![]() |
"رمضان وكأس العالم" قصيدة عصماء للشاعر محمد أبو بكر (مع إلقاء جميل بصوت شجي)
رمضان وكأس العالم شعر قصيدة عصماء للشاعر محمد ابو بكر ما للأنامِ ..وما "لكأس العالمِ *** كالدّاءِ يجري فيهمُ مجرى الدَّمِ ما بالُهم جعلوا "الرياضةَ" سُنَّة ً!*** عضّوا عليها "بالنَّواجِذ" والفمِ وإلى البرازيل ارتقَتْ أحلامُهم *** وسَرَتْ بهم مِنْ قبلِ بدء"الموسمِ" يدعون "يا اللهُ" بلِّغنا به *** وكأنَّهُ شهرُ "الصيامِ" الأكرمِ ! حتَّىٰ متىٰ نمضي على سنن الضلا *** لةِ والجهالةِ خلفَ شعبٍ مجرمِ حتى ولو دخلوا … دخلنا خلفَهُم *** وبلا هدىً في "جُحْرِ ضبٍّ " مظلمِ يا إخوتي: إنّ "البراءَ" عقيدةٌ *** و"ديانةٌ" من كلِّ "عِلْجٍ" أعجمي بئس "الجزيرة" من قناةِ غوايةٍ *** رفعت "تذاكرَها" "لألفَيْ درهمِ" و"صغارُنا" يتضوّرون من الطّوى *** في كلِّ "ناحيةٍ" وكلِّ "مخيَّمِ" "كأسٌ هناك" مُذَهَّبٌ ومُرَصَّعٌ *** والشامُ فيها ألْفُ كأسٍ من دمِ؟ كيف "الفتوحُ" و قلبُنا مُتَعَلِّقٌ *** في"مَتْشِ فُتْبولٍ" ووجبةِ مطعمِ "أهدافُنا" ضمنَ الحياةِ تَسلُّلٌ *** يا للأسى من حالِ "جيلِ" مُسلِمِ هذي "البطولةُ": "فتنةٌ" كرويَّةٌ *** لعبت بنا و الكلُّ فيها قد عَمِيْ يا إخوةَ "الإيمانِ" هل مِنْ وقفةٍ *** عصماءَ دون "تعصُّبٍ" "وتوهُّمِ" لا تجعلوا رمضانَ أهونَ سِلْعة *** من دعوةِ الفيفا "لعُرْسٍ" أجْذَمِ فالفوزُ ليس برفعِ ”"كاسٍ" إنَّما *** الفوزُ "بالرَّيانِ" بابِ الصُّوَّمِ .. الفوزُ بالرَّيانِ "بابِ" الصُّوَّمِ *** الفوزُ بالرَّيانِ بابِ "الصُّوَّمِ".. وهذا إلقاء شجيّ بصوت نديّ لأحد إخواننا الأفاضل ـ بارك الله فيه وفي الشَّاعر ـ: https://www.youtube.com/watch?v=KCxj...ature=youtu.be |
أحسن الله إليك أخي
أسأل الله أن يبلغنا رمضان على طاعته وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن |
جزى الله ناظمها خير الجزاء، وبارك فيك على النقل أخي.
وهذا رابط لتحميل التسجيل الصوتي للقصيدة: من هنا. |
جزاك الله خيرا، وبارك فيك.
نسأل الله تعالى أن يبلغنا رمضان في عافية وأن يوفقنا لصيامه وقيامه.اللهم ياكريم. |
وهنا إلقاء آخر : مرفوق بفتوى الشيخ ابن عثيمين في حكم متابعة كرة القدم على التلفاز
http://www.ajurry.com/vb/attachment....3&d=1403197633 |
وهذه أبيات أخرى في التحذير من كرة الندم: لا شكَّ أن الغربَ في هذيانِ.... والبعضُ ليسوا من بني الإنسانِ ماذا جرى؟ ماذا أرى؟ أحقيقةٌ.... كرةٌ تهُزُّ دعائمَ البلدانِ ؟ ولها قلوبُ العاشقينَ خفوقةٌ.... وتكادُ تُقذفُ خارجَ الأبدانِ سلّوا صوارمهمْ وخاضوا لجّها... وتجاحشوا في السّاحِ والميدانِ وكأنما واللاعبون وحشدُهمْ.... قد شبّهوا بمصارعي الثيرانِ والمضحكُ المبكي بسوقِ مزادها ..... كيف البيوعُ للاعبٍ فتّانِ ساوى ملايين الدراهمِ وزنُهُ.... ويقلُّ عن مئةٍ على القبّانِ إنّ الرياضَةَ صحّةٌ وسعادةٌ.... لا فتنة ً تودي الى العدوانِ ياليتها تلك الجموعُ نشاطُها.... في خدمةِ التقوى مع الإيمانِ علي الرضا الحسيني |
بارك الله فيك أخي بادي على النقل الطيب وجزى الله خيرا كاتب الأبيات.
|
| الساعة الآن 05:15 PM. |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013