منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة Right Nav

Left Container Right Container
 
  #1  
قديم 07 Apr 2014, 10:21 PM
بلال بريغت بلال بريغت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: قسنطينة / الجزائر.
المشاركات: 434
إرسال رسالة عبر Skype إلى بلال بريغت
افتراضي رد الأخ مسعود موفق النائلي على : "رسالة مشروعية الذكر الجماعي صبيحة يوم العيد"

الرد على "رسالة مشروعية الذكر الجماعي صبيحة يوم العيد"




قام به :
مسعود موفق بن إبراهيم النائلي


بسم الله الرحمن الرحيم


المقدمة

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلّا الله وحده لاشريك له، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله.
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران/102].
﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالَارْحَامَ إِنَّ الله كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء/1].
﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا الله وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ الله وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب/70، 71].
أما بعد: فإن ذكر الله جلّ وعلا من أعظم القربات وأفضل الطاعات ومتجر لا يبور وكنز باق لا يفنى ولا يعتري صاحبه فتور ؛ قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: 152] ، وروى مسلم في صحيحه (2698) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال: «كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة؟ فسأله سائل من جلسائه: كيف يكسب أحدنا ألف حسنة؟ قال : يسبح مائة تسبيحة، فتكتب له ألف حسنة، أو تحط عنه ألف خطيئة».
والأدلة من الكتاب ومن السنة كثيرة في فضل الذكر وأهله.
وإني آنست في بلدتنا قومًا يدّعُون العلم دعوى مجردة ويزعمون الإنصاف والتجرد للحق،وقد غرَّهم بعض الألقاب فارتقوا مرتقًى صعبًا أفضوا به إلى الاجتهاد والحكم على المسائل،وكل منها عاطل ينكرون بدعية الذكر الجماعي ويحكمون عليه بالسنية وتأخذهم عليه العصبية الشعبية ونصرة التقليد الممقوتة ولسان حالهم﴿ إِنَّا وَجَدْنَا ءَابَاءَنَا عَلَى أُمَةٍ وَإِنَّا عَلَى ءَاثَارِهِم مُّقْتَدُونَ ﴾[الزخرف :23].
وليت شعري متى كان تقليد الآباء وموافقة العوام شريعة متبعة لا يجوز مخالفتها !
بل متى كان التعصب للمذاهب والأئمة الأعلام كمالك والشافعي وأحمد وغيرهم حتمًا لازمًا وأمرًا محمودًا !
ولقد كان يكفي كُلَّ عاقل ما صرَّحَ به هؤلاء الأعلام من نبذِ التعصب لهم ومن لزوم اتباع الدليل فالحق لا يُعرف بالرجال.
وهذه جملة من آثارهم النيّرة وأقوالهم الهادية إلى اتباع ما أنزل الله جلّ وعلا﴿ اِتَّبِعُواْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلاَ تَتَّبِعُواْ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءَ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ ﴾ [الأعراف: 03].
قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (ليس أحد إلا ويؤخذ من قوله ويترك إلّا النبي _صلى الله عليه وآله وسلم_)[1]، وقال الشافعي رحمه الله تعالى : (ما من أحد إلا وتذهب عليه سنة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتعزب عنه فمهما قلت من قول أو أصلت من أصل فيه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلاف ما قلت فالقول ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قولي)[2] . وقال أحمد رحمه الله تعالى : (لا تقلدني ولا تقلد مالكا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري وخذ من حيث أخذوا)[3].
فالواجب على كل مكلف اتباع الدليل وأن ينتهي إليه وإن خالفه من خالفه ، وهذا مجمع عليه بين العلماء كما قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى : (أجمع العلماء على أن من استبانت له سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن له أن يدعها لقول أحد) [4].
وبين يديك أيها القارئ الكريم نموذج لما ذكرنا من التعصب المذموم عنون له صاحبه الدكتور بـ: (مشروعية الذكر الجماعي صبيحة يوم العيد)،وقد بينتُ ما وقع فيه من عدم الإنصاف وترك الإمعان في الأدلة وأقوال العلماء وغير ذلك مما تجده في هذا الرد المختصر.
والله أسأل أن يجعل عملي هذا خالصا لوجهه الكريم موجبا للفوز برضائه سبحانه وتعالى، وما أصبتُ فيه فمن الله وحده فله الفضل والمنة،وما أخطأتُ فمني ومن الشيطان نعوذ بالله السميع العليم منه.


