جزى الله الإخوة الأفاضل خيرا، وأعظم لهم أجرا عن هذا البيان النَّاصع، المشفوع بالحجّة والدّليل، فالعاقل يكفيه دليل واحد، والجاهل المتعصّب الحاقد لا يكفيه ألف دليل، ولو عُرِض عليه القرآن آية آية لاستنكف وأبى، وأعرض واستكبر، إلاّ أن يشاء الله، رجولة سلفيّة تقطر، وتحرير علمي راقٍ، نفع الله بكم، وثبتكم على الحقِّ
|