| |
 |
|
|
|
 |
|
 |
| |

08 Sep 2014, 06:22 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
بيان جهود العلامة ربيع المدخلي في الرد على أهل الإرجاء الخفيف والغالي
بيان جهود العلامة ربيع المدخلي في الرد على أهل الإرجاء الخفيف والغالي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد: ـ
" فإن من أشد الفتن والمحن على الإسلام والمسلمين في هذا العصر ظهور فئة تدَّعي أنها على منهج أهل السنة والجماعة، ولكنها مع الأسف لا تعمل إلا ضد هذا المنهج وأهله ظاهراً تارة، وخلف أقنعة تارة أخرى وقد وضعت على عاتقها عبئاً ثقيلا ألا وهو الدفاع عن أهل البدع والضلال، فألفوا في ذلك الكتب، ودبجوا فيه المقالات وأشاعوا هذا الدفاع في العالم تحت شعار العدل والإنصاف أو منهج الموازنات، وغلوا في فقه الواقع وطعنوا به في علماء المنهج السلفي؛ بل وانتقصوا به منهجهم وكثر به الطعن في المنهج وأهله، ولا ترى لمنهج العدل والإنصاف أي أثر في خصومتهم لأهل المنهج السلفي ولا في تمجيدهم وإطرائهم لأهل البدع، ثم إنهم مع تلفعهم بالمنهج السلفي لا ترى اهتمامهم به إلا بقدر ما يخدعون به من ينخدع بهم وبلباسهم لكي يجتالوهم إلى تنظيماتهم الحزبية الفاسدة ويقتلوا فيهم حب المنهج السلفي والدعوة إليه والذب عنه والسير فيه على منهج السلف الصالح ولاءً وبراءً وتحذيراً من أهل البدع، فصرفوا أجيالاً عن المنهج الحق والولاء الصادق له إلى الولاء الحار لأهل البدع والذب عنهم وعن بدعهم وأباطيلهم أو التهوين من شأن بدعهم إلى أن أوصلوهم إلى أحط من غلاة المرجئة في نظرتهم إلى كبريات البدع والمخالفات الكبيرة لدين الله الحق. وفي المقابل فقد بلغ بهم البغض لحملة لواء السنة والمنهج السلفي أن يجعلوا من توافه أخطائهم التي لا يجرح بها أحد من المنتمين إلى الإسلام سنيهم وبدعيهم أن يجعلوا منها العظائم المسقطة والمدمرة؛ بل جعلوا مزايا وفضائل أهل السنة قبائح ورذائل، فضلاً عن افتعال الكثير منها وإلصاقها بهم فكانوا بهذه الأعمال المخزية التي ارتكبوها من أشد الناس حرباً للمنهج السلفي وأهله وأشد الناس صداً عنهما وأشد الناس ذباً عن جماعات البدع وجماعات الفتن وعن زعاماتهم ومناهجهم" (1) ـومن ذلك ما يفترونه على الشيخ ربيع ومن ينصره في الحق من العلماء و الشبكات السلفية بأنهم مرجئة وبأنهم صنف أخير من أصناف المرجئة و طعنوا في كلِّ سلفي لا يوافق الحدادية كلهم طعنوا فيهم وشوهوهم وشوَّهوا أصولهم وجاؤوا بأصول فاسدة مناهضة لمنهج السلف فهم امتداد للإخوان المسلمين بل هم أسوأُ من الإخوان المسلمين ,ويخدمون أهل البدع جميعا وحرب أهل السنة هدف لهم وكذبوا ورب السماوات والأرض جملة وتفصيلا والشيخ ربيع وإخوانه مشهورون بمحاربة البدع جميعاً ومنها الإرجاء بكل أصنافه
ولذا نذكر من كلام شيخنا المجاهد قامع المرجئة والحدادية العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله من كل سوء ما يدحر به إفك الأفاكين من الحدادية التكفيرية الحزبية ورثة الإخوان المفلسين وأعداء المنهج السلفي
وجعلت البحث من كلام الوالد العلامة ربيع هادي كالتالي
فصل في بيان عقد الفرقة الناجية المرضية والطائفة المنصورة في باب الإيمان والرد على المرجئة
فصل في بيان أصناف المرجئة وذكر أصحابها ومن نسب إلى طريقتهم
فصل في بيان أن أهل السنة وسط بين الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة
فصل في بيان جهود أهل السنة في الرد على أصناف المرجئة خلافا لدعاوي المناوئين وإفك المبتدعين
فصل في بيان رمي الخوارج وورثتهم الحدادية لأهل السنة بالإرجاء لإيمانهم بنصوص الوعد مع الوعيد
فصل في بيان أن أحاديث الشفاعة ترد على المرجئة وتدحضهم كما أنها ترد على الخوارج وتدمغهم
فصل في بيان أن عدم تكفير التارك للصلاة كسلا ليس من مذهب المرجئة
فصل في أن شرط زيادة ـ وينقص حتى لا يبقى منه شيء ـ في تعريف الإيمان يعد تبديع للسلف، ومخالفة لإجماعهم
فصل في بيان أن أهل السنة يبرؤون العلامة الألباني من تهمة الإرجاء كما برأ الإمام أحمد مسعر من الإرجاء
فصل في بيان أن تضليل من لم يبدع مرجئة الفقهاء يعد تضليلا لكثير من السلف
فصل في بيان سبب حرب الخوارج والحدادية لعلماء السنة ورميهم بالإرجاء مع مسالمتهم لبقية أهل البدع
فصل في بيان من أولى بالإرجاء أهل السنة المنكرين على أهل البدع أم أهل المذمة المنافحين عن أرباب كبريات البدع
والله وحده أسأله أن يجعله عملا خالصا لوجهه وأن يدمغ به الباطل فيزهقه وينصر به الحق وأهله
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 03 Jan 2015 الساعة 11:57 PM
|

08 Sep 2014, 06:23 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
بيان عقد الفرقة الناجية المرضية في باب الإيمان والرد على المرجئة
قال المجاهد العلامة ربيع السنة وقامع المرجئة والحدادية حفظه المولى معلقا على كتاب الشريعة للآجري:
قال المصنف: (فلما آمنوا بهذه الفرائض، وعملوا بها تصديقاً بقلوبهم، وقولاً بألسنتهم، وعملاً بجوارحهم، قال الله عز وجل: اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا وقال عز وجل: ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، وقال عز وجل: إن الدين عند الله الإسلام).
هذه ما من قضية تقريبًا إلاّ وخالف فيها المرجئة؛ فبعض المرجئة يقول: الإيمان هو المعرفة بالقلب فقط ولا يلزم النطق باللسان ولا العمل بالجوارح قبّحهم الله ,يعني إبليس وفرعون وكلّ الكفار عندهم مؤمنون ,فهذا مذهب خبيث في غاية الخبث.
(تصديقا بقلوبهم وقولا بألسنتهم):
نوع من المرجئة وهم مرجئة الفقهاء يقولون: الإيمان هو التصديق بالقلب والنطق باللسان فقط والعمل ليس من الإيمان. فالمصنف الآن يقول هذا الكلام ويرتب هذا الترتيب ليبين انحراف المرجئة على مختلف أشكالها , فمنهم من يقول: الإيمان هو المعرفة فقط ,ومنهم من يقول: الإيمان اعتقاد بالقلب وقول باللسان فقط والعمل ليس من الإيمان؛ لا صلاة ولا زكاة ولا صوم ... ليست من الإيمان ,هذه الأعمال وهذه الأركان وهذه الشرائع العظيمة التي يقول فيها النبي صلى الله عليه وسلم:
(بني الإسلام على خمس ... ) منها الشهادتان والأربع كلّها أركان ,هذه الأركان تسقط على هذا المذهب مع الأسف الشديد لا تدخل في الإيمان ,لكن هؤلاء الفقهاء وإن وافقوا المرجئة في إخراج العمل في تعريف الإيمان إلاّ أنهم يرون وجوب العمل ويرون الذّم لمن يقصّر في هذه الأعمال؛ يلحقه الذّم ويلحقه الوعيد ,فخالفوا أهل السنة في تعريف الإيمان وهذه مخالفة شنيعة لكنهم في النهاية التقوا مع أهل السنة في وجوب العمل وأن من يقصر فيه يلحقه الذّم والوعيد؛ فيتعرض للدخول إلى النّار إن لم تشمله رحمة الله تبارك وتعالى.
(وعملاً بجوارحهم)
يعني في هذا الظرف لما توفرت هذه الأمور وتمّت هذه الشرائع وكان بعد شرعيّة الحج في السنة التاسعة على الصحيح وحجّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في السنة العاشرة ,فلمّا تكاملت هذه الأركان وهذه الشرائع أنزل الله في حجّة الوداع ورسول الله صلى الله عليه وسلم بعرفات قوله تعالى (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً).
لما تكاملت هذه الشرائع أنزل الله تبارك وتعالى هذه الآية مبيناً نعمته التي أكملها على هذه الأمة وهو أنّه أكمل لهم الدين وأتمّ عليه النعمة ورضي لهم الإسلام ديناً.
