لا شكَّ أن الغربَ في هذيانِ.... والبعضُ ليسوا من بني الإنسانِ
ماذا جرى؟ ماذا أرى؟ أحقيقةٌ.... كرةٌ تهُزُّ دعائمَ البلدانِ ؟
ولها قلوبُ العاشقينَ خفوقةٌ.... وتكادُ تُقذفُ خارجَ الأبدانِ
سلّوا صوارمهمْ وخاضوا لجّها... وتجاحشوا في السّاحِ والميدانِ
وكأنما واللاعبون وحشدُهمْ.... قد شبّهوا بمصارعي الثيرانِ
والمضحكُ المبكي بسوقِ مزادها ..... كيف البيوعُ للاعبٍ فتّانِ
ساوى ملايين الدراهمِ وزنُهُ.... ويقلُّ عن مئةٍ على القبّانِ
إنّ الرياضَةَ صحّةٌ وسعادةٌ.... لا فتنة ً تودي الى العدوانِ
ياليتها تلك الجموعُ نشاطُها.... في خدمةِ التقوى مع الإيمانِ