القرضاوي والمرأة
1- عمل القرضاوي على هتك ستر النساء المحجبات بكل ما أوتي من قوة ، فأعلن مراراً: أن فصل النساء عن الرجال في المحاضرات بدعة ، وأنه من التقاليد التي ليست من الإسلام, وأنه لا بد من كسر الحاجز بين النساء والرجال . ذكر هذا في كثير من كتبه وبرامجه وندواته ، ومن ذلك : كتاب ( أولويات الحركة الإسلامية ) ص67 ، وكتاب (ملامح المجتمع المسلم ) ص3، وكتاب ( مركز المرأة )ص41 ،130 ، والبرامج الآتية أيضا.
وقال بالنص: " للأسف أنا من السبعينات وأنا أذهب لأمريكا لحضور مؤتمرات إسلامية ، ولكن تلقى المحاضرات في هذه المؤتمرات للنساء في جهة وللرجال في جهة أخرى ، فالتشدد غلب المجموعات هناك وفرضوا التقاليد على المجتمع الغربي نفسه ، حيث أخذوا الأقوال المتشددة وتركوا الأقوال الراجحة ، وأصبح الرجال لهم مكان للقاء منفصل عن مكان النساء!! ". قال ذلك في حلقة بعنوان ( تحديات المرأة المسلمة في الغرب ) من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ : 28/9 /97م.
| قلت: سبحان الله! فصل الرجال عن النساء ومنع الاختلاط أمر يحزن القرضاوي ويَقُضُّ مضجعه. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
2- وقال أيضا في نفس البرنامج: " مع أن مثل هذه المؤتمرات تعتبر فرصة لرؤية شاب فتاة فيعجب بها! ، ويسأل عنها ويفتح الله قلبيهما ويكون من وراء ذلك تكوين أسرة مسلمة!! " ،وقال في نفس البرنامج لما قدّمه رجل في محاضرة خاصة بالنساء: " قلت للمقدم ما مكانك أنت هنا ؟ المفروض أن تكون مكانك إحدى الأخوات فالموضوع يخصهن, فتقوم على تقديمي وإلقاء الكلمة وتلقي الأسئلة ، بهذا ندربهن على القيادة ، لكن هناك تحكم دائم من الرجل في المرأة حتى في أمورهن !! " .
3- وقرر أنه لا بد للنساء المحجبات من الظهور في التلفاز والقنوات الفضائية .قال ذلك في حلقة بعنوان ( الفضائيات ) من برنامج الشريعة والحياة بتاريخ : 13/ 6/ 99م.
4- ولا بد للمرأة من الاشتراك في التمثيل والمسرح, قال: " إن اشتراك المرأة المسلمة في التمثيل أمر ضروري لا بد منه ". ثم ذكر شروطاً لهذا التمثيل تثير الضحك من العامة فضلاً عن أهل العلم, يقول القرضاوي:" ولاشتراك المرأة في التمثيل عدد من الضوابط أهمها:
1- أن يكون اشتراكها ضرورياً.
2- أن تظهر بلباس الإسلام ولا تظهر المساحيق.
3- أن يراعي المخرج والمصور عدم إبراز مفاتنها, والتركيز عليها في التصوير.
4- أن تتفوه بالكلام الحسن وتبتعد عن الفاحش" اهـ. كما في ( مجلة المجمع الكويتية), وأخبار الأسبوع عدد 401
السبت 5 مارس (3) 94م ، مجلة سيدتهم العدد 678 ، 5- 101/ 3/ 94م.
5- وقد ذكر أن له ابنتين درستا في جامعات إنجلترا ( وهو إنما يدعو للاختلاط المحتشم !!!! ) إلى أن حصلتا على الدكتوراة إحداهما في الفيزياء النووية والثانية في الكيمياء الحيوية !!! كما في عامة كتبه وبرامجه ككتاب
( الحلال والحرام ، وكتاب المرجعية العليا ، وكتاب فتاوى معاصرة ) وحلقة بعنوان ( أخلاقيات المسلم )
من برنامج الشريعة والحياة بتاريح : 14/ 6 / 99م، وفي حلقة مفتوحة بعنوان ( أسئلة المشاهدين ) بتاريخ : 12/ 4 / 98م .
6- وقال: " دخلت مجتمعنا الحديث كلمات أصبح لها دلالات لم تكن لها من قبل, من ذلك كلمة ( الاختلاطبين الرجل والمرأة ) ثم قال : " والخلاصة : أن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته إذن ليس محرماً, بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصد منه المشاركة في هدف نبيل, من عمل صالح, أو مشروع خير, أو جهاد لازم, أو غير ذلك ". أنظر:( ملامح المجتمع المسلم ) ص375,368.
قلت: تأمل أخي القاريء ما مضى من منهج هذا الرجل في تعامله مع المرأة, يتبين لك أنه يدعو دعوة صارخة إلى الرذيلة وتقليد الغرب الكافر في امتهان المرأة المسلمة, وعدم الرضا بالمنزلة التي أنزلها الله إياها, وكرَّمها بها. بالإضافة إلى الانحلال الخلقي بالاختلاط المحرم بالأجانب, والتبرج, والسفور, والتمثيل, و بالتالي الانسلاخ من الدين جملة وتفصيلا. ولا حول ولا قوة إلا بالله. ووالله إن هذا الكلام يستحي أن يقوله سفهاء المسلمين, فضلاً عن صالحيهم, فضلاً عن علمائهم .ومن تأمل عفة واحتشام الصحابيات ونساء السلف, وبعدهن عن مواضع الريب, والاختلاط بالرجال, وحرصهن على ذلك أتم الحرص, تبين له مقدار ما عند هذا الرجل من الهذيان, ومخالفة الحق .
التعديل الأخير تم بواسطة سفيان القبائلي الجزائري ; 25 Feb 2008 الساعة 11:15 PM
|