فمن لا يرى هذه الأعمال التي شُرِعت بعد الشهادتين فهذا عند كثير من السّلف كافرٌ. بعض السّلف كفّر بترك الصلاة؛ يعني إذا قام بالشهادتين على الوجه المطلوب وقصّر في الصلاة فتاركها عندهم كافر ,يعني هم لا يكفرون بترك الزكاة ولا بترك الصوم ولا بترك الحج وهي جرائم وكبائر عظيمة ... الخ وقد يؤدّي به تركها إلى النّفاق والكفر لكن لا يكفرونه لأنّ الصحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا يرون شيئاً من الأعمال تركه كفر غير الصلاة.
فبعضهم وافق الصحابة أو جلّهم في تكفير تارك الصلاة ولم يكفروا تارك الزكاة أو الصوم أو الحج أو جميعها ,لكن يقولون: هو مجرم ناقص الإيمان وإيمانه ينقص إلى مثقال ذرّة بل إلى حدّ الزوال.
هذا عند أهل السنة والجماعة خلافًا للمرجئة الذين لا يدخلون العمل في الإيمان ,ثم يتفاوتون ,منهم من يقول: الإيمان قول باللسان فقط وهم الكرامية ,والمنافق عندهم مؤمن لأنه قال بلسانه لا إله إلا الله ,وعلى الطرف الآخر غلاة المرجئة قالوا: الإيمان هو التصديق فقط ,وبعضهم يقول: المعرفة فقط.
ويلزم على قولهم أن يكون أبو جهل وأبو لهب وفرعون وهامان وقارون وعلى رأسهم إبليس مؤمنون عندهم لأنهم عرفوا الله تبارك وتعالى.
الكفار كانوا يعترفون بالربوبية (ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولنّ الله) (قل من يرزقكم من السماء والأرض أمّن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحيّ من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون) فالكفار عندهم على هذا التعريف الخسيس مؤمنون وهذه مصادمة لنصوص كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عليه أمّة الإسلام لهذا قال المصنف بعد أن ساق النصوص: (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين) (إن الدين عند الله الإسلام) والإسلام في الآيتين يشمل أعمال القلوب وأعمال الجوارح.
الإسلام إذا انفرد دخلت فيه أعمال الإسلام والإيمان ,والإيمان إذا انفرد دخلت فيه أعمال الإسلام والإيمان يعني أعمال القلوب وأعمال الجوارح؛ فإذا اجتمعا في سياق واحد كما في حديث عمر في مجيء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال جبريل رسول الله عن الإسلام والإيمان والإحسان فقال: (يا محمد: أخبرني عن الإسلام، أو ما الإسلام؟ قال: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله، وأن تقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت الحرام إن استطعت إليه سبيلاً، قال: صدقت، فعجبنا أنه يسأله ويصدقه، قال: فأخبرني عن الإيمان؟ قال: أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، والقدر خيره وشره. قال: صدقت، فأخبرني عن الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك).
في مثل هذا السياق الذي يفرق فيه بين أعمال الإسلام و أعمال الإيمان يكون للإسلام معنى و هو أعمال الجوارح؛ الأعمال الظاهرة , وللإيمان معنىً آخر وهو أعمال القلوب وأقوالها كالإيمان بالله و .. و ... الخ.
فالقاعدة في الإسلام و الإيمان أنّهما إذا اجتمعا افترقا يعني لكلّ منهما معنى و أعمالاً يتناولها , وإذا افترقا يعني انفرد ذكر الإيمان شمل أعمال الإسلام والإيمان ,وإذا انفرد ذكر الإسلام كما في هاتين الآيتين شمل كلّ أعمال الإيمان والإسلام ولهذا قال تعالى:
(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) دخلت فيه شرائع الإيمان (ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه) دخلت فيه شرائع الإيمان. وقال النبي صلى الله عليه و سلم: (بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول لله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم شهر رمضان، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا).
يعني لما تكاملت شرائع الإسلام أنزل الله تعالى هذه الآية وجاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليعلّم هذه الأمّة دينها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن انتهى جبريل من طرح أسئلته وأجابه رسول الله صلى الله عليه و سلم وذهب جبريل فقال صلى الله عليه و سلم أتدرون من السائل؟ قالوا: لا ,قال: هذا جبريل أتاكم ليعلمكم دينكم.
فعلاً بين لهم أصول الإسلام و الإحسان ,فبيّن لهم الدين وهذه هي مراتب الدين؛ الإسلام ثم الإيمان ثم الإحسان. الإحسان هو استكمال النوافل بعد الفرائض , الإحسان أن يأتي بالفرائض كلّها ويتجنب المحرمات كلها ويزيد على ذلك التقرب إلى الله بالنوافل فهؤلاء هم السابقون و يليهم أصحاب اليمين وهم الذين يقومون بالواجبات ويتركون المحرمات ولا يستقصون النوافل ولا يتجنبون مثلا المكروهات ولا يستوفون المستحبات؛ هؤلاء يسمون أصحاب اليمين ويسمون أبرارًا كما في سورة الواقعة وسورة المطففين وسورة الإنسان؛ يعني ميّز الله بينهما كما في سورة فاطر قسمهم إلى ثلاثة أقسام فقال تعالى: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالمٌ لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابقٌ بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير) فالذين ظلموا أنفسهم هم الذين قصّروا في الواجبات ووقعوا في المحرمات فهؤلاء المسلمين خلافًا للخوارج فإنّهم يكفِّرون مرتكب الكبيرة ,فهذه الآية من أقوى الأدلّة في بيان بطلان مذهب الخوارج ,فالله سمّى الظالم لنفسه من المصطفين في الجملة.
(ومنهم مقتصد) وهم الأبرار الذين أدّوا الواجبات واجتنبوا المحرمات ثم خففوا على أنفسهم ولم يتعبوها مثل الساّبقين فيقصِّرون في النّوافل ويقعون في بعض المكروهات ,لكن المحرمات لا يقعون فيها لهذا سمّاهم الله أصحاب اليمين وسمّاهم أبرارًا.
أمّا السّابقون بالخيرات فهم الذين أدّوا الواجبات وتركوا المحرمات واستكملوا الطاعات بالتّقرب إلى الله بأنواع القربات من نوافل الصلوات ونوافل الصيام والحج والعمرة والصدقات والبرّ والإحسان وصلة الأرحام وما شاكل ذلك استوفوها فهؤلاء هم السّابقون , ثم يتفاوتون في الدرجات في الجنّة حتّى إنّ الرجل في الجنّة ليرى من فوقه كما يرى النّجم الدرّي الغابر في الأفق البعيد لتفاوت منازلهم ,قال الصحابة: تلك منازل لا يلحقها إلا ّالأنبياء فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: (بلى رجال آمنوا بالله وصدّقوا المرسلين) نسأل الله أن يجعلنا وإيّاكم منهم........
إلى أن قال حفظه المولى: ..... فالمؤلّف يريد أن يبين منهج أهل السنّة والجماعة في أنّ الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ لا قولٌ فقط كما يقوله بعض المرجئة ولا اعتقادٌ فقط كما يقوله غيرهم ولا قولٌ باللسان واعتقادٌ فقط مع نفي عمل الجوارح عن الإيمان ,يريد أن يبين منهج أهل السنّة والجماعة الذي دلّ عليه الكتاب والسنّة؛ أنّ الإيمان قول وعمل واعتقاد والقرآن مليء بهذه الأدلّة والسنّة كذلك ومنهج السلف الصالح على هذا ,خلافًا لأهل البدع.
وبعض الفرق يرى أنّ الإيمان قولٌ وعملٌ واعتقادٌ ولكنّه يكفّر بارتكاب الكبائر وما شاكل ذلك ,هؤلاء هم الخوارج والمعتزلة ومن سار سيرهم ,وهذا غلوٌّ ,ويقابلهم المرجئة بهذه السلبية وهو أنّ الإيمان هو المعرفة أو القول باللسان مع اعتقاد القلب أو القول باللسان فقط على اختلاف مذاهب المرجئة وقول أهل السنّة هو الحقّ وعليه تدلّ الأدلّة والآثار السلفية.
ساق من هذه الآثار ,أثر ابن عباس رضي الله عنه فقال: (فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت (من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنّة) يعني أنّ هذا من غلاة المرجئة يكفي عنده أن يقول لا إله إلاّ الله ,من قال لا إله إلاّ الله دخل الجنّة ,ما فيه عمل ولا اعتقاد - نسأل الله العافية - وقد حكينا لكم مذاهبهم الأخرى ,والمصنف يردّ الآن على هذه المقولة الفاسدة بما حكاه عن الزهريّ وغيره.
