغو ، و سماعهم قرع نعال من دفنهم و ما ثبت في صحيح البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم خاطب موتى الكفار في غزوة بدر
و أدلة القائلون بعدم سماعهم كالشيخ الألباني رحمه الله ،قوله تعالى " إنك لا تسمع الموتى و لا تسمع الصم الدعاء إذا ولو مدبرين " و قوله تعالى " و الموتى لا يسمعون " و استدلوا كذلك بحديث البخاري لما خاطب موتى قريش في بدر قال " يسمعونني الآن "
فقوله الآن دليل على أنهم لا يسمعون و تلك الحالة إستثناء ، و قول عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه و سلم كيف تخاطب جيفا ، فكان هذا مما استقر في نفوس الصحابة رضوان الله عليهم أن الموتى لا يسمعون
و من الأدلة قوله صلى الله عليه وسلم " إن لله ملائكة سياحون في الأرض يبلغوني تسليم من سلم علي " هذا رسول الله صلى الله عليه و سلم لا يسمع في قبره حتى يبلغه الملك فكيف بغيره
الحاصل :
أن الميت لا يسمع بمجرد مفارقة روحه جسده و يسمع قرع نعالهم بعد دفنه فقط ، جمعا بين الأدلة .
و الله أعلم .
|