منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05 Dec 2014, 10:15 PM
عبد الحميد الهضابي عبد الحميد الهضابي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
افتراضي حامل راية الجرح والتعديل يجدّد تزكيته لتلميذه العالم الشيخ أحمد بازمول حفظهما الله

ا

الملفات المرفقة
نوع الملف: mp3 تزكية الشيخ ربيع للشيخ أحمد.mp3‏ (1.34 ميجابايت, المشاهدات 6539)

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 27 Feb 2017 الساعة 04:10 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06 Dec 2014, 12:26 AM
عبد الحميد الهضابي عبد الحميد الهضابي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
افتراضي

ا

التعديل الأخير تم بواسطة عبد الحميد الهضابي ; 27 Feb 2017 الساعة 04:11 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06 Dec 2014, 10:59 AM
أبو محمد سامي لخذاري السلفي أبو محمد سامي لخذاري السلفي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: May 2012
المشاركات: 267
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 06 Dec 2014, 11:14 AM
حبيب المكي حبيب المكي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 120
افتراضي

جزى الله شيخنا ربيعا خيرا الجزاء و نسأل الله أن يوفقه لجمع كلمة السلفيين على الحق و أن يبارك في جهوده لنصرة السنة و أهلها

التعديل الأخير تم بواسطة حبيب المكي ; 06 Dec 2014 الساعة 10:25 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06 Dec 2014, 12:27 PM
ابومارية عباس البسكري ابومارية عباس البسكري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر بسكرة
المشاركات: 703
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى ابومارية عباس البسكري
افتراضي

جزاك الله خيرا أخي عبد الحميد وبارك الله فيك
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06 Dec 2014, 01:04 PM
أبو جميل الرحمن طارق الجزائري أبو جميل الرحمن طارق الجزائري غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
افتراضي

لله درك أخي عبد الحميد وعلى الله أجرك
شهادة لله أني والله ما عرفت الشيخ أحمد بازمول والله إلا شديد الإحترام للعلماء وحريص على توجيهاتهم ومما أذكره قاله لي
قال إذا رأيت رد علي العلماء إياك أن تدافع عني ولكن قف مع العلماء وخذ بيدي إلى السنة
ووالله تفاجأت من كلامه وعلمت والله أنه لا يدعوا إلى شخصه ولا يربط الناس بنفسه
فلما شكرته على كلمته هذه
فاجأني مرة ثانية فقال لي هذه ليست كلمتي
ولكن هذا ما قاله لي أخي الأكبر محمد بازمول وأوصاني به أن إذا رد عليه العلماء حذرني من أن أدافع عنه وأوصاني بلزوم العلماء والأخذ على يده للسنة
فرأيت منه ربطه نفسه والشباب بالعلماء علماء السنة
وتواضعه الجم
فالله أسأل أن يرفع شأن أهل السنة ويكبت أعداءهم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06 Dec 2014, 04:43 PM
أبو هريرة فرج الذهيبان أبو هريرة فرج الذهيبان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
الدولة: لــــــــــيـــ(البريقة)ـــبـــــيـــــا
المشاركات: 284
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري مشاهدة المشاركة
لله درك أخي عبد الحميد وعلى الله أجرك
شهادة لله أني والله ما عرفت الشيخ أحمد بازمول والله إلا شديد الإحترام للعلماء وحريص على توجيهاتهم ومما أذكره قاله لي
قال إذا رأيت رد علي العلماء إياك أن تدافع عني ولكن قف مع العلماء وخذ بيدي إلى السنة
ووالله تفاجأت من كلامه وعلمت والله أنه لا يدعوا إلى شخصه ولا يربط الناس بنفسه
فلما شكرته على كلمته هذه
فاجأني مرة ثانية فقال لي هذه ليست كلمتي
ولكن هذا ما قاله لي أخي الأكبر محمد بازمول وأوصاني به أن إذا رد عليه العلماء حذرني من أن أدافع عنه وأوصاني بلزوم العلماء والأخذ على يده للسنة
فرأيت منه ربطه نفسه والشباب بالعلماء علماء السنة
وتواضعه الجم
فالله أسأل أن يرفع شأن أهل السنة ويكبت أعداءهم
جزى الله الإمام المجاهد والناصح المربي والوالد الحنون والعطوف فضيلة الشيخ المحدث الربيع -حفظه الله- ورعاه على هذه الكلمة الطيبة
وحفظ الله فضيلة الشيخ الدكتور العالم أحمد بازمول

بارك الله فيكم اخواني جميعا
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06 Dec 2014, 06:04 PM
أبو إكرام وليد فتحون أبو إكرام وليد فتحون غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,798
افتراضي

