بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرًا
إن الظن بفضيلة الشيخ محمد علي فركوس أن يكون مثالا يُحتذى لمن إذا وقع منه خطأ و نُبّه عليه سارع للرجوع و القبول !
لا يهمه في ذلك كونه أعلم أو أشهر أو أعظم أثرًا في نفوس النّاس من الرّاد
بل لعلّ ذلك يكون دافعًا له ، فيكون بوقوفه على خطئه وعودته عمّا زلّ فيه قدوة للصغار و للكبار ، و شعاره في ذلك قول الشافعي :(رحم الله امرءً أهدى إليَّ عيوبي)
وكم يفرح المرء بردٍّ ملؤه الأدب و جميل العبارة و حسن التلطف لمن يكبر الرّاد علمًا و سنًا
فإنّ ذلك أدعى للقبول ، وربّنا يقول :(فقولا له قولا ليّنا)
و ظنّنا بإخواننا في منتديات التصفية والتربية أنهم أهل حقٍ و إنصاف و أدب
فاللهم وفقهم للخير و اهدهم و اهد بهم آمين
|