جزى الله بالخيراتِ كل من علَّقَ، وبالبركاتِ كلَّ من حفَّزَ، فقد -والله- أسعدني تعليقُكم وتحفيزُكم جميعا،
ونزولًا عند توجيه شيخنا أبي عبد الله -زاده الله من فضله-، والذي ما أراه إلا في محلِّه، لم أَرَ بُدًّا من أن أستَجيب، ذاكرًا نماذجَ من جناية الخلفِ وما أستريب، ولا يمكن ذاك إلا بعد ترتيب، سائلًا المولى عز وجلَّ لي التوفيق أن أُصيب.
|