بسم الله الرحمن الرحيم


*قوله ص3 : (من المظاهر التي توارثتها أمتنا).
أقول : أليس من الحجج التي يحتج بها المشركون على المرسلين أن ما هم عليه من المخالفة قد توارثوه كقول فرعون لموسى : ﴿فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الأُولَى﴾[طه :51].
وقوله تعالى : ﴿وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِّن نَّذِيرٍ إِلاَّ قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّقْتَدُونَ﴾ [الزخرف: 23].
فليس كل ما توارثته أمتنا يعول عليه حتى يعرض على الكتاب والسنة على فهم سلفنا الصالح . ولنضرب مثالا على ذلك: قال الحاكم عند حديث جابر رضي الله عنه :« نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تجصيص القبور والكتابة فيها والبناء عليها والجلوس عليها » قال : هذه الأسانيد صحيحة ، وليس العمل عليها فإن أئمة المسلمين من الشرق إلى الغرب مكتوب على قبورهم وهو عمل أخذ به الخلف عن السلف اهـ من المستدرك (1/487-488).
فتعقبه الذهبي قائلا : (ما قلت طائلا ولا نعلم صحابيا فعل ذلك وإنما شيء أحدثه بعض التابعين فمن بعدهم ولم يبلغهم النهي) .
وعن عبد الله[5] بن إسحاق الجعفري قال كان عبد الله بن الحسن يعني ابن الحسن بن علي بن أبي طالب يكثر الجلوس إلى ربيعة فتذاكروا يوما ، فقال رجل كان في المجلس : ليس العمل على هذا –أي أن عمل العوام يخالف ذلك- فقال عبد الله : أرأيت إن كثر الجهال حتى يكونوا هم الحكام أفهم الحجة على السنة ؟ فقال ربيعة أشهد أن هذا كلام أبناء الأنبياء[6].
وقد أحسن الدكتور حيث قال ص4:«إن ذكر الله تعالى من أعظم العبادات والعبادات توقيفية ينبغي أن يلتزم فيها المسلم ما يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام».
قال الشيخ أحمد حماني –رحمه الله – (2/422من الفتاوى)وهو يتكلم عن بعض البدع والضلالات في الجنائز «3- وتضمن اختراعهم صيغة للذكر يتلونها ويتعبدون بها وليس لها أصل في الكتب الموثوق بها ، وذكر الله عبادة ، والله لا يعبد إلا بما شرع ، ونص العلماء على أن الذكر الذي لا يوافق آيات القرآن و لا ما جاء في الأحاديث الصحيحة حرام بإجماع الأئمة ومردود على صاحبه ، لقوله عليه الصلاة والسلام ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) فقال الصاوي من علماء المالكية ( من خرج في ذكره عن الكتاب والسنة فقد أهلك نفسه ومن اتبعه ) .
وكان أصحاب رسول الله يتوقفون حتى يعلمهم نبيّهم عليه الصلاة والسلام بالقول أو الفعل ، وقد قال لهم: (صلوا كما رأيتموني أصلي ) ، وقال لهم في الحج ( خذوا عني مناسككم ) ، ولما نزل قوله تعالى في الأمر بالصلاة على النبي (ص)[7] ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ ، قالوا له إن الله أمرنا أن نصلي عليك ، فكيف الصلاة عليك ؟ فعلمهم الصلاة الإبراهيمية المعلومة وهم أفصح الناس ، فلو أرادوا لوضعوا صيغا بليغة للصلاة عليه،والصلاة عليه عبادة وإنما يعبد الله بما شرع».
