هذه أدلة الدكتور فركوس التي كان يستأثر بها بين جلسائه وينهاهم عن إذاعتها؛ مزيج من الأكاذيب والمغالطات وتكرير للشائعات البائدات، وأقوى ما فيها طعن مشايخ الإصلاح في شخصه وفي الإخوة معه!! ما شاء الله على عفَّة ألسنتكم تجاه هؤلاء! لم تقولوا فيهم شيئًا إلا أنهم مميِّعة، أصحاب منهج احتوائي مطاطي، متعاطفون مع الجمعية البدعية، حلبيون رمضانيون، كذابون متلاعبون، متأكلون بالدعوة وطلاب مصالح شخصية، خارجون عن السنَّة والجماعة، جاؤوا بإسلام جديد...!!
من يصدق هذا الهُراء الزائف؟! ومن يقبل هذا التلاعب الواضح؟!
تريد منهم أن يتوبوا من طعنهم فيك وأنت مقيم على طعنك فيهم وفي من يزكيهم؛ ما هذه المكاييل؟!
تنكر عليهم بيع كتب الرمضاني -قديمًا قبل أن يتركوه- التي ليس فيها شيء من الانحراف، وتدافع عن أزهر وتغض الطرف عن مكتبته التي جمعت صنوفًا من كتب المنحرفين؛ أأنكرت عليهم عصيانهم إياك أنهم لم يأخذوا برأيك وأخذوا برأي الشيخ عبيد وغيره، أم أنكرت عليهم بيع كتب الرمضاني خاصة لأنك لا ترضاه من قبل أن ينحرف ويتكلم فيه العلماء؟
ولماذا تنكر عليهم عدم كتابة البيانات وأنتم لم تكتبوها؛ ألا يوجد عندكم كاتبون ومُوقِّعون، ألستم أنتم رؤوس السلفية وحدكم؟!
فهذا الشيخ عز الدين كتب بيانًا تبرأ فيه وبرأ مشايخ الإصلاح جميعًا من الحلبي والرمضاني وتكلَّم غيرُه في مناسبات عدَّة في هذه القضية، لكنَّنا لم نر لك بيانًا ولا صوتية في الحلبي والرمضاني، مع أنك قلت في صوتية لك لمَّا جاءك بعض الطلبة يشتكون بشير صاري، قلت لهم: لا نجعل الحلبي مطيَّةً للامتحانات! فمن المطالب بالبيان؟!
ولماذا تريدون أن تتكئوا على مشايخ الإصلاح في شأن البيانات؛ هل مشايخ الإصلاح منعوكم من كتابة بيان في بن حنفية ومحمد الحاج عيسى وجمال صاولي ...؟
|