(فإن احتج محتج بالأحاديث التي رويت: من قال: لا إله إلا الله دخل الجنة
قيل له: هذه كانت قبل نزول الفرائض، على ما تقدم ذكرنا له وهذا قول علماء المسلمين ممن نعتهم الله عز وجل بالعلم، وكانوا أئمة يقتدى بهم سوى المرجئة الذين خرجوا عن جملة ما عليه الصحابة، والتابعون لهم بإحسان، وقول الأئمة الذين لا يستوحش من ذكرهم في كل بلد).
الكلام فيه تفصيل؛ إن كان يريد بهذا الكلام الرد على المرجئة بأنّه يكفي المرء أن يقول لا إله إلاّ الله ويدخل بذلك الجنّة فهذا يردّه أئمّة المسلمين جميعاً وإن كان يريد أنّهم اتّفقوا على هذا التفسير ,أنّ هذه كانت قبل الفرائض فالأمر بخلاف ذلك.
ثم أمر الشيخ بقراءة كلام المعلق على هذا الكلام:
قال المعلق: (وهذا الحديث ممّا يؤيّد بدعة الإرجاء)
قال الشيخ: ما كان ينبغي أن يقول: يؤيد بدعة الإرجاء وإنّما يقول: تعلق المرجئة خطئاً بهذا الحديث وإلا ّهو لايؤيد مذهبهم ولله الحمد لأنّ كلام الرسول لا يكون إلاّ حقّا فلا يؤيّد باطلاً أبداً ,لكن يصدق عليهم قول الله تعالى: (فأمّا الذين في قلوبهم زيغ فيتّبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تأويله)
شرح (باب تفريع معرفة الإيمان والإسلام وشرائع الدين) من كتاب الشريعة
شرح وتعليق فضيلة الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-
الشريط الأول: (ذي الحجة 1421 هـ)
وقال حفظه الله تعالى في فتاوى في العقيدة والمنهج :
.... أهل السنة من يقول منهم بكفر تارك الصلاة يخرجه من دائرة الإسلام ليس بارتكاب معصية أو بارتكاب محرّم؛ بترك واجب لأن هذه عندهم مباني الإسلام وأركان الإسلام وهدمها يختلف عن ارتكاب المحرمات ,ارتكاب المحرمات أمر عظيم لكن أعظم منه وأشدّ منه هدم هذه الأركان أوهدم شيء منها.
فمنهم من يرى أن من ترك هذه الأركان فقد هدم أركان الإسلام فهو كافر أو هدم ركنا منها فهو كافر ,ومنهم من لا يكفِّره لكن يضلِّله بارك الله فيك ويرى عليه القتل والحدّ والسجن وما شاكل ذلك لكن لا يخرجونه من دائرة الإيمان على التفاصيل التي ذكرنا بارك الله فيكم.
أما عند المرجئة فهذه الأعمال ما دخلت في الإيمان رأسا ,ليست بداخلة في الإيمان وليست من الإيمان في شيء ,وعند غلاتهم لو ترك هذه الأعمال كلها طول حياته فهو في الجنة ,لماذا؟ لأنّ الإيمان عندهم هو التصديق أو المعرفة وقد حصل والمطلوب هو هذا فقط عندهم والأعمال تركها لا يضر بهذا الإيمان ولا ينقص منه شيئا!!
فهذا الفرق بين أهل السنة وبين المرجئة؛ العمل ليس من الإيمان؛ لا صلاة لا زكاة لا صوم لا حج ,أما أهل السنة فتتفاوت أقوالهم بين تكفير تارك الصلاة وبين مُجَرِّمِه وأنه بتقصيره في هذه الأعمال ينقص إيمانه شيئا فشيئا حتى يتلاشى عند كثير من تاركي الأعمال وهذا الفرق بينهم وبين المرجئة.
فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الثانية)
وقال في كشف زيف التصوف:
الأصل الثالث: دل القرآن والسنة على أن الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية وأن مرتكب الكبيرة لا يخرج من الإيمان وخالفهم في ذلك الخوارج والمعتزلة والمرجئة، فقالت الخوارج الإيمان قول وعمل واعتقاد لكن مرتكب الكبيرة المصر عليها يخرج من الإيمان وحكم الخوارج بكفره واستحلال دمه وماله وحكموا عليه بالخلود في النار وأخرجه المعتزلة من دائرة الإيمان ولم يدخلوه في الكفر بل جعلوه في منزلة بين المنزلتين ثم حكموا عليه بأنه من المخلدين في النار.
وقابلهم المرجئة فأخرجوا العمل من الإيمان فقال بعضهم إن الإيمان هو المعرفة فقط أو التصديق فقط وقالت معها مرجئة الفقهاء إن الإيمان قول باللسان وتصديق بالقلب والعمل ليس من الإيمان , وأنكر السلف هذه الأقوال الشنيعة وبدعوا أهلها، ودخلت الصوفية في الإرجاء.
كشف زيف التصوف وبيان حقيقته وحال حملته (حوار مع الدكتور القاري وأنصاره) ص29
20/شعبان/1426هـ.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 04 Jan 2015 الساعة 01:14 AM
|

08 Sep 2014, 06:24 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أصناف المرجئة وذكر أصحابها ومن نسب إلى طريقتهم
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
وذكر العلماء فرق الضلال ورؤوسها بكل ما يستحقونه من المقت والطعن، وما أثروه عنهم من خبث المعتقد........
وعن فرق المرجئة كالنجارية أتباع الحسين بن محمد النجار،
والبرغوثية أتباع محمد بن عيسى الملقب برغوث، واليونسية أتباع يونس بن عون،
والغسانية أتباع غسان المرجىء، والتومنية أتباع أبي معاذ التومني،
والثوبانية أتباع أبي ثوبان المرجىء، والمريسية أتباع بشر المريسي.
وعن مرجئة الفقهاء كحماد بن أبي سليمان، وأتباعه من أهل الكوفة وعن الخطابية والكرامية والمشبهة، وسائر أصناف أهل البدع، فلم يسكت أئمة السنة عن أهل البدع أفرادا أو جماعات.
العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم ص6
المدينة النبوية 1415هـ
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 04 Jan 2015 الساعة 01:15 AM
|

08 Sep 2014, 06:25 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أن أهل السنة وسط بين الخوارج والمعتزلة وبين المرجئة
وقال حفظه الله في شريط وسطية الإسلام:
وهم وسط في باب الوعد و الوعيد بين المرجئة و بين الخوارج و المعتزلة , فالخوارج و المعتزلة يتعلقون بنصوص الوعيد , و المرجئة يتعلّقون بنصوص الوعد , و أهل السنّة وسط بين الطّائفتين , يؤمنون بنصوص الوعيد وأنّها تلحق بمشيئة الله العصاة , فالزّاني و السّارق و القاتل معرّض للوعيد , و عند المرجئة تعلّقٌ بنصوص الوعد و إهمال لنصوص الوعيد فأهل الذنوب عندهم مؤمنون كاملوا الإيمان , لا تُنقِص المعاصي من إيمانهم شيئا و غلاتهم يرون أنّه لا يضرّ مع الإيمان ذنب , فإذا لقي الله موحِّداً غير مشرك فلا عقوبة عليه و لا تنطبق عليه نصوص الوعيد وهو مؤمن كامل الإيمان و لو كان من أفجر النّاس و أفسقهم إيمانه مثل إيمان جبريل و محمد عليهما الصلاة و السلام , اشتطّوا و غلوا في التّعلق بنصوص الوعد و اشتطّ الخوارج في التعلق بنصوص الوعيد , فكفّروا العصاة و حكموا عليهم بالخلود في النّار , و غلاة المرجئة قالوا بنجاة الموحدّين و لا عقاب عليه و لا عذاب و هم مؤمنون كاملوا الإيمان.
و أهل السنّة توسّطوا فقالوا: إنّ الذنوب لا تخرج بأصحابها من الإيمان إلى الكفر كما يقول الخوارج وكما يقول المعتزلة يخرج من دائرة الإيمان إلى منزلة بين المنزلتين ثمّ يلتقي الخوارج و المعتزلة في الحكم على المصرّين على الكبائر , الذين ماتوا مصرّين على الكبائر أنّهم خالدون مخلّدون في النّار.
و قال أهل السنّة: إنّ هؤلاء الذين ماتوا وهم مصرين على المعاصي هم فسّاق و ناقصوا الإيمان , نقول مؤمن ناقص الإيمان و نقول مؤمن فاسق , ولا نقول كافر و نقول إنّه معرّض للعقوبة إن لم تتداركه رحمة الله عزّ و جلّ لأنّ من مات وهو غير مشرك فهو تحت مشيئة الله) إنّ الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء (إلى نصوص أخرى و أحاديث تبيّن أنّ العصاة يخرجون من النّار , يعذّبون , يعذّب الله من شاء منهم ثمّ يخرجهم الله بشفاعة الشفعاء , شفاعة محمد صلى الله عليه و سلم و شفاعة غيره من الأنبياء و المرسلين و شفاعة الملائكة و شفاعة المؤمنين , ثمّ يبقى منهم من يخرجه الله تبارك وتعالى بفضل رحمته عزّ و جلّ.