*قوله ص4ومابعدها: (هل يصح في الذكر الجماعي شيء ؟ روى البخاري عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « يقول الله تعالى: يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول أخرج بعث النار قال: وما بعث النار ؟ قال : من كل ألف تسع مائة وتسعة وتسعين...قالوا يا رسول الله ! وأينا ذلك الواحد ؟ قال: «أبشروا فإن منكم رجلا ومن يأجوج ومأجوج ألفا» ثم قال :«والذي نفسي بيده إني أرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة» فكبرنا فقال :«أرجوا أن تكونوا ثلث أهل الجنة» فكبرنا فقال «أرجوا أن تكونوا نصف أهل الجنة» فكبرنا فقال «ما أنتم في الناس إلا كالشعرة السوداء في جلد ثور أبيض أو شعرة بيضاء في جلد ثور أسود » صحيح البخاري (11/135)[8]
ففي هذا الخبر كبر الصحابة بعد إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بفضل الله تعالى على هذه الأمة ولا شك أن تكبيرهم كان في زمن واحد بعد كلام النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فهو بصوت واحد والنبي صلى الله عليه وسلم لم ينكر عليهم ذلك لا في الأولى ولا في الثانية ولا في الثالثة.)
أقول : هذا الخبر لا يدل على أن تكبيرهم كان بصوت واحد وكذا جميع ما أورده من الأحاديث والآثار لا تدل على الذكر الجماعي و استحبابه وإنما هي دالة على استحباب الاجتماع على ذكر الله وهناك فرق كبير بين هذا وذاك.
فالاجتماع على ذكر الله مستحب مندوب إليه بمقتضى الأحاديث الواردة في فضله ولكن على الوجه المشروع الذي فهمه الصحابة وعملوا به فقد كانوا يجتمعون للذكر كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى (11/533)[9].
ومن المعلوم الذي لا ينكره أحد أن الناس يتفاوتون في كلامهم فمنهم السنبس ومنهم البطيء ومنهم من هو بين ذلك.
ثم إنه يلزم في الذكر الجماعي المبتدع -وهو غير لازم- أن الذاكرين يتكلفون فالسريع يبطئ والمبطئ يسرع والمخافت يجهر إلى أن تنقطع أنفاسهم ولم يبق معهم إلا" هو " كما يفعله أصحاب الحضرة والزردة نعوذ بالله من الخذلان.
*قوله ص7: (وروى الطبراني : ... عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: لَمَّا دُفِنَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبَّحَ، فَسَبَّحَ النَّاسُ مَعَهُ طَوِيلًا، ثُمَّ كَبَّرَ، فَكَبَّرَ النَّاسُ مَعَهُ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، مِمَّ سَبَّحْتَ؟ قَالَ: «لَقَدْ تَضَايَقَ عَلَى هَذَا الرَّجُلِ الصَّالِحِ قَبْرُهُ، حَتَّى فَرَّجَهُ اللهُ بِرَحْمَتِهِ»)
ثم قال في الحاشية: .....وهذا أثر صحيح ، قال الألباني : «...ورجاله ثقات غير محمود : هذا فقال الحسيني : فيه نظر... »[10]أنظر إرواء التعليل[كذا]3/166 ، وعبارة الحسيني تدل على الجهالة ، هذا لم يذكر أحد لمحمود تجريحا مفسرا ولقد وثقه الإمام ابن حبان انظر ثقات ابن حبان 5/373[11]ووثقه الإمام أبو زرعة انظر :الجرح والتعديل 7/316، فالأثر صحيح إن شاء الله ولقد صححه الحاكم مختصرا ووافقه الذهبي كما ذكر ذلك الشيخ شعيب الأرؤرط [كذا]في تعليقه على سير أعلام البلاد[كذا] 1/284 في الهامش
أقول : أكاد أجزم أن الحديث لا وجود له في مستدرك الحاكم وبعد الرجوع إلى سير أعلام النبلاء وجدنا كلام الشيخ شعيب الأرناؤوط يخالف ما نقله الدكتور حيث قال الشيخ (1/290): إسناده تالف لأن محمد بن عمر الواقدي متروك ، وهو في طبقات ابن سعد.
