منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #17  
قديم 23 Aug 2014, 05:58 PM
محمد طيب لصوان محمد طيب لصوان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
الدولة: الجزائر العاصمة
المشاركات: 218
افتراضي

جزاكم الله خيرا على هذه الفوائد و الدرر
مما قيدته من كتاب تفسير سورة الكهف لابن عثيمين الطبعة الشرعية دار ابن الجوزي ( و كل كتب الشيخ ماتعة و فيها الفوائد الفرائد و التأصيل و التقعيد)

1- وصف الله نبيه صلى الله عليه وسلم بالعبودية في أشرف المقامات: في حال لإنزال القرآن عليه، وفي حال الدفاع عنه، وفي حال الإسراء به. ص 8

2- فائدة من فوائد علم التفسير: أن الشيء يعرف بذكر قبيله المقابل له، مثاله قوله تعالى: (فانفروا ثبات أو انفروا جميعا) ثباتٍ يعني متفرقين والدليل ذكر المقابل له (أو انفروا جميعا). ص 10

3- قرر الشيخ رحمه الله أن من أخلص في البدعة فعمله غير مقبول. ص 11

4- فائدة سبب تسمية الثواب أجرا: وذلك لأنه في مقابلة العمل، وهذا من عدله جل وعلا أن يسمي الثواب أجرا حتى يطمئن الإنسان لضمان هذا الثواب؛ لأنه معلوم أن الأجير إذا قام بعمله فإنه يستحق الأجر. ص 11

5- إعراب كلمةً من قوله تعالى: ( كبرت كلمةً تخرج من أفواههم) الجواب : كلمةً تمييز و الفاعل محذوف و التقدير : كبرت مقالتهم كلمةً تخرج من أفواههم أي عظمت . ص 14

6- التعليق بالشرط لا يدل على إمكانية المشروط بل قد يكون مستحيلا غاية الاستحالة. ص 14

7- نكتة : إذا تأملت القرآن وجدت أنه غالبا يقدم الشرع على الخلق؛ لأن أصل إيجاد الدنيا إنما هو القيام بشريعة الله . ص 17

8- الجهمية يقولون إن (الجعل) بمعنى الخلق في جميع المواضع و يقولون معنى قوله تعالى (إنا جعلنه قرآنا عربيا) أي خلقناه ، و هذا غلط على اللغة لأن الجعل يأتي بمعنيين : إن تعدى لمفعول واحد كان بمعنى الخلق، و إن تعدى لمفعولين كان بمعنى التصيير. ص 18

9- في قوله تعالى : (ثم بعثناهم لنعلم) هذه العبارة يراد بها شيئان : الأول :علم رؤية و ظهور و مشاهدة لأن علم الله بالشيء قبل أن يقع هو علم بأنه سيقع و لكن بعد وقوعه علم بأنه وقع. الثاني : المراد هو العلم الذي يترتب عليه الجزاء لأن الله قبل أن يخلقنا علم ما سنعمل لكن لا يترتب على ذلك العلم جزاء و إنما يترتب الجزاء على علم الظهور و المشاهدة. ص 24

10- الاستفهام إذا ضُمِّن معنى النفي كان مشربا معنى التحدي. ص28

11- في قوله تعالى (وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد) دليل على جواز اتخاذ الكلب لحراسة الآدميين . ص 35

12- التفريق بين لام التعليل و لام العاقبة ، في قوله تعالى (وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم) وقوله (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا و حزنا) وقول موسى للخضر (أخرقتها لتغرق أهلها) فالام في الآيات ليست للتعليل و إنما هي لبيان العاقبة و المقصود : بعثناهم فتساءلوا ، والتقطه آل فرعون فكان لهم عدوا و حزنا، ومعنى قول موسى أنك إذا خرقتها غرق أهلها لا أن الخضر يريد إغراقهم و لا يمكن أن تكون للتعليل. ص 37 و 115

13- الجواب على حديث ( خلق الله آدم على صورته ) من أحد وجهين : الأول : أنه لا يلزم من كونه على صورته أن يكون مماثلا له فأول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر و معلوم أنه ليس هناك مماثلة بين القمر و هؤلاء، و الوجه الثاني: أن يقال على صورته أي على الصورة التي اختارها الله عز و جل فإضافة صورة الآدمي إلى الله على سبيل التشريف و التعظيم. ص 60

14- من معاني كون القرآن مثاني : أنه تثنى فيه المعاني و الأحوال و الأوصاف ( مثلا إذا ذكر الله أهل الجنة و حالهم ذكر أهل النار و حالهم) ليكون الإنسان جامعا في سيره إلى ربه بين الخوف و الرجاء. ص 64

15- يجوز مراعاة اللفظ و مراعاة المعنى في كلتا، وقد اجتمع ذلك في قول الشاعر يصف فرسين استبقا : كلاهما حين جدَّ الجري بينهما ==== قد أقلعا و كلا أنفيهما رابي فقوله: قد أقلعا هنا راعى المعنى لأنهما اثنان ، وفي قوله رابي : راعى اللفظ فلم يقل رابيان. ص 68

16- في إعراب ما شاء الله وجهان : 1- أن ما اسم موصول خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هذا ما شاء الله 2- أن ما شرطية و شاء الله فعل الشرط و جوابه محذوف تقديره: ما شاء الله كان . ص 72

17- (ما شاء الله و لا قوة إلا بالله) جاء في الأثر أن من قال ذلك في شيء يعجبه من ماله فلن يرى فيه مكروها . يشير الشيخ إلى حديث أنس بن مالك مرفوعا (ما أنعم الله عز و جل على عبد نعمة في أهل و مال و ولد: فيقول: ما شاء الله لا قوة إلا بالله فيرى فيها آفة دون الموت: و قرأ : (ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله). أخرجه أبو يعلى في مسنده و البيهقي في شعب الإيمان و الطبراني في الأوسط و الصغير و غيرهم. ص 72

18- في قوله تعالى ( وإذا الأرض مدت) و قوله (وترى الأرض بارزة) دليل على أن الأرض كروية لأنها الآن غير بارزة و غير ممدودة. ص 81

19- لماذا سميت المخاصمة مجادلة؟ ج: لأن كل واحد يَجْدُل حجته للآخر و الجَدْل هو فتل الحبل حتى يشتد و يقوى هذا أصل المجادلة. ص 100

20- كيف نجمع بين الآيات الوارد فيها (ومن أظلم)؟ الجواب : أنها اسم تفضيل في نفس المعنى الذي وردت به فتكون الأظلمية بالنسبة للمعنى الذي سيقت فيه وليست أظلمية مطلقة. انظر بالتفصيل ص 29 و 102

21- رجح الشيخ رحمه الله أن الخضر ليس بنبي بل هو عبد صالح له كرامات. ص 112

22- (كان) قد يسلب منها معنى الزمان، ويكون المراد بها التحقيق، مثل قوله تعالى (وكان الله غفورا رحيما). ص 148




التعديل الأخير تم بواسطة محمد طيب لصوان ; 23 Aug 2014 الساعة 06:02 PM
رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
سي قر


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013