التفسير الموضوعي ليس من قبيل التفسير
التفسير إما يكون بطريق الرواية أو بطريق الدراية، فالأول هو التفسير بالمأثور والثاني هو التفسير بالرأي.
وحقيقة الوضع أن التفسير الموضوعي ليس من الأول ولا الثاني، وإنما هو طريقة لعرض معاني القرآن الكريم لا باعتبار
الترتيب(أي كالتفسير التحليلي) إنما باعتبار الموضوع .
ويتأكد هذا إذا علمنا أن التفسير الموضوعي نشأ في أحضان رجال الدعوة بالأزهر.
وما تقدم مأخوذ من كلام أ.د محمد بازمول.
وقال د. مساعد الطيار(مقالات في علوم القرآن...) :" إن التفسير الموضوعي يدخل في باب الفوائد والاستنباطات ،
وليس من التفسير الذي هو بيان معنى القرآن .
وبتأمُّلِ هذه الإضافة يظهر أن أمامك تفسير جديد ، أي بيان معانٍ جديدة للقرآن من طريق موضوعاته .
لكن حينما تكشف عن ما كُتِبَ في التفسير الموضوعي ستجدُ أنها ترجِع إلى فوائد واستنباطات ، وليس فيها بيان
معني جديدة لآيات القرآن ، وعلى هذا فنسبتها للتفسير غير دقيقة . بل الصحيح أنها ( موضوعات قرآنية ) ، وهذا
العنوان أدق من تسمية هذا اللون بالتفسير الموضوعي"اهـ .
التعديل الأخير تم بواسطة مهدي بن صالح البجائي ; 05 Nov 2013 الساعة 03:32 PM
|