وقول الدكتور : (وثقه ابن حبان).
أقول : نعم قد ذكره ابن حبان في كتابه المذكور وهو رحمه الله معروف بتساهله في ذكر المجاهيل في كتابه حيث يقول في بعضهم : (لا أعرفه ولا أعرف أباه) ويودعه في كتاب الثقات[12] ، وهذا منه مبني على مذهبه الغريب الذي خالف فيه الجمهور حيث يرى أن العدل من لم يعرف منه الجرح[13] .
قال الحافظ ابن حجر : وهذا الذي ذهب إليه ابن حبان من أن الرجل إذا انتفت جهالة عينه كان على العدالة إلى أن يتبين جرحه مذهب عجيب والجمهور على خلافه ...[14]
ولعل الدكتور أخذ هذا التعليق من تعليق الأرناؤوط عل مسند الإمام أحمد (3/360)(14873) لكنه لم يحسن التصرف لا في النقل ولا في الإحالة وهذا يتنافى مع الأمانة العلمية والله أعلم .
تنبيه : الحديث صحح إسناده العلامة أحمد شاكر رحمه الله وقد بين أن محمودا محرف من محمد كما في تحقيقه للمسند.
قال أبو عبد الرحمن : وهو كذلك كما في معجم الطبراني (5346) الذي نقل منه الدكتور !
*قوله ص8 (ثانيا : هل ورد في الذكر الجماعي صبيحة العيد شيء روى البخاري : عن أم عطية قالت : كنا نؤمر أن نخرج يوم العيد ، حتى نخرج البكر من خدرها ، حتى نخرج الحيض فيكن خلف الناس فيكبرن بتكبيرهم ويدعون بدعائهم يرجون بركة ذلك اليوم وطهرته )صحيح البخاري 4/37
وروى مسلم .... عن أم عطية قالت كنا نؤمر بالخروج في العيدين والمخبأة والبكر قالت : الحيض يخرجن فيكن خلف الناس فيكبرن مع الناس (صحيح مسلم 4/406)
ودلالة حديث البخاري متوقفة على معنى الباء منه ، في قول أم عطية رضي الله عنها : «بتكبيرهم ، بدعائهم » وقد ذكر الإمام ابن هشام في كتابه معنى[كذا] اللبيب (ج1ص169) أربعة عشر معنى للباء، وهي كل المعاني المحتملة للباء في لغة العرب التي ورد بها القرآن والسنة، ولم يهمل المعاني الداخلة بالاستعمال الشرعي ، وبالنظر الى[كذا] تلك المعاني نجد عشرة منها لا يمكن أن يفسر الحديث بها، وبقيت أربعة معان هي: الإلصاق وهو أقوى معاني الباء وقيل إنه لايفارق الباء في المعنى، والمعنى الثاني المحتمل هو السببية، والمعنى الثالث المحتمل هو المصاحبة، والمعنى الرابع المحتمل هو التبعيض،...الخ
أقول : تلك المعاني الأربعة للباء محتملة وهناك معنى آخر لم يذكره وهو آخر المعاني الأربعة عشر التي نص عليها ابن هشام رحمه الله تعالى وهو التوكيد حيث قال : الرابع عشر التوكيد وهي الزائدة وزيادتها في ستة مواضع .... (1/98-101)
ومادام أن الأمر محتمل فإنه من المتقرر في علم الأصول أن الاحتمال إذا تطرق على الدليل كساه ثوب الإجمال فتوقف عن العمل به إلا بدليل يعين المراد[15] .
وقوله : (الإلصاق وهو أقوى معاني الباء وقيل إنه لايفارق الباء في المعنى).
أقول : الإمام ابن هشام لم ينص على أن الإلصاق أقوى معاني الباء المفردة وإنما قال : الباء المفردة حرف جر لأربعة عشر معنى أولها الإلصاق قيل : وهو معنى لايفارقها فلهذا اقتصر عليه سيبويه اهـ .
