المدارسة السابعة عشر
السؤال الأول : حدث بعد زواج النبي _صلى الله عليه وسلم_ من خديجة _رضي الله عنها_ أمر معروف ومشهور في كتب السير، ما هو ؟ وهل شارك النبي _صلى الله عليه وسلم_ في هذا الأمر؟ وكم كان عمره حينها؟
الجـــــــــــــــــــــواب : الأمر الذي حدث بعد زواجه من خديجة _رضي الله عنها_ هو بناء الكعبة وشارك فيه الرسول _عليه الصلاة والسلام_، وكان عمره حينها خمساً وثلاثينَ سنة.
السؤال الثاني : ذكر العلماء أن أول من بنى البيت هم الملائكة وشاركهم آدم وشيت، هل هذا القول صحيح؟ ولماذا حسب ما ذكره الشارح؟
الجـــــــــــــــــــواب : القول بأن أول من بنى البيت هم الملائكة وشاركهم آدم وشيت قول غير صحيح، والدليل عليه أنه لا يوجد دليل أو مستند على ذلك.
السؤال الثالث : أي المسجدين وضع أولا : المسجد الحرام أو المسجد الأقصى؟ وكم كانت المدة الزمنية بينهما؟ ومن الذي بنى المسجد الأقصى بحسب ما ذكره النبي _صلى الله عليه وسلم_؟
الجــــــــــــــــــــــواب : المسجد الأول الذي بني هو المسجد الحرام ثم المسجد الأقصى وكان بينهما أربعين سنة، والذي بنى المسجد الأقصى هو إسرائيل أي يعقوب عليه السلام.
السؤال الرابع : هل يعقوب هو إسرائيل؟ (سؤال خارج الدرس)
الجـــــــــــــــــــــواب : جواب العلامة صالح الفوزان _حفظه الله_ :
المسيحي هو الذي يتبع دين المسيح الصحيح في وقته هذا هو المسيح، أما الذي يخالف دين المسيح فهذا ليس مسيحيا ولو كان ... وإنما يقال نصراني، واسم المسيح المسيحية هذا محدث وإلا كان المعروف النصارى، كما أن اليهود اسمهم المعروف اليهود ولكنهم صاروا يقولون إسرائيل، وإسرائيل _عليه السلام_ هو يعقوب ابن إسحاق فهذا من تلبيسهم، مشكلة بعض الناس يقول اللهم العن إسرائيل يعني يلعن يعقوب _عليه السلام_، يتحرز الإنسان من هذا، أو لعنة الله على إسرائيل ! لا ... قل لعنة الله على اليهود أو لعن الله اليهود لا تقل إسرائيل، نعم.
إضافة أخرى : بنو إسرائيل :
نسبة إلى سيدنا يعقوب _عليه السلام_، الذي سمي بإسرائيل وهي كلمة مركبة مؤلفة من كلمتين ( إسرا ) وتعني عبد أو صفوه، ( وئيل ) وتعني الله، ثم نسب إليه أبناؤه فسموا ببني إسرائيل، ومنهم سيدنا يوسف عليه السلام...
السؤال الخامس : أعطي وصفا للكعبة في الجاهلية على ما ذكره عبد الرزاق في مصنفه من حديث أبي الطفيل؟
الجــــــــــــــــــــــــــــــواب : وصف البيت جاء بإسناد صحيح عند عبد الرزاق في مصنفه من حديث أبي الطفيل في قصة طويلة قال فيها : أن الكعبة في الجاهلية كانت مبنية بالردم وهي صخور بعضها على بعض ليس فيها مدر يعني عبارة عن صخور موضوعة بعضها على بعض وكانت غير مسقوفة وكانت تسدل الكسوة عليها سدلا عليها وكان الركن الأسود موضوعًا على سورها باديًا، وكانت ذات ركنين كهيئة هذه الحلقة.
التعديل الأخير تم بواسطة أم صهيب السلفية ; 24 Oct 2017 الساعة 08:57 PM
|