أحسن الله إليكم والدنا الكريم و شيخنا الجليل ، و بارك في علمكم و أيامكم
مقالةٌ غنيمةٌ ، كغُنم من ظفرَ بأولئك الأفاضل الربّانيين ، الذين أجدتَ شيخَنا في وصفهم ، بأنهم أندر من الكبريت الأحمر .
جعل الله هذه المقالة و أخواتها في موازين حسناتكم ، و يجزل بها مثوبتكم
|