جزاك الله خيرا أبا معاذ،لقد أفسدت عليهم نومهم وعرسهم كالعادة،هؤلاء قوم لا يعيشون إلا بالكذب والافتراء وقلب الحقائق،ما أدري ما الذي أفرح هذا المبرقع فمعلوم عند العقلاء أن الشيخ ربيع من أول الفتنة هذه هي دعوته لم يبدل ولم يغير،مثل هؤلاء كما قال الشاعر:
إن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا*عني وما سمعوا من صالح دفنوا
صم إذا سمعوا خيرا ذكرت به*وإذا ذكرت بشر عندهم أذنوا.
بارك الله فيك كفاء ما نافحت ودافعت عن أسد السنة.
|