
03 Aug 2015, 03:06 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Sep 2014
المشاركات: 255
|
|
جريدة الخبر تشوه الدعوة السلفية المباركة ؟؟‼
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله أما بعد :
فلا يزال أهل الشر و الباطل يحاربون أهل الخير و الحق حتى يرث الله الأرض و من عليها ، و لا يزالون يسخّرون كل الوسائل ليشوهوا الطريق المستقيم والسائرين عليه و يصفوهم بأشنع الأوصاف و يسموهم بأقبح الأسماء، و هؤلاء المشككين في الدعوة السلفية و المحاربين لها بحرب الإشاعات إنما سلفهم ، الذين حاربوا النبي صلى الله عليه و سلم من أهل الجاهلية النكراء الذين حاربوا رسل الله عليهم السلام فوصفوهم بالجنون و الكذب و السحر و الكاهانة
فالملبسين على الناس بهذه الطرق لا وسيلة لهم لطمس نور الله و لا محاربة أهله و أوليائه إلا بالكذب و الافتراء على أهل الحق ، و هذا أكبر دليل على خسرانهم و ضلالهم وفشلهم
خرجت جريدة الخبر بمقال : سلفيون يجتاحون مداشر تيزي وزو وبجاية
مما ورد في المقال :
1 وصف الجريدة الدعوة السلفية السلفية المباركة بأنها ( تيار السلفي، و فكر سلفي) و حذرت من تنامي الدعوة السلفية ؟‼ كأنها خطر على بلادنا ؟؟‼
2 (ومحاولة أتباع الدعوة السلفية السيطرة على العمل المسجدي والخيري بها. ) ؟؟ ‼ كأن الدعوة السلفية دخيلة على الإسلام و لا حق لها في النشاط في المساجد ؟ ‼ لمن يريدون أن يخلو المجال إذا ؟‼ هل للحزبيين أو للصوفية أو الروافض؟‼
3 وصفوا الدعوة السلفية بأنها تحرم العادات و التقاليد ؟‼ و أنكروا كون (”الوزيعة بدعة ”) ؟؟‼ و نافحوا على («وعدات الأولياء الصالحين”، ”) أ لا يعلمون أن الدعوة السلفية إنما دعت الناس إلى عبادة الله و حذرت من الإشراك به سبحانه و تعالى ؟؟‼
4 وصفت السلفيين أنهم أهل عنف و عدم تعقل أنهم معتدين على رواد الكنائس وطالبوا بغلقها؟‼ الى هذا الحد أصبحت هذه الجريدة تدافع عن المرتدين و تقف في صفهم و تضع أهل الإسلام الحق تحت التهم و الشكوك ؟؟‼ فنقول لهم إلى أي صف أنتم تنتمون ؟؟‼
و جوابا لتشويههم لهذه الدعوة المباركة و بيان أنها ليست خطرا على الجزائر بل هي الدِّرعُ الحصين الَّذي حُفِظ به دين هذه الأمَّة كما ورد في بيان مشايخنا حفظهم الله : هل السَّلفيَّة خطرٌ على الجزائر؟
الرابط ◄ من هنا ►
و كذالك مقال الشيخ العلامة محمد علي فركوس :شرف الانتساب إلى مذهب السلف وجوانب الافتراق مع ما يُسمَّى بالسلفية الجهادية والحزبية
الرابط ◄ من هنا ►
و أما الرد على شبههم في قضية الزردة و الوزيعة ؟؟‼ فتكفيهم فتوى الشيخ أحمد حماني مفتي الجزائر سابقا
الرابط ◄ من هنا ►
نص المقال :
تقرير أمني يحذر من تنامي نشاطهم بمنطقة القبائل
سلفيون يجتاحون مداشر تيزي وزو وبجاية
صنف تقرير أمني خمس بلديات بمنطقة القبائل، من بينها ثلاث بلديات بولاية تيزي وزو، بقراها المختلفة، وبلديتان ببجابة، ضمن المناطق التي تعرف تناميا للتيار السلفي فيها، ومحاولة أتباعه السيطرة على العمل المسجدي والخيري بها.
يحرمون “التويزة” لأنها “عادة شيوعية” و”الوزيعة” لأنها “بدعة شيعية”
تدرس وزارة الشؤون الدينية خطة لتعيين أئمة جدد عبر العشرات من مساجد بلديات وقرى ولاية تيزي وزو، وإبعاد الأئمة ذوي التوجهات والأفكار السلفية، إضافة إلى وضع عدد من المصليات تحت إشرافها المباشر، بحسب ما أكده مصدر بالوزارة لـ«الخبر”.
