حفظ الله الشيخ اللحيدان ورحم أسد السنة الهمام،
وقد قال الشيخ العثيمين -رحمه الله- عنه فيما مضى :
(( من رمى الشّيخ الألباني بالإرجاء، فقد أخطأ: إما أنّه لا يعرف الألباني، وإما أنّه لا يعرف الإرجاء...
وأقول كما قال الأول:
أقِلُّوا عليهِمْ لا أبًا لأبِيكُمُ مِنَ اللَّوْمِ *** أو سُدُّوا المَكانَ الذي سَدُّوا
الألباني -رحمه الله- عالمٌ، محدّثٌ، فقيهٌ -وإن كان محدّثًا أقوى منه فقيها-، ولا أعلم له كلاما يدلُّ على الإرجاء -أبدًا-.
لكن الذين يريدون أن يكفّروا الناس يقولون عنه، وعن أمثاله: إنّهم مرجئة! فهو من باب التّلقيب بألقاب السّوء )) اهـ .
المصدر:التعريف والتّنبئة بتأصيلات العلامة الشيخ محمد ناصر الدين الألباني في مسائل الإيمان والردّ على المرجئة؛ بقلم علي بن حسن الحلبي الأثريّ.
|