قلت : حكاه بقيل لأنه إنما يظهر على أن الإلصاق مطلق التعلق كما قالوا مع أن هذا لا يعد معنى مستقلا ، ولا يخص الباء بل هو محصل التعدية العامة أفاده الشيخ الأمير في حاشيته على المغني (1/95)وأما ما نقله عن ابن بطال والعيني فإنه ليس صريحا ولا قريبا منه في مشروعية الذكر الجماعي .
وأما رواية مسلم (890) : (يكبرن مع الناس).
فقد قال الإمام النووي رحمه الله تعالى في المنهاج (3/358): قولها( يكبرن مع الناس ) فيه جواز ذكر الله تعالى للحائض والجنب وإنما يحرم عليها القرآن وقولها (يكبرن مع الناس) دليل على استحباب التكبير لكل أحد في العيدين وهو مجمع عليه اهـ فليس فيه إلا الاجتماع على ذكر الله سبحانه وتعالى.
وقوله : (وأحسن مايفسر حديث أم عطية رضي الله عنها ويبين معناه بأن التكبير والدعاء بين الرجال والنساء يكون بصوت واحد مارواه مالك عن يحيى بن سعيد أنه بلغه أن عمر ابن الخطاب خرج الغد من يوم النحر حين ارتفع النهار شيئا فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثانية من يومه ذلك بعد ارتفاع النهار فكبر فكبر الناس بتكبيره ثم خرج الثالثة حين زاغت الشمس فكبر فكبر الناس بتكبيره حتى يتصل التكبير ويبلغ البيت فيعلم أن عمر قد خرج يرمي (موطأ مالك 3/239))
أقول : لعل هذا مما يقوي أن الباء في قوله (بتكبيره)زائدة ويكون المراد موافقتهم لإمامهم رضي الله عنه في الصيغة وفي وقت التكبير وفي رفع الصوت تأسيا به رضي الله عنه ، ومما يؤكد أن التكبير لم يكن بصوت واحد قوله (حتى ترتج منى تكبيرا)بسبب تداخل واختلاط الأصوات والله اعلم.
لاسيما وقد ثبت عن الفاروق الراشد عمر رضي الله عنه معاقبة من اقترف هذه البدعة المنكرة كما سيأتينا في الخاتمة إن شاء الله تعالى .
وفي فتاوى اللجنة الدائمة برئاسة الإمام ابن باز رحمه الله تعالى (20189): التكبير الجماعي بدعة ؛ لأنه لا دليل عليه ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد ، وما فعله عمر رضي الله عنه ليس فيه دليل على التكبير الجماعي ، وإنما فيه أن عمر رضي الله عنه يكبر وحده فإذا سمعه الناس كبروا ، كل يكبر وحده ، وليس فيه أنهم يكبرون تكبيرا جماعيا اهـ.
*قوله ص16: (قياس فقهي : ومن حيث النظر فإنه ثبت اجتماع المسلمين في التأمين خلف الإمام في الصلوات الجهرية ولا أحد ينكر أن التأمين بصوت واحد هو المشروع ومع ذلك فلا يوجد نص لا من كتاب ولا من سنة ولا قول أحد العلماء يصرح بأن التأمين يقع بصوت واحد من الجميع ولكن النصوص الواردة في التأمين ظاهرة في اجتماع الصوت كقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا أمن الإمام فأمنوا فإنه من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه لأن وقوع تأمين المأمومين جميعا بعد الإمام لابد أن يكون في وقت واحد لأن تأمين الإمام أو قوله ولا الضالين واحد فهكذا أيضا ما ورد في التكبير صبيحة يوم العيد .
أقول : من قال بهذا القياس من أهل العلم أم أن الألقاب العلمية صارت تؤهل أصحابها للاجتهاد !
*قوله ص17 :(وإلى هنا تبين والحمد لله أن الذكر الجماعي صبيحة يوم العيد سنة)
أقول : قوله سنة : هذا حكم شرعي ، فمن سبقك بهذا من أهل العلم المعتبرين .
