ذكرني ثبات العلامة ربيع في وجه أذناب المصعفقة بثبات الإمام ابن باز في وجوه غلمان التكفير ،في نقاشه مع سلمان العودة ومن معه!
هكذا هم الكبار ،ثابتون راسخون،لا يستفزهم بارق و لا يخدعهم مارق !
فاللهم بارك فيهم و أطل أعمارهم
و بارك الله في الحبيب المرابط ، فكم درّة مخبوءة أجلاها ! وهذه منها.
|