
23 Jul 2010, 03:03 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 218
|
|
الحلقة الخامسة
معنى لا إله إلا الله
هناك من يفسر لا إله إلا الله بأنها إخراج اليقين الفاسد من ذات الأشياء، وإدخال اليقين الصادق بالله، فهل لهذا التعريف أصل، أفيدونا، جزاكم الله خيرا؟
ما أعرف هذا، لكن من شروط كلمة التوحيد اليقين المنافي للشك والريب، وهو أن تتيقن معنى هذه الكلمة، وأن معناها نفي العبادة عن غير الله، وهذا لا شك أنه فاسد عبادة غير الله فاسدة، فلا بد أن تنافيها وتنكرها، أما قوله من القلب، المقصود من اعتقادهم؛ لأن القلب الموحد لا يدخله هذا اليقين الفاسد، ما يسمى يقين المؤمن ليس عنده يقين فاسد، المؤمن عنده يقين صحيح وتوحيد الله، والإيمان به، فكيف يقول يخرج اليقين الفاسد.
المراد تنفي العبودية عن غير الله بأنواعها، وتثبتها لله، لا إله إلا الله: لا معبود حق إلا الله، يكون ذلك عن يقين، لا شك فيه، هذا من شروط كلمة التوحيد، اليقين المنافي للشك والريب، ما يكون عندك شك في استحقاق الله للعبادة، وأنه مستحق للعبادة، وأن عبادة غيره باطل.
عقوبة الشرك الأصغر
قولكم - حفظكم الله - في الشرك الأصغر: إنه لا يغفر، أي: سيعذب صاحبه، ثم قلتم: أنه داخل تحت الموازنة بين الحسنات والسيئات، فنرجو الجمع بين القولين؟
نعم يعذب به إذا رجحت السيئات كما سبق، إذا رجحت السيئات عذب به، وإن رجحت الحسنات يسقط ما يقابله من الحسنات ولا يعذب به، فإذا كانت الحسنات كثيرة صار مغمورا، فيها كتوحيد كثير وإخلاص كثير في جانب شرك قليل، فهو لا يغفر، إما يعذب به، وإما يسقط ما يقابله من حسنات، فإذا كانت الحسنات كثيرة سقط ما يقابله، وإذا كانت السيئات راجحة عذب بها، وقال بعض أهل العلم: إنه كالكبائر تحت مشيئة الله، لكن ظاهر النصوص والتأدب مع القرآن بأنه داخل قوله: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ .
التسمي بعبد الإله
هل اسم الإله من أسماء الله، وهل يجوز التسمي بعبد الإله؟
ظاهره نعم، وهو الإله: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ ظاهر الأدلة نعم أنه من أسماء الله.
ذبيحة المشرك
تعلمون فضيلتكم أن الطواف حول القبور منتشر في جميع الدول الإسلامية، وكثير منهم يأتون كعمالة إلى هنا، وبعضهم قد يقوم بالذبح في المسالخ، وفي المطاعم، فما حكم ذبائحهم، وما الواجب تجاههم، وجزاكم الله خيرا؟
إذا ثبت أنه مشرك، وأنه يدعو غير الله، وأنه يذبح فلا تصح ذبيحته، فلا بد على من عرف شيئا من ذلك أن يبين للمسئولين حتى يبتعد عن المسالخ، فإذا كان يطوف بالقبور تقربًا إليها، أو يذبح لغير الله، أو ينذر أو يدعو غير الله، أو كان لا يصلي أيضا في أصح قولي أهل العلم يترك الصلاة، فلا تصح ذبيحته، وعلى من عرف ذلك أن يبلغ المسئولين حتى يبعد هذا المشرك عن الذبح.
آداب التحية
حين قول أحدهم: حياك الله، يقول الآخر: حياك النبي، فما حكم ذلك؟
ما أعرف معنى هذه الكلمة، والذي ينبغي أن يرد عليه تحيته يقول: حياك الله، والنبي عليه الصلاة والسلام ميت كما قال: إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ فكيف يقال: حياك النبي، وهو في قبره وهو لا يعلم، قد يقال: إن هذه الكلمة تشعر بأنه يعتقد أن الرسول يعلم، وأنه يحييه، هذا غلط، الذي ينبغي أن يقول: حياك الله، يرد عليه تحيته، ولا يقول: حياك النبي.
المرجع:http://www.shrajhi.com/?Cat=3&Su_C=1&Pg=20
يتبع بإذن الله...
|