وقد علم أن تنزيل الدليل على وفق غرض من غير تحرّ لقصد الشارع هو شأن اقتباس الزائغين الذين يحكّمون أهواءهم على الأدلة حتى تكون الأدلة في أخذهم لها تبعا[16].
*قوله ص17:(هل الصيغ المنتشرة عندنا في الذكر يوم العيد صحيحة ؟ الثابت عن بعض الصحابة -من حيث الصناعة الحديثية- التكبير مرتين أو ثلاثا ثم إتباعه بالتهليل مرة والتحميد مرة أخرى ولكن مع ذلك فإن الصيغ الواردة عندنا ليس فيها ما ينكر لأن أيام العيد أيام ذكر في الجملة بالمعنى الواسع ولا حجر في شيء)
أقول : قال الحافظ في الفتح (2/595) : وأما صيغة التكبير فأصح ما ورد فيه ما أخرجه عبد الرزاق بسند صحيح عن سلمان قال كبروا الله الله أكبر الله أكبر الله أكبر كبيرا ونقل عن سعيد بن جبير ومجاهد وعبد الرحمن بن أبي ليلى أخرجه جعفر الفريابي في كتاب العيدين من طريق يزيد بن أبي زياد عنهم وهو قول الشافعي وزاد ولله الحمد وقيل يكبر ثلاثا ويزيد لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلخ وقيل يكبر ثنتين بعدهما لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد جاء ذلك عن عمر وعن ابن مسعود نحوه وبه قال أحمد وإسحاق وقد أحدث في هذا الزمان زيادة في ذلك لا أصل لها اهـ.
وأما استدلاله بما روى الشيخان عن محمد بن أبي بكر الثقفي أنه سأل أنس بن مالك وهما غاديان من منى إلى عرفة كيف كنتم تصنعون في هذا اليوم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : كان يهل منّا المهل فلا ينكر عليه ويكبر منا المكبر فلا ينكر عليه ) صحيح البخاري 6/106[17].
فهذا مما يشهد له بدرجة الاجتهاد !
ألا يعلم هذا الدكتور أن من سنته صلى الله عليه وسلم تقريره !
قال الحافظ في الفتح 2/595 قوله( ويكبر المكبر فلا ينكر عليه ) هذا موضع الترجمة وهو متعلق بقوله فيها (وإذا غدا إلى عرفة) - أي قول البخاري : باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة - وظاهره أن أنسا احتج به على جواز التكبير في موضع التلبية ويحتمل أن من كبر أضاف التكبير إلى التلبية اهـ .
وقال (3/644) : الحديث يدل على التخيير بين التكبير والتلبية من تقريره لهم صلى الله عليه وسلم على ذلك .
*وقوله : (والنصوص التي أوردنا ظاهرة الدلالة على الاجتماع على صوت واحد كما يقتضيه كلام العرب الذي فسرنا به تلك الآثار، وكما فسره بذلك ابن بطال والعيني وكما توارثته أمتنا وتلقاه علماؤنا بالقبول )
يقال : معلوم من لسان العرب أنهم لو رأوا جماعة اجتمعوا لقراءة القرآن على أستاذهم، ورجل واحد يقرأ القرآن؛ لجاز أن يقولوا: هؤلاء جماعة يقرؤون القرآن ويتدارسونه وإن كانوا كلهم سكوتا.
وكذلك لو مر العربي بجماعة اجتمعوا لتدريس العلم والتفقه فيه ولسماع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لجاز أن يقول: هذه جماعة يدرسون العلم، ويقرؤون العلم والحديث. وإن كان القارئ واحدا[18].
وقوله : ( وتلقاه علماؤنا بالقبول ) ، وقبلها قال ص12: (لا يوجد من المتقدمين من قال بخلاف ظاهر الحديث على ما فسره الإمامان ابن بطال والعيني). وقد حمّل كلام ابن بطال والعيني مالا يحتمل.
هذه دعوى كبيرة ولو وافقه بعض العلماء المعتبريين لصرح بهم وسيأتي إن شاء الله ما يوضح بطلان هذا الزعم .