وسطية الإسلام ــ محاضرة ألقاها شيخنا العلاَّمة ربيع بن هادي المدخلي-حفظه الله-
بتاريخ 26/محرَّم/1426 هـ
وقال متع به المولى في شريط صفات عباد الرحمن :
تارك الصلاة يختلف العلماء فيه، وجمهور الصحابة على أنه كافر الكفر الأكبر ويخلَّد في النار، وإذا قلنا بالكفر الأصغر فعذابه أشدّ من عذاب مانع الزكاة؛ يوم يحمى عليهم - إذا كان ذهبا أو فضة -: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ} (التوبة: 35).
فالمؤمن لا يتعلق بنصوص الوعد كما تفعل المرجئة؛ فيتجرؤون على المعاصي، ويُجرِّؤون الناس على ذلك؛ يقولون: العمل ليس من الإيمان!
وغلاتهم يقولون: من قال لا إله إلا الله يدخل الجنة ولا يعذَّب! - قاتلهم الله- أين نضع هذه النصوص؟! نصوص الوعيد من الكتاب والسنة أين نضعها؟! هذا النص أين نضعه؟!: {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً} (النساء:93) وآكل الربا، آكل مال اليتيم، والذي يقذف المحصنات؛ هذه من الكبائر، أين نضع هذه النصوص؟!
من محاضرة صفات عباد الرحمن
- المجلس الأوَّل
وقال العلامة المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
السؤال (4): هل البدع الإضافية والبدع الأصلية من البدع المكفرة؟
- الجواب: من البدع الأصلية ما يكون كفراً فتعطيل صفة من صفات الله كفر.
وبعض غلاة المرجئة قد يدخلون في الكفر لأنَّهم يحصرون الإيمان في المعرفة فقط ولأنهم لا يحترمون نصوص الوعيد ويهدرونها ويجرؤُّون العصاة على الاستهانة بدين الله الحق
محاضرة: الثبات على السنَّة
افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- العلمية
بمسجد الملك فهد- رحمه الله - بمدينة الطائف
بتاريخ 22/ 06/1426
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 04 Jan 2015 الساعة 12:58 AM
|

08 Sep 2014, 06:27 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
بيان جهود أهل السنة في الرد على أصناف المرجئة خلافا لدعاوي المناوئين و الأفاكين في محاولة إلصاق التهمة بهم وإهدار جهودهم
قال العلامة المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
السؤال (4): ما هو تعريف أهل السنة والجماعة للإيمان ,وهل العمل داخل في الإيمان؟
- الجواب: أستغرب -والله- من هذا السؤال!!
والله أستغربه جدًّا!! هل تظنُّونَ أنَّنا نعتقد أنَّ العمل ليس من الإيمان؟!!
قبحَّ الكذَّابين الأفَّاكين. والله يكذبون علينا ويفترون والله ما هم من السنة في شيء يكذبون علينا وإنَّهم من أهل الضلال والأهواء والله إنَّهم يحاربون منهج السلف.
نحن ندين الله بأنَّ الإيمان: (قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية) دلَّ على ذلك كتاب الله وسنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. وهذا الضابط وهذا التعريف لأهل السنة شوكة في نحور المرجئة والخوارج والمعتزلة قوامه نصوص لا تحصى من كتاب الله ومن سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهذا ما دلَّ عليه كتاب الله سنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومضى عليه الصحابة و التابعون وأئمة الإسلام إلى يومنا هذا ونحن نشأنا عليه وندعو إليه ونذبُّ عنه ونحارب من خالفه ولو ادَّعى ما ادَّعى.
الإيمان قول وعمل واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ويكفيكم المؤلفات الكثيرة التي أُلِّفَتْ للردِّ على الخوارج والمعتزلة والمرجئة بأصنافها.
ومن تلكم الكتابات ما دوَّنه الإمام البخاري -رحمه الله - في أوَّل كتابه الصحيح (كتاب الإيمان) وجاء بالأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة على أنَّ العمل من الإيمان وكله ردٌّ على المرجئة ونحن تربينا على هذا ونحارب الإرجاء كما نحارب سائر الضلالات , ويأتي قوم جهلاء ضلال أعداء للسنة يقولون إنَّا مرجئة!!! -قاتلهم الله- هم عندي في باب الكذب أخس من الخوارج والروافض شاؤوا أم أبوا لأنَّهم أكذب من الروافض على أهل السنة وأكثر حقدا على أهل السنة وأكثرافتراء وكذبا على أهل السنة ومع ذلك هم يلبسون لباس السنة كذبا و زُورًا وليسوا من أهل السنة. ولو كان عندهم من السنة شيء ما حاربوا أهل السنة بالبواقع والكذب والأفتراءات وقد بينا -والله -أكاذيبهم فهم ينطلقون من الكذب ويدورون في دوامة الكذب ولا يخرجون منها -والله- وقد حصدناهم حصدا بالأدلة والبراهين وبينا أكاذيبهم ,ورأسهم الحداد الكذاب وبينتُ أنه كذب في جزء من كتاب له مائة وعشرون كذبة وتشبث الحدادية الضالة به وجاء باشميل الكذاب الأفاك وبَيَّنْتُ كذبه وضلاله في "إزهاق أباطيل باشميل" فعليكم بهذا الكتاب فإنَّ هذا الأفَّاك عدو لدود للسنة وجاء فالح الحربي فاحتضنوه واحتضنهم وكال لأهل السنَّة الأكاذيب والافتراءات يقول: إنَّنا مرجئة المرجئة .... هم أخس من المرجئة-والله -المرجئة أحسن وأنبل منهم -على ضلالهم- أحسن من هؤلاء الكذَّابين
محاضرة: الثبات على السنَّة
افتتح بها دورة الإمام عبد العزيز بن باز -رحمه الله- العلمية
بمسجد الملك فهد- رحمه الله - بمدينة الطائف
بتاريخ 22/ 06/1426 هـ
وقال حفظه الله تعالى من كل مكروه :
فنحن ندين الله بما في كتاب الله وسنة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في كلِّ العقائد والأحكام والحلال والحرام والصغيرة والكبيرة وشعب الإسلام والإيمان: كل ذلك ندعو إليه ونموت دونه.
كيف نحن مرجئة؟! ونحن نحارب الإرجاء ونحارب غيره والذي يُقَصِّرُ في العمل نبيِّن له وندعوه إلى الحقِّ فكيف نكون مرجئة؟! - قاتلهم الله-.
المرجع السابق محاضرة: الثبات على السنَّة
وقال حفظه الله في محاضرة الفرقة الناجية :
فلنأت الآن إلى ((صحيح البخاري)) جعل في مفتتح كتابه ((كتاب بدء الوحي)) أَسَّس كتابَه على الوحي، كتاب الوحي الذي يقوم عليه الإيمان، ثم جاء بكتاب الإيمان، وجاء فيه بأدلَّة أهل السُنَّة والجماعة المخالفة لأهل البدع وخاصَّة المرجئة؛ فهذا كتاب فقه وعقيدة وحديث، كتاب الإيمان كتاب حديث، كتاب فقه، كتاب عقيدة، يبيِّن فيها منهج الفِرقَة الناجية والطائفة المنصورة أهل الحديث وأهل السنة والجماعة، ويَرُدُّ فيها على أهل البدع بنصوص القرآن والسُنَّة
من محاضرة الفِرْقَة النَّاجِيَة
وقال قامع الحدادية الشيخ ربيع حفظه المولى :
وتظاهر ــ أي باشميل ــ بالحماس للإمام محمد بن عبد الوهاب والدفاع عنه فافتعل بأكاذيبه وخياناته عدوًّا للإمام محمد بن عبد الوهاب ألا وهو الشيخ العلامة المحدث السلفي محمد ناصر الدين الألباني الموالي للإمام محمد بن عبد الوهاب والسائر على منهجه منهج السلف الصالح افتعل منه عدواً لدوداً لا نظير له للإمام محمد ودعوته ولآل سعود وربط أهل المدينة به وادعى للألباني منهجاً خاطئاً يسير عليه أهل المدينة.
لماذا اخترع هذا المنهج؟ ليتمكن من إسقاط الألباني وجهوده خلال ستين سنة في خدمة التوحيد والسنة وإسقاط مواجهاته للبدع وأهلها، كل البدع بما فيها الإرجاء وليغرس العداوة والبغضاء بين أهل السنة والتوحيد في نجد وبين إخوانهم من أهل التوحيد والسنة في المدينة والشام واليمن وكل مكان تنتشر فيه السنَّة وينتشر فيه التوحيد.
