الحمد لله و بعد ، فإن من شيم العلماء الربانيين النصيحة للمخطئ مع الرحمة به و الرغبة في رجوعه و إنابته ، فرغم ما قاله لزهر بحق الإمام عبيد ، و ما قاله ش.فركوس بحقه أيضا رغم كل هذا ينصح لهم نصيحة المشفق الرحيم الداعي للاجتماع و نبذ الفرقة واضعا ( عرضه ) - الإمام عبيد - تحت قدمه في سبيل تحقيق المقصد الشرعي العظيم ( اجتماع الكلمة ) فلله دره و بارك الله في أنفاسه و علم و جهده ...
|