جَزَى الله الشّيخَ مُحَمَّد مرَابَط عَلَى مَا قَامَ بِهِ مِن نُصرَةِ الحَقِّ وَرَدّ البَاطِل خَيرَ الجَزَاءِ وَأَوفَاه ، فَلَقَد كَانَ رَدُّهُ مُسَدّدًا وَافِيًا بِالمَقصُود ، تَصَدَّى فِيهِ لِهَذَا الرَّجُلِ الأَفَّاك ، فَفَضَحَ أباطِيلَه ونَقَضَ أَحَابِيلَه ، واستَعرَضَ أَهَمَّ مَا فِي كِتَابَتِهِ المَذكُورَة مِنَ الشُّبُهَاتِ والتُرُّهَات ، وَرَدَّ عَلَيهَا بِالحُجّةِ وَالبُرهَان ، حَتّى تدَاعَت للسُّقُوط وهِيَ تُنَادِي عَلَى صَاحِبِهَا بالجَهلِ والظُّلمِ والعِنَاد ، عَسَى أن يَكُفّ ظُلمَهُ وتَعَدِّيه ، وأن يَرجِعَ -- هُو ومَن كَانَ عَلى شَاكِلَتِه -- إلى الحَقِّ وإِلى الصَّوَاب .
|