الخاتمة


إن محاربة البدع والخرافات من أعظم الجهاد كما ذكر شيخ الإسلام رحمه الله تعالى ولهذا كان سلفنا الصالح من لدن الصحابة رضي الله عنهم يحاربونها وينكرونها إنكارا عظيما وهذه جملة من صور إنكارهم للذكر الجماعي تبين لك بطلان قول الدكتور هداه الله تعالى حيث زعم أنه لا يوجد من المتقدمين من يخالف ما قرره وأن العلماء تلقوه بالقبول.
1-روى ابن وضاح بسنده إلى أبي عثمان النهدي قال: ( كتب عامل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه إليه أن هاهنا قوما يجتمعون فيدعون للمسلمين وللأمير ، فكتب إليه أقبل وأقبل بهم معك ، فأقبل فقال عمر للبواب أعد سوطا فلما دخلوا على عمر علا أميرَهم ضربا بالسوط فقلت يا أمير المؤمنين إننا لسنا أولئك الذي يعني ، أولئك قوم يأتون من قبل المشرق )[19]
2- روى الدارمي عن أبي البختري قال أخبر رجل ابن مسعود رضي الله عنه أن قوما يجلسون في المسجد بعد المغرب فيهم رجل يقول كبروا الله كذا وسبحوا الله كذا و كذا واحمدوه كذا وكذا قال عبد الله فإذا رأيتهم فعلوا ذلك فأتني فأخبرني بمجلسهم فلما جلسوا أتاه الرجل فأخبره فجاء عبد الله بن مسعود فقال والذي لا إله غيره لقد جئتم ببدعة ظلما أو قد فقتم أصحاب محمّد علما فقال عمرو بن عتبة نستغفر الله فقال عليكم الطريق فالزموه ولئن أخذتم يمينا وشمالا لتضلن ضلالا بعيدا[20] .
3-قال الدارمي في سننه (1/ 286):أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأنا عمرو بن يحيى قال: سمعت أبي يحدث عن أبيه قال: كنا نجلس على باب عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قبل صلاة الغداة، فإذا خرج، مشينا معه إلى المسجد، فجاءنا أبو موسى الأشعري رضي الله عنه فقال: أخَرَج إليكم أبو عبد الرحمن؟ قلنا: لا، بعد. فجلس معنا حتى خرج، فلما خرج، قمنا إليه جميعا، فقال له أبو موسى: يا أبا عبد الرحمن، إني رأيت في المسجد آنفا أمرا أنكرته ولم أر - والحمد لله - إلا خيرا. قال: فما هو؟ فقال: إن عشت فستراه. قال: رأيت في المسجد قوما حلقا جلوسا ينتظرون الصلاة في كل حلقة رجل، وفي أيديهم حصا، فيقول: كبروا مائة، فيكبرون مائة، فيقول: هللوا مائة، فيهللون مائة، ويقول: سبحوا مائة، فيسبحون مائة، قال: فماذا قلت لهم؟ قال: ما قلت لهم شيئا انتظار رأيك أو انتظار أمرك. قال: «أفلا أمرتهم أن يعدوا سيئاتهم، وضمنت لهم أن لا يضيع من حسناتهم»، ثم مضى ومضينا معه حتى أتى حلقة من تلك الحلق، فوقف عليهم، فقال: «ما هذا الذي أراكم تصنعون؟» قالوا: يا أبا عبد الرحمن حصا نعد به التكبير والتهليل والتسبيح. قال: «فعدوا سيئاتكم، فأنا ضامن أن لا يضيع من حسناتكم شيء ويحكم يا أمة محمد، ما أسرع هلكتكم هؤلاء صحابة نبيكم صلى الله عليه وسلم متوافرون، وهذه ثيابه لم تبل، وآنيته لم تكسر، والذي نفسي بيده، إنكم لعلى ملة هي أهدى من ملة محمد صلى الله عليه وسلم أو مفتتحو باب ضلالة». قالوا: والله يا أبا عبد الرحمن، ما أردنا إلا الخير. قال: «وكم من مريد للخير لن يصيبه، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثنا "أن قوما يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم "، وايم الله ما أدري لعل أكثرهم منكم، ثم تولى عنهم. فقال عمرو بن سلمة: رأينا عامة أولئك الحلق يطاعنونا يوم النهروان مع الخوارج.
ومما يمنع من الذكر الجماعي بصوت واحد أن فيه تشبها بالنصارى الذين يجتمعون في كنائسهم لأداء التراتيل والأناشيد الدينية بصوت ، هذا مع كثرة النصوص الشرعية التي وردت في النهي عن التشبه بأهل الكتاب والأمر بمخالفتهم.
وكذلك اعتياد الذكر الجماعي قد يدفع بعض الجهال والعامة إلى الانقطاع عن ذكر الله إ ذا لم يجدوا من يجتمع معهم لترديد الذكر جماعة كما اعتادوا[21].
وهذا ما نشاهده في العيدين ممن يتعبدون الله بهذه البدعة.
قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى :إن من أراد تقوية دينه ببدعة; فإن ضررها أكثر من نفعها.مثال ذلك:أولئك الذين يغلون في الرسول صلى الله عليه وسلم ويجعلون له الموالد هم يريدون بذلك خيرا، لكن أرادوا خيرا بهذه البدعة فصار ضررها أكثر من نفعها; لأنها تعطي الإنسان نشاطا غير مشروع في وقت معين، ثم يعقبه فتور غير مشروع في بقية العام.ولهذا تجد هؤلاء الذين يغالون في هذه البدع فاترين في الأمور المشروعة الواضحة ليسوا كنشاط غيرهم،وهذا مما يدل على تأثير البدع في القلوب وأنها مهما زينها أصحابها;فلا تزيد الإنسان إلا ضلالا;لأن النبيّ صلى الله عليه وسلم يقول: " كل بدعة ضلالة "اهـ[22]

أسأل الله سبحانه وتعالى أن يثبتنا على دينه ويوفقنا للعمل الصالح و يجنبنا البدع إنه ولي ذلك والقادر عليه.