بارك الله فيك أخانا عبد الحميد و جزاك خيرا
وشكر لك و تقبل منك
على هذا النقل الطيب
سائلين الله أن يجمع و يوحد الجميع و يوفقهم الى ما يحب ويرضى سبحانه وتعالى
و يقيهم شر الفتن ما ظهر منها و ما بطن
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 07 Dec 2014, 09:46 AM
عبد الحميد الهضابي عبد الحميد الهضابي غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 300
افتراضي

وسئل شيخنا العلامة وصي الله عباس حفظه الله مانصه :
شيخنا هناك أناس نعرفهم يقولون بأن الشيخ أحمد بازمول متصدر للفتن وأنه عنده تسرع في الدعوة وإلخ..فما تقول عنه بارك الله فيكم عن الشيخ أحمد ؟؟
فأجاب بقوله :
الذي أعرفه أن الأخ أحمد وأخوه محمد ابنا بازمول من أصحاب العقيدة الصحيحة وأحمد لا شك في أنه الناس يتصلون معه من الخارج ناس كثيرون فيفتي في مسائل طيبة جزاه الله خيراً على ما أعرفه الجانب الذي الظاهر لا يرغب فيه الناس أنه يتكلم في الأفراد فيقول فلان لا تأخذوا منه العلم ويسألونني فأنا أقول هو علم وأنا ما أعلم عنه ولذلك أنا ما أقل لهم شيء ، فالأخ بازمول إن شاء الله رجل منصف فيما يظهر وما أقول إنه على هوى أو على إثارة الفتنة يتكلم في الناس إنما في الحقيقة ما يتكلم إلا فيمن علم فيه بعض الفتن وظهر لي أنا كنت أقول له كيف تتكلم عليه لكن في الحقيقة ظهر لي فيمن تكلم فيهم أن كلامه صادق فيهم فهذا الذي ظهر لي والله أعلم ما عرفت كلامه في الناس أو في الفتن كثير إلا إنه فيمن تكلم تكلم بعلم فيما يظهر لي . نعم . اهـ
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07 Dec 2014, 10:40 AM
متاجر أمين متاجر أمين غير متواجد حالياً
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 4
افتراضي

من باب الأمانة العلمية, الذي نعرفه عن الشيخ وصي الله عباس حفضه الله عكس اللذي ذكرته وهوكلام جديد ومسجل
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 07 Dec 2014, 12:40 PM
عمر عليان عمر عليان غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 196
افتراضي

جزاك الله خيرا أخانا عبد الحميد
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 07 Dec 2014, 09:47 PM
أبو عبد الرقيب محمد حافظ أبو عبد الرقيب محمد حافظ غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
الدولة: الجزائر
المشاركات: 118
افتراضي

الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.
خَبَرٌ عَاجِلٌ:
بِتَارِيخِ : 1/صَفَر/1436هـ - الْمُوَافِق 23/نُوفَمْبَر/2014م.
قَالَ الْعَلَّامَةُ الشَّيْخُ رَبِيعٌ الْمَدْخَلِيُّ عَنِ الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - حَفِظَهُمَا اللهُ -: «إِنَّنِي لَمْ أَتَرَاجَعْ عَنْ وَصْفِي لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بِأَنَّهُ رَجُلٌ عَالِمٌ، وَأَنَّ مَا قُلْتُهُ فِي كَلَامِي السَّابِقِ مَا زِلْتُ عَلَيْهِ إِلَى وَقْتِي هَذَا»، «انْشُرُوا هَذَا عَنِّي»، «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ [يَا الْحَلَبِيَّ] السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ».

