
25 Feb 2008, 10:42 PM
|
|
عضو
|
|
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 285
|
|
و اليكم ما جمعه احد الاخوة من سحاب حول الرجل
قال الإمام محمد بن سيرين رحمه الله :
(( إنَّ هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم )) رواه مسلم
البيان الحاوي لضلالات يوسف القرضاوي
جمع وإعداد:
أبي عبد الله
علي بن محمد أبو هنية
ـــــــ
بسم الله الرحمن الرحيم
إنَّ الحمد لله؛ نحمده, ونستعينه, ونستغفره, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا, من يهده الله فلا مضل له, ومن يضلل؛
فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أما بعد؛ فإن أصدقَ الحديث كلامُ الله, وخيرَ الهدي هديُ محمد ٍصلى الله عليه وسلم, وشرَّ الأمور محدثاتُها, وكلَّ محدثةٍ بدعة, وكلَّ بدعة ضلالة, وكل ضلالة في النار.
أما بعد:
يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( إن أخوف ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون ) صحيح الجامع/1551.
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم (إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رؤوساً جهالاً فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلو ) متفق عليه .
إن مما ابتليت به الأمة في هذه الأزمان ظهور أقوام لبسوا رداء العلم مسخوا الشريعة باسم التجديد ، ويسروا أسباب الفساد باسم فقه التيسير ، وفتحوا أبواب الرذيلة باسم الاجتهاد ، وهونوا من السنن باسم فقه الأولويات ، ووالوا الكفار باسم تحسين صورة الإسلام، وعلى رأس هؤلاء مفتي الفضائيات ( الدكتور ! يوسف القرضاوي )حيث عمل على نشر هذا الفكر عبر الفضائيات وشبكة الإنترنت والمؤتمرات والدروس والكتب والمحاضرات وغيرها ،
وهذه الأوراق فيها خلاصة لبعض أفكار هذا الرجل الذي يروج لــه, وهي غيض من فيض, جمعتها من هنا وهناك, لكي يبصر المسلم الحق وينتبه, ويتضح له أمر هذا الرجل ولا يشتبه, وأظهرتها نصحاً للأمة وبراءةً للذمة وتحذيراً من خطر هذا الرجل وأضرابه, وبيان عظم جنايته على الدين وأهله, وما ذكرته هنا يستنكره عوامّ المسلمين فضلاً عن علمائهم, وأتبعت بعض النقاط ردوداً مختصرة, تفي بالغرض ولكنها صراحة لا تعطي الرجل حقه, ولكنها جهد المُقِل. وجُلُّ النقولات التي أوردتها عنها استفدتها من مقال بعنوان: ( من ضلالات القرضاوي ) لبعض طلبة العلم.
وقد رد على القرضاوي عدد من أهل العلم, ولم يألوا جهداً في ذلك فجزاهم الله خيراً, , فمن أراد الاستزادة من معرفة ما عند هذا الرجل من أخطاء, وعثرات, وجهالات, والرد عليها؛ فعليه بكتاب ( غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام ) للإمام الألباني :, وكتاب الشيخ صالح الفوزان حفظه الله ( الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام ), وعليه بكتاب (( رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام )), وكتاب ( معالم التيار الفكري عند القرضاوي ) وغيرها من الردود ليعلم أن هذا الرجل ليس من أهل العلم أصلا , ولم يُقِم معهم لحبل الود وصلا, ولا يمت لهم بصلة لا من قريب ولا من بعيد, وأنه ممن لا يعتد بفتواه, ولا يلقى لها بالاً, فضلاً عن أن تضرب بها فتاوى العلماء الأكابر.
عن أبي هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم ! ) رواه مسلم . وفي رواية: (( يكون في آخر الزمان دجالون كذابون يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباؤكم فإياكم وإياهم لا يضلونكم ولايفتنونكم. (صحيح الجامع/8151
وعن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال: "لايأتي عليكم زمان إلا وهو شرّ مما كان قبله، أمَا إني لا أعني أميراً خيراً من أمير، ولا عاماً خيراً من عام، ولكن علماؤكم وفقهاؤكم يذهبون ثم لا تجدون منهم خلفاء، ويجيء قوم يُفتون برأيهم. " مدارك النظر/ص60
قال الفضيل بن عياض رحمه الله: كيف بك إذا بقيت إلى زمان شاهدت فيه ناساً لا يفرقون بين الحق والباطل, ولا بين المؤمن والكافر, ولا بين الأمين والخائن, ولا بين الجاهل والعالم, ولا يعرفون معروفاً ولاينكرون منكراً
. رواه ابن بطة في ( الإبانة/ الإيمان ص24 ) .
يقول الشيخ ربيع المدخلي حفظه الله تعالى: فهذه النوعيات أشد خطراً على الإسلام من الدجال ومن أعداء الإسلام الواضحين. إن هذه الأصناف لا تحارب الإسلام جهاراً وإنما تتظاهر بالإسلام وتحمل شعارات براقة خلابة وهي تحمل في ثناياها السموم القتالة والموت الزؤام ومن المؤسف أشد الأسف أن تجد هذه الأصناف أتباعاً وجنوداً يعظمونهم تعظيماً يؤدي إلى رفعهم فوق مستوى النقد مهما بلغوا من الضلال والانحراف ويؤدي إلى استصغار عظائمهم وطوامهم فتصير في أعينهم أدق من الشعر ولو كانت أعظم من الجبال الشامخة فيصدق عليهم قول أنس رضي الله عنه:" إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر كنا نعدها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الموبقات"،
فلو عاش أنس وإخوانه أولو الأحلام والنهى حتى رأوا هؤلاء وعرفوا حالهم وواقعهم لذهلوا عما كانوا يعدونه من الموبقات ولرأوا الفروق الهائلة الشاسعة بين حال من عاصروهم وواقعهم وبين حال هؤلاء وواقعهم، ولعل كثيراً منهم يفرون منهم إلى الجبال والشعاب.
(نظرات في كتاب التصوير الفني ) ص2,1
ويقول نبينا الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم: (( لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك )). رواه مسلم . أسأل الله جل وعلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلا , أن يجعلني من هذه العصابة, ومعها, وفيها, وأن يكتب لي الأجر فيما أقول وأعمل, وأن يجعله خالصاً لوجهه الكريم آمين.
وكتب:
أبو عبد الله
علي أبو هنية المقدسي السلفي
الاثنين: 4/صفر/1426هـ
http://www.sahab.net/forums/showthre...hreadid=354957
|