الله أكبر!
قذيفة أخرى من قذائف أهل الحق السلفيين ، أصابت وكر المصعفقة ورأسهم ولم تخطيء الهدف ، لكن هذه المرة من الابن البار والولد الصالح الأستاذ عمر بن الشيخ العلامة ربيع بن هادي عمير المدخلي - حفظه الله وأبقاه غصة في حلوق المبتدعة والمخالفين والظالمين والمفرقين ، فهل يا ترى سيترك المتعصبة تعصبهم المقيت - بعد أن ظهر لهم الكذب يمشي على أربع - أم ماذا يفعلون ؟
حقا!الوقت جزء من العلاج ، والآتي - بلاشك - يحمل في جعبته تفاصيل أكثروأكثر.
فشكرا عمر ربيع! وجزاك عنا وعن الاسلام خيرا.
|