و إنّ مما يندى له الجبين ، أن يكون المتفوه بهذا الإفك رجلٌ يحسب نفسه ـ و يحسبه الناس ـ من أهل السّنّة ( و ما هم بأهلها و لا من أهلها ) ممن اغتروا بركائك سيد قطب الآفكة . و شقاشق عدنان ابراهيم و عديله في الضلال الكبيسي و غيرهم ، من ضوّال بني آدم
و الله المستعان
|