وكان فالح يسير مع عبد اللطيف في هذا الميدان بصورة خفية ماكرة تظهر علاماتها بين الفينة والفينة إلى سنوات قريبة، ثم أظهر أصوله الفاسدة ومنهجه في الصورة الجديدة التي هي أخطر وأقبح من واقع الحدادية القديمة وبرزت فيها الأصول الباطلة المهلكة الهدامة للمنهج السلفي وأهله وأخيراً فضح الله هذا المنهج وأصحابه -بعد تستر طويل- أكثر وأكثر بدفاع فالح عن عبد اللطيف باشميل وأباطيله وأكاذيبه وافتراءاته على الألباني وأهل المدينة
خطورة الحدادية الجديدة وأوجه الشبه بينها وبين الرافضة
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:29 AM
|

08 Sep 2014, 06:55 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أن أحاديث الشفاعة ترد على المرجئة وتدحضهم كما أنها ترد على الخوارج وتدمغهم
قال العلامة ربيع السنة قامع المرجئة والحدادية :
ومع ذلك نؤمن بنصوص الوعد: آيات الشفاعة وأحاديث الشفاعة من جانب هي نصوص وعد ومن جانب هي نصوص وعيد لأنَّه لمَّا يقال لك إنَّ الله يأذن بعد شفاعة محمد صلى الله عليه وسلم الكبرى للأنبياء والملائكة والمؤمنين أن يشفعوا في أهل النار ,هذه نصوص الشفاعة وهي من نصوص الوعد فيها أيضا وعيد لمن يرتكبون الذنوب بأنهم يدخلون النار وأنَّه يعذب يوم القيامة على ترك الصلاة والزكاة وغيرهما في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ثمَّ بعد ذلك يدخل أفواج منهم في النار من هؤلاء الفساق ويخرجون من النار بعد الشفاعة على تفاوتهم.
فيخرج من النار من كان في قلبه مقدار دينار من الإيمان , من كان في قلبه مثل شعيرة , ذرة , أدنى من مثقال ذرة من الإيمان هذا نقص إيمانه إلى هذا الحد والإيمان قد يصل إلى مثل الجبل ,وهذا ينقص إيمانه حتى لايبقى منه إلاَّ مقدار دينار أو دونه ,المرجئة ما يقولون هذا , نصف دينار المرجئة ما يقولون هذا مثقال حبة من إيمان مثقال حبة من شعير, مثقال ذرَّة ,أدنى من مثقال ذرّة: المرجئة ما يقولون بالنقص هذا كيف نكون نحن مرجئة؟! كيف يكون كلّ هذا عند أهل السنة وتقولون فيهم إنَّهم مرجئة؟! يعترفون بأنَّ الخوارج يرمون أهل السنة بالإرجاء ثمَّ يشاركون سادتهم الخوارج في رمي أهل السنة بالإرجاء لماذا؟!
ما حصل منَّي شيء أنا ما حصل منَّي شيء أي عبارة يتعلقون بها؟! كذَّابون لا يستطيعون أن يثبتوا عليَّ أيَّ شيء.
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:30 AM
|

11 Sep 2014, 10:36 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان أن عدم تكفير التارك للصلاة كسلا ليس من مذهب المرجئة
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
السؤال: ما هو القول الراجح في تارك الصلاة، وما مدى صحة قول من يقول: ومن لم يكفِّر تارك الصلاة فقد وقع في الإرجاء شعر أم لا، فهل لهذا القول سلف أم لا؟
الجواب: نحن لا نعترض على من يكفر تارك الصلاة، ولا نتهمه؛ بل نحترمه ونجله وله أدلته التي نقدرها بارك الله فيك، والذين لم يكفروه نقدر فقههم ومكانتهم ومنزلتهم ولهم متعلقات من القرآن والسنة منها قول الله تَبَارَكَ وتَعَالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء? [النساء: 48، 116]؛ ومنها أحاديث أخر، ومنها أن الكفر هنا كفر دون كفر، كما قال عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ: ((لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض))؛أطلق الكفر على من يرتكب بعض الكبائر ,وقال عَلَيْهِ الصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ ((لا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا ينتهب نهبة يرفع الناس إليه أبصارهم وهو مؤمن))، ((والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، والله لا يؤمن))، قالوا: من يا رسول الله؟ قال: ((الذي لا يأمن جارُه بوائقه)).فكما تُؤَوَّل هـذه النصوص باتفاق إخوانهم الآخرين الذين يكفرون، أيضا تُؤوَّل النصوص الواردة في كفر تارك الصلاة ,هـذه وجهة نظر من لا يكفر، ومنهم الشافعي ومنهم مالك، ومنهم أبو حنيفة، ومنهم عدد كبير من أتباع هؤلاء ومن سلفهم لا يكفرون تارك الصلاة بناء على هـذه الأدلة التي ترجح فيها عندهم عدم تكفير تارك الصلاة، وهم من أئمة الإسلام ومن أئمة أهل السنة.
ومن قال: (ومن لم يكفِّر تارك الصلاة فقد وقع في الإرجاء شعر أم لا)!
هـذا غلط، وكلام فيه مجازفة وغلو وانحراف عن منهج أهل السنة والجماعة!!
فإننا إذا قلنا هـذا في أناس معاصرين فهو يتناول من باب أولى الأولين! لأنهم هم سنوا هـذه السنة؛ مالك والشافعي وأحمد في قول له؛ بل حتى إن ابن بطة وابن قدامة ينكرون أن الإمام أحمد يقول بكفر تارك الصلاة! وكثير من الشافعية، إلا من ندر، المالكية والأحناف وفيهم علماء فحول، الحنابلة فيهم علماء فحول لا يقولون بكفر تارك الصلاة، هل نقول هؤلاء كلهم مرجئة أو وقعوا في الإرجاء؟! هـ?ذا من الجهل بأصول أهل السنة والجماعة، ومن الجرأة التي تستخف بعض الناس، نسأل الله العافية.
فتاوى فقهية متنوعة (الحلقة الأولى)
فصل في أن شرط زيادة ـ وينقص حتى لا يبقى منه شيء ـ في تعريف الإيمان يعد تبديع للسلف، ومخالفة لإجماعهم
وقال العلامة ربيع قامع الحدادية والمرجئة:
وأنتم معشر الحدادية الجاهلين الظالمين لم تقتنعوا بهذا التعريف المجمع عليه احتقاراً وازدراءً وتجهيلاً للسلف، ولو كان لهم ولأقوالهم عندكم قيمة ووزن لما تجاوزتموها.
فزدتم شرطاً في تعريف الإيمان، وهو أنه ينقص وينقص حتى لا يبقى منه شيء، وضللتم ورميتم بالإرجاء من لا يقول ويشترط ما اشترطتموه، فكان شرطكم هذا متضمناً التبديع للسلف، ومتضمناً لمخالفة إجماعهم، وهذه هي البدعة العظيمة والفتنة الكبيرة، ومن جهلكم وخبث طواياكم لا تدركون هذه البدعة ولا ما تنطوي عليه.
كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني الموصوف زورا بالأثري ص29
فصل في بيان أن أهل السنة يبرؤون العلامة الألباني من تهمة الإرجاء كما برأ الإمام أحمد مسعر من الإرجاء
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله :
رَمَوْا الألباني بالإرجاء لأنَّه صدرت منه عبارة -غفر الله له-صدر مثل هذا من الأئمة ما أحد حكم عليهم بالإرجاء: مسعر كان لا يستثني في الإيمان كما هو حال المرجئة لأنَّ المرجئة لا يقولون أنا مؤمن إن شاء الله.
والإيمان عند أهل السنّة: قول وعمل واعتقاد و لذا هم يستثنون فيقول أحدهم: أنا يمكن ما وفَّيت الإيمان حقَّه من العمل وغيره فأستثني.الإيمان فيه صلاة , صوم , زكاة ... الصلاة تتطلب الإخلاص ... هل أنت وفَّيت هذه الأعمال حقَّها وهي من الإيمان؟ المؤمن ما يقول إنَّني وفَّيت ذلك كما قال تعالى:
" الذين يؤتون ما ءَاتَوْا وقلوبهم وجلة أنَّهم إلى ربِّهم راجعون" [المؤمنون 60]
فالمؤمن يأتي بالأعمال الصالحة وقلبه خائف لأنَّه يمكن أنَّه ما استكمل شروط هذه العبادة ولا قام بها على الوجه الأكمل فيستثني في الإيمان الشامل للعمل.
و العمل عند المرجئة ليس من الإيمان فلا استثناء.
كان مسعر-رحمه الله- لا يقول بالاستثناء فقيل للإمام أحمد: أهو مرجئ؟ قال: لا.
ولا نعرف عن مسعر-رحمه الله- أنَّه كان يحارب الإرجاء كما يحاربه أهل السنَّة الذين ترمونهم ظلماً وعدواناً بالإرجاء.
فلو سئل الإمام أحمد الآن عن عبارة الألباني لقال: ليس مرجئاً.
كيف إنسان يحارب الإرجاء طول حياته في عدد من كتبه وفي أشرطته وفي حياته كلِّها؟ ثمَّ بدرت منه عبارة يقال فيه أنَّه مرجىء؟!!.
أنا-والله- استنكرت هذه العبارة من غيره قبل أن يقولها الألباني -رحمه الله- هذه العبارة هي: (العمل شرط كمال في الإيمان).
وابن باز-رحمه الله- يشاركه شيئاً ما ,سألوه عن العمل هل هو شرط كمال أو شرط صحة؟ قال: منه ما هو شرط صحة كالصلاة- وعندي قال-: وأعمال القلوب وعند غيري قال: الصلاة ,من الأعمال ما هو شرط صحة مثل الصلاة وما عداها كلها شرط كمال.
فقد شارك الألباني في جانب كبير -في كل الإسلام إلا الصلاة- في كل أعمال الإيمان إلا الصلاة ...
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 09:34 AM
|

11 Sep 2014, 10:48 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان فساد أصل تبديع من لم يضلل مرجئة الفقهاء أو قال بأن الخلاف معهم صوري أن هذا الأصل يعد تضليلا لكثير من السلف
وقال العلامة ربيع السنة في رده على الحداد:
والطعنة الثالثة: الفاجرة الخبيثة وهي قوله: ((ومن ذلك من يقول مرجئة أهل السنة فاحذروا الافتراء)).
فمن يقصد الحداد بِهذا الكلام الظالم الجريء , إنه يقصد شيخ الإسلام ابن تيمية بالقصد الأول ثم علماء أهل السنة الذين يقولون بهذا القول من السابقين والمعاصرين)).
قد يساورك شك في أنه يقصد الإمام ابن تيمية لكن إذا تذكرت أن الحداد نقل كلام ابن تيمية هذا من كتاب الإيمان وإذا علمت أن ابن تيمية عدَّ مرجئة الفقهاء من أهل السنة في الموضوع نفسه الذي قال: إن الخلاف بين مرجئة الفقهاء وبين أهل السنة لفظي زال عنك الشك فاستمع إلى ابن تيمية ماذا يقول في كتاب ((الإيمان)) (ص 281 - 282) الموضوع الذي أخفاه الحداد مكراً!.
((ومما ينبغي أن يعرف أن أكثر التنازع بين أهل السنة في هذه المسألة هو نزاع لفظي , و إلا فالقائلون بأن الإيمان قول , من الفقهاء كحماد بن أبي سليمان - وهو أول من قال ذلك , ومن اتبعه من أهل الكوفة وغيرهم متفقون مع جميع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد , وإن قالوا: إن إيمانهم كامل كإيمان جبريل فهم يقولون: الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقاً للذم والعقاب , كما تقوله الجماعة , ويقولون أيضاً بأن من أهل الكبائر من يدخل النار كما تقوله الجماعة)) فهل زال الآن الشك عنك في قصد الحداد ثم انظر إلى ابن تيمية كيف وضع وجهة نظره في كون الخلاف لفظياً , ومن أي جهة تناول هذه القضية وهي جهة اتفاق مرجئة الفقهاء مع جميع علماء السنة على أن أصحاب الذنوب داخلون تحت الذم والوعيد واتفاقهم مع أهل السنة بأن الإيمان بدون العمل المفروض ومع فعل المحرمات يكون صاحبه مستحقاً للذم والعقاب.
ومع هذا فقد ناقش المرجئة بما فيهم مرجئة الفقهاء نقاشاً علمياً مبيناً بطلان ما ذهبوا إليه من أن الإيمان لايزيد ولاينقص ومبيناً بطلان حصر الإيمان في التصديق وغير ذلك ومع كل ذلك يتطاول عليه هذا الجاهل الظالم العاجز. عن مناقشة المرجئة من الفقهاء فضلاً عن غيرهم من غلاة المرجئة وسائر أهل البدع.
طعن الحداد في علماء السنة ص7
18/جمادى الآخرة/1426هـ
قال العلامة ربيع السنة في الرد على البحريني:
تضليل من يقول: (أن الخلاف بين أهل السنة وبين مرجئة الفقهاء لفظي)، وهذا يقتضي تضليل من قال به من السلف، وتضليل شيخ الإسلام ابن تيمية، وأئمة الدعوة السلفية في نجد، والأدهى من ذلك أنهم يلصقون ذلك كذبًا منهم بمن لا يقوله، ثم يبدعونه، ويشهرون به بناء على كذبهم وبهتانهم.
كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني - الحلقة الأولى ص3
وقال قامع المرجئة ودامغ الحدادية العلامة ربيع المدخلي في رده على البحريني البليد :
وسئل الشيخ العلامة صالح بن فوزان الفوزان كما في "سلسلة شرح الرسائل للإمام محمد بن عبد الوهاب" (ص202 - 203) السؤال الآتي: أحسن الله إليكم فضيلة الشيخ ,هذا سائل يقول: نقرأ ونسمع عن مرجئة الفقهاء فأرجوا توضيح ذلك؟
فأجاب: مرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل السنة: هم الحنفية؛ لأن عندهم أن الإيمان: قول باللسان واعتقاد بالقلب ,وأما العمل فيقولون: إنه لا يدخل في حقيقة الإيمان، لكنه شرط مُكمّل للإيمان, ولذلك سموا بالمرجئة؛ لأنهم أخروا العمل عن مسمى الإيمان، وسموا بمرجئة الفقهاء، أو مرجئة أهل السنة. ولا شك أن هذا خطأ, المهم أنهم أخف أنواع المرجئة.
فالمرجئة على أربعة أنواع:
شر الأنواع وأقبحها الجهمية الذين يقولون: الإيمان مجرد المعرفة في القلب ولو لم يُصدِّق. هذا شر الإرجاء.
الثاني: من يقول: الإيمان هو الاعتقاد بالقلب فقط دون النطق باللسان ,وهذا قول الأشاعرة.
الثالث: الذين يقولون: الإيمان هو النطق باللسان ولو لم يعتقد بالقلب وهذا قول الكرامية.
النوع الرابع: الذين يقولون: الإيمان هو الاعتقاد بالقلب والنطق باللسان وهؤلاء هم الحنفية." اهـ.
2 - وسئل العلامة الفوزان -حفظه الله- كما الفتوى الصوتية رقم (8598) في موقعه الرسمي السؤال الآتي: هل الخلاف مع مرجئة الفقهاء يخرجهم من مسمى أهل السنة و الجماعة؟ و ما حقيقة الخلاف معهم؟
الجواب: لا, لا يخرجهم من أهل السنة و الجماعة؛ و لذلك يسمونهم ... "مرجئة السنة" أو " مرجئة أهل السنة " لا يخرجهم هذا عن أهل السنة والجماعة؛ لكن ما هم عليه خطأ في الإيمان لأنهم يقولون إن العمل لا يدخل في الإيمان هذا اللي سبب كونهم مرجئة؛ أرجؤوا العمل- يعني أَخَّرُوه- عن مسمى الإيمان ,و هذا خطأ بلا شك " اهـ.
فيا ويل الفوزان من الحدادية كيف يقول عن إرجاء الفقهاء: لا، لا يخرجهم من أهل السنة والجماعة (!).
3 - قال الشيخ العلامة صالح الفوزان في رده على السيابي في كتابه (البيان لأخطاء بعض الكتَّاب) ص179 - ط دار ابن الجوزي: " وهذا من جهله بمعنى الإرجاء، وبمن قال به؛ فإن الإرجاء معناه تأخير الأعمال عن مسمى الإيمان، وليس هو عقيدة أهل السنة، وإنما هو عقيدة الجهمية، وهو القول بأن الإيمان مجرد المعرفة بالقلب، ولو لم يحصل عمل، أو أن الإيمان هو التصديق بالقلب فقط؛ كما يقوله الأشاعرة، أو هو التصديق بالقلب والنطق باللسان، وهذا الأخير قد يقول به بعض أهل السنة، وجمهورهم على خلافه، يقولون: إن الإيمان قول باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح، يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية " اهـ.
فيا ويل الفوزان من الحدادية، كيف يقول عن مرجئة الفقهاء: إنهم بعض أهل السنة.
البيان لما اشتمل عليه البرهان ص29
|

11 Sep 2014, 11:07 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان سبب لحرب أهل الأهواء والخوارج والحدادية لبعض علماء السنة ورميهم بالإرجاء
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
الألباني مرجئ و و و ... لماذا؟! لأنَّهم صوَّبوا إليه سهام الانتقام لأنَّه فضح الحزبيين وبيَّن ضلالهم وتكلَّم على سيد قطب وقال إنَّه يقول بالحلول ووحدة الوجود ففكروا ودبَّروا كيف ينتقمون لهذا الإمام (سيد قطب)! الذي سبَّ الصحابة- رضي الله عنهم ـ ورمى بعضهم بالنِّفاق والكذب والخيانة (!) وسخر من نبي الله موسى عليه السلام وطعن فيه (!) وقال بالحلول وبوحدة الوجود هذا عندهم لا يضرُّه شيء (!).
سبَّ الأنبياء سبَّ الصحابة قال بالحلول بوحدة الوجود عطَّل الصفات قال بالاشتراكية قال القرآن مخلوق لا يضرُّه شيء!!
فهم عندي أخسّ من المرجئة وقد صرَّحت بهذا فهم يجمعون بين فكر الخوارج وفكر الإرجاء الغالي بل المرجئة الغلاة لو اطَّلعوا على ضلالات سيد قطب-والله-يُهلكونه بالأحكام (!).
