جزاك الله خيراً أخي أبا محمد على هذا المقال السديد بحق فعلى وجازته إلا أنه أتى على أعظم شبهة للقوم -بعد إفلاسهم- فجعلها هباء منثورا وإضافة لما ذكرت في آخر جزئية في مقالك النافع وتأييدا لما ذكرتَ حيث يقول شيخ الإسلام -رحمه الله- : " لكن المسألة الاجتهادية لا تنكر إلا إذا صارت شعارا لأمر لا يسوغ فتكون دليلاً على ما يجب إنكاره وإن كانت نفسُها يسوغ فيها الاجتهاد" [المنهاج 44/1].
|