هذا والله مما يحمل على السرور والفرح ، ولقد عرفت الشيخ عبد الحكيم ـ حفظه الله ـ عند زيارتي لمدينة وهران لأول مرة بدعوة من إخوة أفاضل هناك ، فأكرمني واستقبلني هو وتلامذته استقبالا جيدا ، وقد رأيت منه العلم والتواضع والأدب وحسن الضيافة ، وقد كنت أسمع عنه خيرا من خلال ثناء ومدح شيخنا المفضال عبد الخالق ماضي في مرات عدة ، فلما أن لاقيته رأيت أن هذا المدح لم يكن مبالغا فيه ، فأسأل الله أن ينفع به الناس خصوصا في المناطق الغربية للبلاد .
|