وهؤلاء عندهم إمام مقدَّسٌ مهما قال!! فأرادوا أن ينتقموا من الألباني ومن السلفيين برميهم بالإرجاء.
والحدادية من إفرازات الإخوان والقطبية الآن حاملون لواء الحرب على أهل السنَّة ويجعلونهم مرجئة وحزبيين ... إلخ!. وهم أهل السنَّة المحضة زعموا (!).
وهم من أفراخ القطبية ومن أذنابهم ويسمُّون أنفسهم أهل السنَّة المحضة كذباً وزوراً؛ فالحداد الأوَّل طعن في الألباني وألَّف فيه كتاباً سماه "الخميس" في حوالي أربعمائة صفحة ملأها بالكذب والفجور ووضع عنوانه: (لسنا بالخوارج ولا المرجئة) ومن ذلك الوقت وهو يهذي بالإرجاء واستمرَّ الحداديون على خطِّه بل أشَّد منه وعلى رأسهم عبد اللطيف باشميل الذي لا يهدأ له حقد على أهل السنَّة ومنهم الألباني وهو يحقد على ابن باز والعثيمين وغيرهم من علماء السنَّة لكن ما يستطيع أن يواجه فيتستر بهؤلاء لضرب الألباني ,وربَّى على هذه الطريقة الخبيثة وكان فالح صديقاً لعبد اللطيف وفريد المالكي ولمَّا وجَّهنا لهم النقد اللاذع كان هو يجاملهم ويماشيهم وما أدري متى تركهم ظاهراً أو باطناً-الله أعلم- لكنّه كانت تظهر عليه آثار الحدادية ونحن وبعض المشايخ نقدِّم له النصائح إلى أن جاءت هذه الأيام فرفع لواء الحدادية وكان يقول: الألباني أستاذي و و ... والذين يرمون الألباني بالإرجاء خوارج ويتقلَّب ويتقلَّب ويهمس أحياناً بالطعن في الألباني بالإرجاء وأحيانا يجهر بالدفاع عنه!!
يتلوَّن كالحرباء في قضية الألباني وغيرها ثم أخيراً جهر بأنَّ ربيعاً قلَّد الألباني في قضية الإرجاء وفي قضية الأعمال شرط كمال فأنا والله حاربت عبارة (الأعمال شرط كمال) فيما أعتقد قبل الناس جميعاً ولا أزال على ذلك وأعتقد أنَّ هذا حصل مني عام 1415هـ. والذي نهيته عن قول الأعمال شرط كمال قلت له حينذاك ليس هذا تعريفاً لأهل السنَّة عليك بتعريف أهل السنَّة والجماعة للإيمان بأنَّه: (قولٌ وعملٌ واعتقاد يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية: قولُ القلب واللِّسان وعملُ القلب واللِّسان والجوارح).
وكثير من العلماء يقول: (الإيمان أصل والعمل كمال) , (والعمل فرع) يقولون هذا الكلام هل نقول: هم مرجئة؟! أعوذ بالله من ذلك. الشاهد أنَّ هذا الهذيان الآن بالإرجاء والإرجاء وفلان مرجئ: هؤلاء يحملون روح الخوارج ويشاركونهم إلى حد بعيد , يشاركونهم في الحقد على أهل السنّة والكذب والافتراء عليهم.
طيِّب هل نقول لكم أنتم خوارج ونرى أنَّكم تشاركون الخوارج في الدندنة حول إنكار أحاديث الشفاعة.
اتقوا الله واسكتوا واحترموا أهل السنَّة وانهوا هذه الفتنة فإذا كان عندكم ألسنة فنحن عندنا ألسنة وأقلام؛ نحن سكتنا كثيراً ووَعَدَنَا بعض الناس بإسكاتهم وانتظرنا طويلاً طويلاً فما زادوا إلا عتواًّ وتمادياً في الفتنة والشغب فإما أن يقفوا الآن عند حدَّهم وإلا فنحن عندنا حقٌّ إن شاء الله ندحض به أباطيلهم وافتراءاتهم وأما أنا فأتحدَّاهم أن يأتوا بنصف كلمة في قضية الإرجاء أبداً. ابن باز وابن عثيمين وغيرهما بلغهم كلام الألباني في هذه القضية وبرّؤوه من الإرجاء ما قالوا مرجئ كما برّأ أحمد مسعراً وغيره (ولا أستحضر أسماءهم الآن) يقولون له: فلان مرجئ؟ فيقول: لا وغيره يرميه بالإرجاء. إيش الحماس هذا؟! دافعه العداوة والحقد ليس غيرة على السنة-والله- كذَّابون -والله- ليس غيرة على السنة وإنَّما هو الحقد على أهل السنة والانتقام لخصومها فالغيور على السنَّة لا يفعل هذا ,والله نحن أغير منهم على السنة وأشدُّ نكاية في أهل البدع وهم لا أثر لهم.
الحدادي الأوَّل الكذَّاب يقول أنا أحذر من سيِّد قطب ومن الإخوان المسلمين من عشرين سنة وبعد العشرين سنة مرَّت سنوات طويلة يمكن تقارب خمسة عشر سنة - خمسة وثلاثين سنة - ما رأينا له ورقة واحدة في الإخوان المسلمين وهجم على الألباني في أربعمائة صفحة يقذفه وسمَّى كتابه "الخميس" أي الجيش العرمرم وهجم على أهل المدينة وكتبهم هجوماً لعلَّه أشدّ من الهجوم على الألباني وفالح آذى أهل السنَّة أشدّ من إيذاء الحداد بمراحل وحكم عليهم أحكاماً غليظة وبالغ في الطعن فيهم أشد من الحداد الأوَّل.
كلمة في التوحيد: (وكذلك جعلناكم أمة وسطاً) وتعليق على بعض أعمال الحدادية الجديدة
(لقاء مع شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في 21/ 12/1425هـ)
وقال العلامة ربيع السنة :
ومن مضار استخدام هذا اللفظ ـ أي جنس العمل ـ أن بعض من حملوا لواءه يقولون عن الشيخ ابن باز والشيخ الألباني والشيخ ابن عثيمين: " إنهم ثالوث الإرجاء ".
كشف أكاذيب وتحريفات وخيانات فوزي البحريني ص97
|

11 Sep 2014, 11:12 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
فصل في بيان من أولى بالإرجاء أهل السنة المنكرين على أهل البدع أم أهل المذمة المنافحين عن أرباب كبريات البدع
قال الشيخ ربيع :
و ما قاله الشيخ الألباني -رحمه الله - حق؛ فلقد خالفوا السلف في أصول كثيرة و خطيرة، منها:
حربهم لأهل السنة و تنفير الناس منهم و من كتبهم و أشرطتهم و بغضهم لهم و معاداتهم و حقدهم الشديد عليهم.
و منها: موالاتهم لأهل البدع الكثيرة الكبيرة، و إقرارهم لمناهجهم الفاسدة و كتبهم المليئة بالضلال و نشرهم لها و ذبهم عنها و دفع الشباب إلى العبِّ و النهل منها مما كان له أسوأ الآثار على الأمة و شبابها من تكفير و تدمير و حروب مستمرة و سفك دماء و انتهاك أعراض.
و منها: أنهم قد دفعتهم أهواؤهم إلى رمي أنفسهم وأتباعهم في هوة الإرجاء الغالي الذي أدى إلى التهوين من خطورة البدع الكبرى بما فيها البدع الكفرية، مما أوهن الحس السلفي و الغيرة على دين الله و حملته من صحابة كرام ومن تبعهم بإحسان، بل التهوين من شأن الطعن في بعض الأنبياء.
و منها: أن أهواءهم قد دفعتهم إلى وضع المناهج الفاسدة للذب عن البدع و أهلها مثل منهج الموازنات بين الحسنات و السيئات، و ما يدعمه من القواعد الفاسدة التي تؤدي إلى معارضة ما قرره كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم و إلى هدم السنة و علومها لا سيما علم الجرح و التعديل الذي امتلأت به المكتبات بالاضافة إلى مساوئ أخرى و ضلالات.
نسأل الله أن ينقذ الشباب من شرور هذه الفئة و ويلاتها و عواقبها الوخيمة في الدنيا و الآخرة.
و في النهاية: ينبغي أن يوصف هؤلاء بأنهم: غلاة مرجئة العصر قبل وصفهم بأنهم: خوارج العصر.
السرورية خارجية عصرية ص3
وقال الشيخ ربيع حين ذكر بعض ضلالات سيدهم قطب :
فتكفيرُه للأمة ... وطعنه في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وتعطيله لصفات الله عز وجل ... وقوله بخلق القرآن ... وأن الله لا يتكلّم ... وإنما قوله مجرّد إرادة ... وقوله بالحلول ... ووحدة الوجود ... والجبر، ... وقوله: أن الروح أزليّة، ... وقوله بالاشتراكية الغالية ... وبموادة أعداء الله، وقوله ... عن مساجد المسلمين بأنها معابد جاهلية، ... وتهوينه من معجزات الرسول ... وردّه لأخبار الآحاد بل للمتواترات من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ... وغير هذه من الضلالات.