ويأتي الكشف عن تفاصيل هذا التقرير، إثر الأحداث التي عرفتها قرية “الماجن” التابعة لبلدية فريحة، نهاية الأسبوع الماضي، حيث كادت تحدث فتنة بين السكان، عندما أقدمت مجموعة من السلفيين على اقتحام كنيسة متواجدة بالمنطقة وطالبوا بغلقها، وكادت الأمور تفلت عن السيطرة لولا تدخل بعض العقلاء لتهدئة الأوضاع.
ويعد هذا الحادث الثاني من نوعه، إذ سبق أن حاول سلفيون بالمنطقة غلق الكنسية بعد الأولى المسجلة خلال جويلية 2012.
وحسب التقرير، فإن أغلب قرى ثلاث بلديات بولاية تيزي وزو، وهي قرى بلدية آيت يحيى موسى، الواقعة على بعد 25 كلم جنوبي مدينة تيزي وزو، لاسيما قريتي إعلالن وآيت أولحاج، ومعظم قرى بلدية أزفون، وكذلك قرى بلدية فريحة، وبلديات تيشي وبني كسيلة بالخصوص قرية آيت منديل بولاية بجاية، تعد من المناطق التي تنامى فيها التيار السلفي بشكل لافت للانتباه.
وأغلب الناشطين في هذه المناطق يقيمون بالعاصمة، ويشير التقرير إلى أن هؤلاء يقومون بتنظيم حلقات لبعض شباب المنطقة من أجل استمالتهم إليهم والتأثير على أفكارهم بخطاب ديني يتضمن الفكر السلفي، ثم تأسيس جمعيات دينية ضمن ما يعرف باللجان المسجدية، ويكون العمل قبل ذلك سريا ثم يتم إعلانه أمام سكان القرى وانتقاد بعض العادات والتقاليد بالمنطقة وتصنيفها ضمن “البدع”، مثلما هو الشأن بالنسبة لما يعرف عند سكان منطقة القبائل بـ«وعدات الأولياء الصالحين”، أو المطالبة بإلغاء عادة “التويزة”، أو ما يعرف بحملات “التطوع” والادعاء بأنها عادة “للشيوعيين”، ولا تتوقف الأمور عند هذا الحد، بل أن أتباع هذا التيار، حسب التقرير، يأمرون بإلغاء عادة “ثيمشرط” أو “الوزيعة”، وهو عمل خيري اعتاد السكان على تنظيمه في المناسبات الدينية خاصة في عاشوراء.
وفي هذا الصدد، يعتبر أتباع التيار السلفي أنها عادة للشيعة ولا يجوز الاحتفال بها. كما يطالب هؤلاء بضرورة غلق أماكن العبادة لغير المسلمين كالكنائس التي توجد بعدد من مناطق تيزي وزو، وقد أعد السلفيون خريطة لهذه الكنائس التي يجب غلقها، حسبهم.
وفي اتصال بوزارة الشؤون الدينية للاستفسار حول مضمون هذا التقرير، أكدت المستشارة الإعلامية لوزير الشؤون الدينية، أنه “لوحظ فعلا تنامي هذا التيار عبر عدد من مناطق الوطن بما في ذلك منطقة القبائل”، مؤكدة أن “الوزارة ستعمل على تأميم بعضها ووضع يدها عليها، تفاديا لبث الخطاب الديني المتطرف الذي يبث التفرقة في أوساط المواطنين، وستقوم الوزارة بإدماج بعض الأئمة الشباب والمدرسين، خاصة المتخرجين من معهد تكوين الأئمة بمنطقة إيلولة بتيزي وزو، والمعروف باسم معهد عبد الرحمان إيلولي، لتعزيز التأطير في مساجد منطقة القبائل”. وتسعى السلطات بالمنطقة إلى التحكم في الوضعية خاصة بعد إعادة فتح المقر الجديد للاستعلامات العامة للولاية، والذي أعيد تشييده بالكامل بعدما استهدف عام 2008 بعملية انتحارية، خلفت إصابة 25 شخصا أغلبيتهم من المدنيين، وكذا العمل بمخطط إعادة انتشار جهاز الشرطة عبر مختلف بلديات تيزي وزو، بعدما أثبت تواجده عبر 20 دائرة من أصل 21 دائرة موزعة بإقليم الولاية
الجزائر: مراد محامد / 10:35-1 أغسطس 2015
الرابط ◄ من هنا ►
|