"أرجى ساعة في إجابة الدّعاء يوم الجمعة". موضوع يتجدّد. إن شاء الله. كلّ يوم جمعة، لتبيان فضل الدّعاء وأهمّيته، وعلاقته بعقيدة التّوحيد عند المسلم، عقيدة تربطه بربّه، برباط، يزيد في قوّة الحبّ والخوف والرّجاء، الّتي لاتنفكّ عن العبد، ما واصل في تمديد هذه القِوَى بحبل الإيمان واليقين أنّ الله معه، معيّة الاطّلاع و العلم والسّمع والبصر، يعينه على كلّ ما أهمّه، ويسدّده ويرشده إلى أصوب الأقوال والأعمال.
فيا عبد الله، سَلِ الله من فضله الذي لاينفد، وترجّاه بدعاء لايُردّ، فإنّ الله سبحانه حيي كريم، يستحي أن يردّ يديّ عبده صفرًا خائبتين، وهي المرفوعة إليه، الممتدّة، تطلبه العون والسّداد، في السّير في هذه الحياة.
(بهية صابرين)
شرح حديث سلمان إِنَّ رَبَّكُم حَيِيٌّ كَرِيم يَسْتَحِي من عبده....