المحاضر : فضيلة الشيخ د.عادل مقراني - حفظه الله تعالى -
عنوان المحاضرة : باب قول النبي صلى الله عليه وسلم هلاك أمتي ..
*_ الحديث الأول :
*_ هذا الحديث هو طرف من حديث وصله المصنف في غزوة حنين من كتاب المغازي
*_ قول الامام البخاري وقال عبد الله هذا من معلقات الامام البخاري المجزوم بصحتها
*_ توجيه النبي الخطاب الى الصحابة بعدما اخبرهم بأنهم سيرونه ويجدون اثرة فأمرهم بالصبر على هذا الحال حتى يلقونه على الحوض
*_ العبرة في هذا الخطاب كما قال العلماء بعموم اللفظ لا بخصوص السبب
*_ صدّر البخاري هذا الباب بأخص ما يقابل به الفتن الواقعة بعد عهد الرسول
*_ سترون اي بمعنى ان الفتن سوف تقع بعد النبي
*_ الصبر من اشد ما تدفع به الفتن
*_ لما كان الصبر عزيزا في زمن الفتن قابله النبي في اخباره عن هذا العطاء العزيز وهو الشرب من حوض النبي
*_ مناسبة ذكر الحوض مع الصبر في زمن الفتن لان الشرب من الحوض علامة على الاتباع والذود عنه علامة على مخالفة هدي النبي
*_ من كان صابرا في زمن الفتن فهو على عهد الرسول وعلى سنته
*_ من ترك الصبر فهو على خلاف هدي النبي
*_ قوبل الصبر على الحكام في زمن الفتن بعطاء عظيم وهو الشرب من حوض النبي لان هذا الحوض يكون يوم القيامة في مكان وزمان احوج مايكون الناس اليه لان في ذلك الزمان والمكان يحصل للناس من الهم والغم ما يجعلهم في اشد الضرورة الى الماء فيردون حوض النبي
*_ وهو حوض عظيم طوله شهر وعرضه شهر يصب عليه ميزابان من الكوثر وهو نهر في الجنة اعطيه النبي اشد بياض من اللبن واحلى من العسل واطيب من رائحة المسك
*_ يذاد عن الحوض من ترك الصبر على ظلم الحكام
*_ الحديث الثاني
*_ ذكر البخاري هذا الحديث عقب الحديث السابق للدلالة على ان من علامات الصبر في زمن الفتن اداء الحقوق الى الحكام
*_ من علامات الصبر على الحاكم في زمن الفتن ان تؤدى الحقوق له رغم ظلمه وترك اداء حقوق الحكام علامة على عدم الصبر
*_ قوله انكم سترون فيه دلالة على ان ذلك لا يقع في زمانه وقوله بعدي فيه زيادة تأكيد
*_ أمر الفتن حاصل لعامة المسلمين
*_ قوله اثرة بمعى الاختصاص بالأمر الدنيوي
*_ حرص الصحابة على سلامتهم عند حدوث الفاتن لعلمهم ان نجاتهم من الفتن لا تكون الا بالوحي من كتاب الله او من سنة النبي
*_ استعداد الصحابة للامتثال لأمر النبي
*_ أمر النبي بأمرين : تأدية حق الحكام ثم سؤال الله حق أنفسهم
*_ الحق في الشرع هو اختصاص ثابت شرعا وفي الحديث بمعنى اختصاص اختص به الحاكم ثبت له شرعا لتحقيق مصلحة تقتضي سلطة او تكليف
*_ حقوق الحكام ثابتة شرعا
*_ هذا الحق أوجبه الله من خلال احاديث ثابتة صحيحة صريحة
*_ جاءت حقوق الحكام مقرونة بحق الله وحق النبي
*_ ذهب جمهور العلماء أن أولي الأمر يدخل فيهم العلماء والحكام
*_ على المسلم أن يتلقى هذه الاحاديث التي توجب حقوق الراعي على رعيته بالقبول وانشراح الصدر نظير تلقيه لأحاديث العبادات
*_ تقديم حق الولاة على حق الرعية وفيه اشارة الى تقديم مصلحة الجماعة على مصلحة الفرد
*_ توجيه النبي المظلومين الى ان يسألوا الله ويرجعوا إليه بالدعاء
*_ الدعاء أحد أسباب النجاة من الفتن
*_ سؤال الله يكون بإصلاح الحاكم لأن في إصلاحه صلاح الجماعة أو أن يستبدل الله من هو أحسن منه فإن لم يصلح ولا استبدل فيحتسب دعاءه عند الله فيكون له أجر الدعاء وأجر سؤال الله
*_ الحديث الثالث
*_ من المصائب التي تبتلى بها بعض الشعوب جور الحكام
*_ ظلم الظالم من قدر الله الكونية
*_ هذه الفتن التي تقع يجعلها الله رفعة في درجة الصابرين وهلاكا للمجرمين
*_ الصبر على جور الحكام يكفر السيئات ةيضاعف الاجور لان تسليط الله لهم على عباده انما بسبب ذنوبهم فالجزاء من جنس العمل
*_ جور الحكام نقمة من نقم الله ونقم الله لا تتقى بالسيوف بل بالدعاء والتوبة
*_ عدم الصبر دافع الخروج عن الحكام
*_ الخروج عن الحكام يوسع الشر وعدم الصبر على الحكام سبب ميتة الجاهلية
*_ تسمية النبي خروجا رغم القدر اليسير : شبرا
*_ ما أضيف إلى الجاهلية في الكتاب والسنة فالمراد منه ذم الفعل
*_ ميتة جاهلية بمعنى يزاغ قلبه قبل الموت أو بمعنى مات وفيه خصلة من الجاهلية كما فسرها الشيخ العثيمين
*_ الحديث الرابع
*_ متى كان الاجتماع في الدين كان الاجتماع بالبدن وإذا كان التفرق في الدين كان التفرق في البدن ولابد
*_ الجاهلية نسبة الى الجهل وهي الحالة التي كانوا فيها قبل بعثة النبي
*_ المراد بالمفارقة السعي في حل عقد البيعة
*_ الحديث الخامس
*_ السمع والطاعة واجبان وهذا الحق تجتمع فيه ثلاثة حقوق حق الله لأنه هو الامر بطاعة الحاكم ، حق ولي الامر لان الله اوجب ذلك ، حق المسلمين لما فيه الخروج من جلب مضرة عليهم
*_ السمع والطاعة لله ورسوله مطلقة ولغيرهم مقيدة
*_ يستوي الحاكم الذي حكم بالاختيار او بالإجبار
*_ ظابط الخروج على الحاكم
*_ كفر بواح وهنا الكفر كلمة شرعية وفي قوله بواحا تأكيد وبيان على انه صريح لا تأويل فيه
*_ برهان الكفر هو الكتاب والسنة فالفسق والمعاصي لا توجب الخروج كما يرى به الخوارج والمعتزلة
*_ الخروج بعد توفر الشروط موقوف على أمرين وجود البديل مع القدرة
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الرحمن محمد الجزائري ; 01 May 2015 الساعة 11:06 PM
|