وكتبه مسعود موفق بن إبراهيم النائلي
16ربيع الأول 1435هـ


=======

[1] صححه عنه ابن عبد الهادي في إرشاد السالك (1/227) كما في صفة الصلاة للعلامة الألباني (44). وقد أخذ هذه الكلمة من ابن عباس رضي الله عنهما فقد أخرج الطبراني في الكبير (11941)عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، رفعه قال: «ليس أحد إلا يؤخذ من قوله ويدع غير النبي صلى الله عليه وسلم».
قلت : قوله (رفعه ) في السند ما أظنه إلا خطأ من بعض الرواة .
[2] تاريخ دمشق لابن عساكر (15 / 1 / 3) وانظر صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للإمام الألباني (ص: 45).
[3] ابن القيم في إعلام الموقعين(2 / 302) وانظر صفة الصلاة(ص: 45).
[4] ابن القيم في إعلام الموقعين(2 / 263) وانظر معناه في الرسالة(ص: 425).
[5] وفي بعض نسخ الاعتصام : أبو عبد الله.
[6] الباعث على إنكار البدع والحوادث ص10 والاعتصام 1/247.
[7] رمز للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ولا ينبغي الاقتصار عليه.
[8] وأخرجه مسلم أيضا برقم(222).
[9] انظر الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع ص 12.
[10] تمام كلام الإمام الألباني :(وقال الحافظ في " التعجيل ": " لم يذكره البخاري ولا من تبعه ").
وسيأتي أن العلامة أحمد شاكر ذهب إلى أنه محرف من محمد ، وقد شك فيه الحافظ إلا أنه لم يبتّ فيه وهو الذي ذكره ابن حبان في ثقاته (5/373) حيث قال: محمد بن عبد الرحمن بن عمرو بن الجموح يروي عن جابر بن عبد الله روى محمد بن إسحاق عن معاذ بن رفاعة عنه اهـ
وهذا ما يؤكد أن الدكتور من جماعة (نسخ لصق) نسأل الله العافية والسلامة.
[11] انظر الحاشية السابقة.
[12] على سبيل المثال يقول (6/ 240) 7539 : حبَان يروي عَن أَبِيه عَن عَليّ لست أعرفهُ وَلَا أَبَاهُ روى عَنهُ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ.
ويقول أيضا (6/60) في أيوب الأنصاري: روى عنه مهدي بن ميمون لا أدري من هو ولا ابن من هو.
قال الحافظ في اللسان (2/1(13940)) : وهذا القول من ابن حبان يؤيد ما ذهبنا إليه من أنه يذكر في كتاب الثقات كل مجهول روى عنه ثقة ولم يجرّح ولم يكن الحديث الذي يرويه منكرا ، هذه قاعدته ، وقد نبه على ذلك الحافظ صلاح الدين العلائي والحافظ شمس الدين ابن عبد الهادي وغيرهما.
[13] الثقات(1/11-12).
[14] اللسان(1/14). وللمزيد يراجع الصارم المنكي لابن عبد الهادي (95)، والتنكيل للمعلمي (1/437)، وضوابط الجرح والتعديل لآل عبد اللطيف (80-83).
[15] انظر المذكرة للعلامة الشنقيظي (275-280-282).
[16] انظر الموافقات(3/249).
[17] وأخرجه مسلم برقم(1285).
[18] الحوادث والبدع (ص: 167).
[19] البدع لابن وضاح (47).
[20] الدارمي(1/68-69) وابن وضاح في البدع (8-11).
[21] الذكر الجماعي ص11.
[22] القول المفيد شرح كتاب التوحيد(1/474) تحت شرح المسألة الخامسة من باب ما جاء أن سبب كفر بني آدم وتركهم دينهم هو الغلو في قبور الصالحين.


التعديل الأخير تم بواسطة بلال بريغت ; 10 Apr 2014 الساعة 12:27 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07 Apr 2014, 10:26 PM
يوسف صفصاف يوسف صفصاف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
الدولة: اسطاوالي الجزائر العاصمة
المشاركات: 1,199
إرسال رسالة عبر MSN إلى يوسف صفصاف إرسال رسالة عبر Skype إلى يوسف صفصاف
افتراضي

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08 Apr 2014, 11:41 AM
أبو البراء
زائر
 
المشاركات: n/a
افتراضي

رد موفَّق من الأخ موفق بارك الله فيه.
وجزاكم الله أخانا بلالا خيرا على النقل المفيد.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09 Apr 2014, 07:20 PM
بلال بريغت بلال بريغت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: قسنطينة / الجزائر.
المشاركات: 434
إرسال رسالة عبر Skype إلى بلال بريغت
افتراضي

أخي الحبيب خالد بارك الله فيك و جزاك الله خيرا على المرور
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09 Apr 2014, 09:24 PM
أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي غير متواجد حالياً
أعانه الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر المسيلة
المشاركات: 369
إرسال رسالة عبر ICQ إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر MSN إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو عبد الرحمان حسام الدين موساوي
افتراضي

جزاكم الله خيرا و نفع بكم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11 Apr 2014, 10:00 PM
بلال بريغت بلال بريغت غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: قسنطينة / الجزائر.
المشاركات: 434
إرسال رسالة عبر Skype إلى بلال بريغت
افتراضي

و إياك بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, الذكرالجماعي, ردود

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013