هَذَا تَنْبِيهٌ هَامٌّ فِي نِهَايَةِ مُحَاضَرَةِ «كَيْفَ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ» عَبْرَ إِذَاعَةِ «النَّهْجِ الْوَاضِحِ»، وَكَانَ هَذَا اللِّقَاءُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ 13 صَفَر 1436هـ - الْمُوَافِقَ 5 دِيسِمْبَر 2014م. الْمَشَايِخُ الْمُشَارِكُونَ فِي اللِّقَاءِ:
1 - الشَّيْخُ أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ.
2- الشَّيْخُ أَحْمَدُ بَازمُول.
3 - الشَّيْخُ مُحَمَّدٌ الْعَنْجَرِيُّ.
4 - الشَّيْخُ عَلِيٌّ السَّالِمُ.
5 - الشَّيْخُ خَالِدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ.
6 - الشَّيْخُ عَادِلٌ مَنْصُورٌ.
7 - الشَّيْخُ فَوَازٌ الْعِوَضِيُّ.
8 - الشَّيْخُ فَارِسٌ الطَّاهِرُ.
قَالَ الشَّيْخُ خَالِدٌ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي نِهَايَةِ هَذَا اللِّقَاءِ الطَّيِّبِ: «أُحِبُّ - إِنْ شَاءَ اللهُ - أَنْ أُنَبِّهَ عَلَى أَمْرٍ، وَهَذَا التَّنْبِيهُ نَخْتِمُ بِهِ - إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - هَذِهِ الْمُحَاضَرَةَ الَّتِي أَسْأَلُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - بِأَسْمَائِهِ الْحُسْنَى وَصِفَاتِهِ الْعُلَى أَنْ يَجْعَلَهَا خَالِصَةً لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ وَأَنْ يَنْفَعَ بِهَا قَائِلِيهَا وَمَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ، وَالَّذِي أُحِبُّ أَنْ أُنَبِّهَ عَلَيْهِ أَنَّنَا - وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ - فِي يَوْمِ الْأَحَدِ قَبْلَ الْمَاضِي كُنَّا قَدِ الْتَقَيْنَا فِي مَسَاءِ يَوْمِ الْأَحَدِ فِي لَيْلَةِ الِاثْنَيْنِ الْمُوَافِقِ غُرَّةَ صَفَرَ - وَهُوَ أَوَّلُ صَفَرَ كَمَا تَعْلَمُونَ -، الْتَقَيْنَا بِوَالِدِنَا وَشَيْخِنَا إِمَامِ الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ بِحَقٍّ - حَفِظَهُ اللهُ - الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ رَبِيعِ بْنِ هَادِي الْمَدْخَلِيِّ حَفِظَهُ اللهُ وَمَتَّعَ اللهُ بِهِ وَأَقَامَهُ عَلَى طَاعَتِهِ إِلَى الْمَمَاتِ، وَقَدِ اسْتَفَدْنَا كَثِيرًا، وَكُنَّا مَجْمُوعَةً مِنْ إِخْوَانِنَا وَمَشَايِخِنَا، وَاسْتَفَدْنَا كَعَادَةِ الشَّيْخِ فِي مَجَالِسِهِ الْعَامِرَةِ الَّتِي لَا تَخْلُو - وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ - مِنْ عِلْمٍ نَافِعٍ فِي شَتَّى مَسَائِلِ الْعِلْمِ: فِي الِاعْتِقَادِ، فِي التَّفْسِيرِ، فِي الْفِقْهِ، فِي الْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ... إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا فَتَحَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى هَذَا الْعَالِمِ الْجَلِيلِ - حَفِظَهُ اللهُ وَوَفَّقَهُ -، وَقَدْ جَرَى فِي الْمَجْلِسِ ذِكْرُ أَخِينَا أَبِي عُمَرَ فَضِيلَةِ الشَّيْخِ الدُّكْتُورِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - وَفَّقَهُ اللهُ وَسَدَّدَنَا اللهُ وَإِيَّاهُ -، فَلَمَّا جَرَى ذِكْرُهُ فِي الْمَجْلِسِ طَلَبَ مِنَّا الشَّيْخُ - حَفِظَهُ اللهُ - أَنْ نَنْقُلَ عَنْهُ التَّالِي، قَالَ: «إِنَّنِي لَمْ أَتَرَاجَعْ عَنْ وَصْفِي لِلشَّيْخِ أَحْمَدَ بِأَنَّهُ رَجُلٌ عَالِمٌ، وَأَنَّ مَا قُلْتُهُ فِي كَلَامِي السَّابِقِ مَا زِلْتُ عَلَيْهِ إِلَى وَقْتِي هَذَا»، وَكَرَّرَ لَفْظَ الْعَالِمَ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ فِي الْمَجْلِسِ، وَكَرَّرَ طَلَبَهُ وَقَالَ: «انْشُرُوا هَذَا عَنِّي»، كَرَّرَ هَذَا أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَهَذِهِ الْعِبَارَةُ الَّتِي طَلَبَ الشَّيْخُ - حَفِظَهُ اللهُ - أَنْ نَنْشُرَهَا عَنْهُ هِيَ الْمَذْكُورَةُ وَأَقْرَأُهَا بِنَصِّهَا حَتَّى لَا أَزِيدَ فِيهَا وَلَا أُنْقِصَ مِنْهَا، هِيَ الْمَذْكُورَةُ فِي رَدِّهِ عَلَى الْحَلَبِيِّ فِي الْحَلْقَةِ الْأُولَى الْمُعَنْوَنَةُ بِقَوْلِهِ: «الْحَلَبِيُّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ شَهَادَةً بِالزُّورِ، وَمِنْ أَكْثَرِهِمْ وَأَشَدِّهِمْ وُقُوعًا فِي التَّنَاقُضَاتِ الْمُخْزِيَةِ»، هَذَا عُنْوَانُ الْحَلْقَةِ الْأُولَى، وَالْعِبَارَةُ الَّتِي أَمَرَ الشَّيْخُ وَطَلَبَ مِنَّا نَشْرَهَا هِيَ قَوْلُهُ مُخَاطِبًا عَلِيًّا الْحَلَبِيَّ: «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ»، أُكَرِّرُ الْعِبَارَةَ الَّتِي أَمَرَنَا وَالِدُنَا وَشَيْخُنَا بِنَشْرِهَا قَوْلُهُ مُخَاطِبًا عَلِيًّا الْحَلَبِيَّ: «وَلَمْ أُسَلِّطْ عَلَيْكَ السُّفَهَاءَ، وَإِنَّمَا الَّذِي رَدَّ عَلَيْكَ عَالِمٌ بِحَقٍّ بِأُصُولِ السَّلَفِ وَمَا يُنَاقِضُهَا، وَعَالِمٌ بِالْحَدِيثِ وَأُصُولِهِ، وَلَهُ شَهَادَاتُهُ الْعِلْمِيَّةُ الرَّاقِيَةُ الَّتِي تَفْقِدُهَا أَنْتَ وَحِزْبُكَ»، هَذِهِ هِيَ الْعِبَارَةُ، وَنَحْنُ نَدْعُو اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يُوَفِّقَنَا وَأَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى السُّنَّةِ وَأَنْ يُوَفِّقَ عُلَمَاءَنَا لِمَا فِيهِ الْخَيْرُ وَالصَّلَاحُ، وَاللهُ أَجَلُّ وَأَعْلَمُ، وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ». اهـ.
قَالَ الشَّيْخُ أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ عَقِبَ كَلَامِ الشَّيْخِ خَالِدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: «الشُّهُودُ الَّذِينَ كَانُوا فِي هَذَا الْمَجْلِسِ مَجْلِسِ الشَّيْخِ رَبِيعٍ الَّذِي حَصَلَ فِيهِ هَذَا النَّقْلُ هُوَ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبِي الْعَبَّاسِ عَادِلٍ مَنْصُورٍ، وَفَضِيلَةُ الشَّيْخِ مُحَمَّدٍ الْعَنْجَرِيِّ، وَأَنَا أَحْمَدُ السُّبَيْعِيُّ، وَمَعَ الشَّيْخِ خَالِدٍ، نَحْنُ أَرْبَعَةٌ كُنَّا ونَنْقُلُ لَكُمْ ثَبَاتَ الشَّيْخِ عَلَى تَزْكِيَتِهِ لِأَخِينَا، وَهَذِهِ التَّزْكِيَةُ فِي الْحَقِيقَةِ هِيَ - يَعْنِي - مَسْئُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ عَلَى الشَّيْخِ أَحْمَدَ، نَسْأَلُ اللهَ - جَلَّ وَعَلَا - أَنْ يَعْلَمَ أَنَّهَا - يَعْنِي - مَسْئُولِيَّةٌ عَظِيمَةٌ عَلَيْهِ وَعَلَيْنَا جَمِيعًا فِي - يَعْنِي - حَمْلِ هَذِهِ السُّنَّةِ وَالنُّصْحِ لَهَا، فَأَسْأَلُ اللهَ - جَلَّ وَعَلَا - أَنْ تَكُونَ هَذِهِ التَّزْكِيَةُ سَبَبَ خَيْرٍ لَهُ، وَإِعَانَةٍ عَلَى تَقْوَى اللهِ وَالْإِخْلَاصِ لَهُ وَالْقِيَامِ بِالْحَقِّ وَالْجِهَادِ عَلَيْهِ، وَأَلَّا تَكُونَ عَلَيْهِ شَرًّا وَلَا فِتْنَةً، هَذَا وَاللهُ أَعْلَمُ». اهـ.
مَلْحُوظَةٌ:
1) رَابِطُ الْمَقْطَعِ الصَّوْتِيِّ:
http://ar.alnahj.net/audio/1622/1-1436
2) رَابِطُ ثَنَاءِ الْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ رَبِيع بْنِ هَادِي الْمَدْخَلِيِّ عَلَى الشَّيْخِ أَحْمَدَ بَازْمُولَ - حَفِظَهُمَا اللهُ -:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=137480
3) رَابِطُ مُحَاضَرَةِ «كَيْفَ يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُفَسِّرَ الْقُرْآنَ الْكَرِيمَ - لِقَاءٌ لِمَجْمُوعَةٍ مِنَ الْمَشَايِخِ بِتَارِيخِ 13/صفر/1436هـ.
http://ar.alnahj.net/sites/default/f...fsr-alqran.mp3
فَرَّغَهُ وَأَعَدَّهُ لِلنَّشْرِ أَبُو عَبْدِ اللهِ عَبْدُ اللهِ الرُّوسِيُّ السَّلَفِيُّ.
* * *
رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013