هو كذلك أخي الفاضل العكرمي ، و قد حسّنه دعيّ في جُحْرِهِ الذي يتنفّس منه و فيه ، فهو ليس بأجلّ من أن يستشهد و يستكثر بالواهيات و الواهنات ، تهويلا للعلم تارة ؛ و تشويشا على السّلفية تارات ... و لكن هيهات .
فبارك الله فيك أخي الحبيب العكرمي ، و الأخوين الفاضلين : مقراني ، و يوسف ، و شكر الله لكم جميعا مروركم و تعليقكم الطّيب .
|