كلُّ ذلك لا يحطّ من قدر سيد قطب شيئًا ولا يهزّ مكانته. لماذا؟!!، وما سرُّ هذه الخصوصية
ثم علق الشيخ في الحاشية تحت هذا : وهذا أشنع ما يكون من الإرجاء الغالي الذي تلبّس به قومٌ يرمون الأبرياء من أهل السنة بالإرجاء؛ أليس قولُهم هذا في سيد قطب وأمثاله أسوأ من قول غلاة المرجئة: (لا يضر مع الإيمان ذنب كما لا ينفع مع الكفر طاعة)؟!.
مطاعن سيد قطب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الفصل الأول: لمحة عن حياة سيد قطب
قال المجاهد ربيع السنة حفظه الله
وإنني سأذكر أصلين من الثلاثين أصلاً التي اخترعها الشايجي وشيخه للطعن في السلفية الحقيقة واهلها.
قال: "الأصل الأول: خوارج مع الدعاة مرجئة مع الحكام رافضة مع الجماعات قدرية مع اليهود والنصارى والكفار.
هذه المجموعة التي اتخذت التجريح ديناً وجمع مثالب الصالحين منهجاً جمعوا شر ما في الفرق ".
وهذا الكلام من أكذب ما سمع الناس وتكفير لأن شر ما عند الفرق قد لا يجتمع عند أكفر الكافرين ولا أريد أن أفصل في هذا وأريد أن أمثل للإرجاء وأبين من أولى به.
أسأل الشايجي وأمثاله من الحزبيين القطبيين عن تقرير سيد قطب للحلول ووحدة الوجود وتمجيده للفرعونية وأوثانها وتمجيده لعقيدة الهندوس النيرفانا وعن قوله بالاشتراكية وعن طعنه في نبي الله موسى وعن طعنه في عثمان وسائر الصحابة وعن عدم اعترافه باسلام بني أمية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن عشرات البدع الكبرى من الاعتزال والتجهم والقول بقول الملاحدة في أزلية الروح.
وسلهم عن الترابي وضلالاته ودعوته إلى وحدة الأديان وإقامة الحزب الإبراهيمي وتأييد الأخوان المسلمين له في هذه الطامات ومشاركة جماعات منهم في مؤتمراته.
وسلهم عن ضلالات الإخوان الأخرى وعن ضلالات جماعة التبليغ فإن قالوا إن هذه كلها بدع وضلالات ونقدها وتحذير الناس منها من أوجب الواجبات وأن بدعهم من أكبر المنكرات فهم من أهل الحق، وإن تأولوها وجاؤك بمنهج الموازنات بين الحسنات والسيئات فهم من غلاة المرجئة، وقولهم شر من قول غلاة المرجئة لا يضر مع الإيمان ذنب، وأما الرفض وبقية البدع فمن يدعوا إلى التقريب بين الروافض وأهل السنة ومن يؤلف المؤلفات للدفاع عن الروافض ومن يدعوا إلى وحدة الأديان وأخوة الأديان ولا سيما أخوة النصارى.
ومن يقول ليس بيننا وبين اليهود خصومة دينية، وأن القرآن قد أثنى عليهم وجعل بيننا وبينهم اتفاقاً ومن لا يهنأ قياداته بالعيش إلا في ديار أهل الكفر أوربا وأمريكا ومن ومن. . . الخ.
أهم الذين تحاربونهم؟! أم هم أئمتكم وشيوخكم الذين تدافعون عنهم المصابون بهذه الأدواء وغيرها، ويبلغ بكم الحماس أن تقذفوا الأبرياء بأدوائكم القاتلة وتجعلون محاسنهم ومحاسن أئمتهم مساوئ؟!.
فأي بلاء على الإسلام وأهله أشد من هذا البلاء؟!
وانظر كيف وجه شيخه سهام حربه على السلفية الحقيقية والسلفيين منذ ثلاثين عاماً، ثم ما كفاه ذلك فدفع تلاميذه إلى معركة حامية الوطيس دفاعاً بالباطل عن أهل البدع وهجوماً كاسحاً ضد السلفيين، والسلفيون لا يردون هذا البغي حتى بلغ السيل الزبى ولا يزالون يواصلون، لأنها معركتهم الحقيقية، ومع ذلك كله يقولون عن السلفيين زوراً أنهم قدموا حرب الدعاة على حرب الكفار والمنافقين والعلمانيين واليساريين وهذا حالهم.
رمتني بدائها وانسلت، ومعلوم أن من أعظم أعباء الإخوان المسلمين وفصائلهم الحرب الضروس على السلفية والسلفيين على امتداد العالم في مؤلفاتهم وسائر حركاتهم حتى في الجامعات والمدارس التي أُسست للسلفية ثم يقولون كذباً وزوراً إن السلفيين يقدمون حربنا على العلمانيين والكفار وهم هم.
فأي بلاء أيضاً أشد من هذا البلاء.
النصر العزيز على الرد الوجيز حوار مع عبدالرحمن عبدالخالق ص15 طبعة 1416 هــ
|

11 Sep 2014, 11:54 AM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
خاتمة :
بعد هذا العرض لبيان جهود العلامة ربيع المدخلي في نحر الإرجاء وكشفه وبيان عواره ومداخله أحسن بيان وحذر من أهله بلا تواني وتفانا في بيان عقيدة أهل السنة وإبراز المنهج السلفي
ثم جهوده الجبارة في بيان الحاقدين على الدعوة المتربصين بأهل السنة ممن يتمسح بالسلفية ولا يحارب إلا رجالها وقادتها فبين عوارهم وكشف أحوالهم وأوحالهم وبيّن قواعدهم الباطلة التي أرادوا دسها لضرب المنهج السلفي من أساسه , فكشف حقيقتهم وبين إرجاءهم الكبير في تغاضيهم عن كفريات وشركيات وبوائق وبواقع وقع فيها قاداتهم فلم تحرك فيهم ساكنا ولم يظهر منهم روح الإنكار والغيرة على التوحيد والعقيدة وظهر منهم كل بلية لم تكن في أسلافهم المرجئة فحارت عليهم التهمة ـ بالإرجاء ـ تلازمهم وتقرع ديارهم فلا تفارقهم
فظهر عوارهم وانكشف حالهم جهارا نهارا لكل ذي إنصاف وفظرة سليمة
فرفع الله أهل السنة وأعزهم
وأذل أهل البدعة ونكسهم
فجزاكم الله شيخنا ووالدنا ــ ربيع السنة ــ خير الجزاء على ما قدمتم على نصرتكم للسنة على رغم ما تواجهونه من صعوبات وعقبات وحرب قذرة من أهل الأهواء والفتن
جهد مبارك بلا كلل ولا انقطاع على مر السنين والأزمان مما يدل على صبر ومصابرة وصدق ومثابرة وإخلاص
ولما ذُكِر للإمام أحمد - رحمه الله - الصدق والإخلاص
قال : بهذا ارتفع القوم .
( طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى 1 / 147 )
وأختم بهذا الأثر العظيم
قيل لأبي بكر بن عياش : إن بالمسجد قوما يجلسون ويجلس إليهم فقال : من جلس للناس جلس الناس إليه . ولكن أهل السنة يموتون ويحيى ذكرهم وأهل البدعة يموتون ويموت ذكرهم ; لأن أهل السنة أحيوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب من قوله :"ورفعنا لك ذكرك" وأهل البدعة شنئوا ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فكان لهم نصيب من قوله :" إن شانئك هو الأبتر"
مختصر الاستغاثة 1/175
هذا والله أعلى وأعلم
وصلى الله على نبينا وسلم
كتبه أخوكم في الله
أبو جميل الرحمن طارق بن أبي سعد البربري الجزائري
9/ذو القعدة/1435
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جميل الرحمن طارق الجزائري ; 06 Jan 2015 الساعة 06:39 PM
|

03 Jan 2015, 11:33 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 414
|
|
أقول لمرجئة الزمان الحلبي وشلته هذه جهود شيخنا ربيع المدخلي في محاربة الإرجاء فأين جهود الحلبي في ذلك
بل جهود الحلبي في نشر الإرجاء وضرب البدعة ببدعة
وكل المسائل التي عدلها الحلبي في عقيدته الإرجائية ما فعلها إلا بعد ردود العلماء عليه
وما رأيناه رجع في مسألة فتواضع ونسب الفضل لأهله وشكر منتقديه أبدا
بل تجده يكذب متبجحا أنه على تلك العقيدة منذ كذا وكذا منذ نعومة أظافره
فأين الصدق بالله عليكم
ومع هذا لا تزال فيه بقايا من رواسب الإرجاء
فنسأل الله العافية والثبات على السنة
|
تعليمات المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
كود HTML معطلة
|
|
|
| |
| |