وهذه النصيحة هي تأكيد لنصيحة أشياخنا وموجهينا، منهم كبيرنا فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي وشيخنا الكريم الشيخ عبيد الجابري، وتبعهم في ذلك أخونا الكريم الشيخ علي الوصيفي، هدى الله خطى الجميع إلى ما يحب ويرضى، والله من وراء القصد، وصلِّ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
|