جزاك الله خيرا أبا معاذ على هذا المقال المبين عن تناقض رؤوس التفريق ورعايتهم لمصالحهم الشخصية،وتلاعبهم بالمنهج السلفي وقواعده حسب أهوائهم، فيتكلمون لأغراضهم وأهوائهم، ويمدحون ويزكون لتحقيق مآربهم وبلوغ أهدافهم، والآن لما اختلفت المصالح نرى جنود المفرقين يتقاتلون بينهم؛ كل يقاتل لجهة معينة، فهي الحرب بالوكالة، لا رفعها الله عنهم حتى يرينا فيهم عدله، إن الله عزيز ذو انتقام.
|