بِشارَةٌ سارَّة، أصبحَ الواحدُ منَّا في بيتِه يسمع لدروس المشايخ كأنَّه معهم في حلقاتهم؛ ومع ذلك زهدنا في العلم إلا من رحمَ ربِّي! أسأل الله العفو والعافية.
بارك الله في جهودكم إخواننا القائمين على المنتدى والإذاعة، وجزى خيرًا شيخنا أزهر الذي أيْنَما حلَّ أزْهَرَ.
|