قبل يومين ولد بعد صلاة الصبح ( معاوية بن أبي ياسر ) بمدينة بوفاريك...
سبب اختيار الاسم:
جمعنا بالشيخ الفاضل محمد بوسنة مجلس طيب في وليمة بمدينة بوفاريك، وكان أخونا الفاضل أبو ياسر يوسف ينتظر مولوداً، سأل الشيخ عن تسمية ابنه تكون ( نكاية في الرافضة )
قال الشيخ محمد حفظه الله: لولا وصية الشيخ مقبل لي لسميت ابني ( عبد الله ) بـ ( معاوية ) نكاية في الرافضة، وذلك أن الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله- كنى الشيخ محمد بوسنة ( أبا عبد الله ) وقال إن رزقتَ بولدٍ فسمه ( عبد الله ) فكان ذلك ( بعد 18 سنة من انتظار الولد )، وقد كانت الطبيبة أعلمتهم أن الجنين ( بنت ) لأنه لم يظهر جنسه جيداً، فاختار الشيخ محمد -حفظه الله- اسم ( عائشة ) نكاية في الرافضة كذلك، ثم كانت -كذلك- البشرى أن الجنين ولد، فسماه الشيخ ( عبد الله ) عملا بوصية الشيخ مقبل رحمه الله.
فسمى أخونا الفاضل أبو ياسر يوسف مولوده الجديد ( معاوية ) نكاية في الرافضة قبحهم الله.
أزف لأهل السنة جميعاً هذه الكلمات، خاصة ونحن في هذه الأيام العصيبة التي يتكالب فيها الرافضة على أهل السنة.