جزاك الله خيراً أخانا أبا ميمونة، ورفع قدرك في الدّنيا والآخرة، وذبّ عن وجهك النّار يوم القيامة، وهنيئاً لك ما حباك الله به من فصاحةٍ في اللسان، وقوّةٍ في البيان، وذوق مع إتقان...
أمّا عن الوَضيع، فقد زاده مقاله ضَعَةً، فقد أظهرت سوقية أسلوبه جهلا مركّباً، وخُلُقاً ذميماً
نعوذ بالله من الخذلان، ولا أجد إلا أن أقول الحمد لله الذي عافاني ممّا ابتلاه به، فأعظم البلية ما ابتلي به.
|