حفظك الله شيخي المرابط أرى و الله قد عوضك الله بعدما تأذيت و أبدلك خيرا مما تركت من أفضل و أجود ما خطت يمينك ربما هذا المقال هو الأفضل فيما كتبته مما جاد به علمك و فاضت فيه قريحتك نحسبك و الله مخلصا و الله حسيبك و نقول لمن رام ضرب قلعة التوحيد و السنة وأرادها بسوء أن يصمد لضربات الحق الدامغة فهي قاتلة مهلكة و جزاك الله خيرا يا شيخي العزيز فقد أديت عنا واجب الكفاية فجزاك الله خيرا يا مريد الاهتداء و الهداية
|