بارك الله فيك أخي عبد القادر ,ممَّا يعين على الترجيح بين –ال- أللجنس هي أم للعهد في قوله تعالى "وليس الذكر كالأنثى" نسبة القول أهو لله تعالى أم لمريم الصدِّيقة [وفيه بحث],فإذا كان القول لله تعالى فلا إشكال حينئذ أنّها للجنس كما رجّحته أوّلا والله أعلم .
|