بارك الله فيك أخي عبد الله ، الصحافة أطلقت العنان في الطعن في الاسلام ، و يخرجون مخالبهم في وقت يتآكل الأعداء من الخارج على القصعة كما أخبر النبي صلى الله عليه و سلم ، لكن لو لاحظتم نسبتها للارهاب الى السلام هذا من كيد الكفار ، و طعنها في الصحابة : الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم تنسب اليهم الحرق و الارهاب ؟؟؟ لا نترك هذه الأحداث دون رد كيف أصبح الطعن في الصحابة مودة جديدة أم مذا ؟ و لا نفسر طعنها في شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله أنه معتوه ؟ و طلب احراق كتبه الا أنه أفحم كل الطوائف بكتبه التي نحمد الله أن بلغتنا و نسأل الله أن يوفق المسلمين لقراءتها ؟
و غيره من الطوام التي سطرتها هذه المجرمة و سارت على نهج كمال داود و أمثالهم و أصبحوا يستأسدون بها على المسلمين و يتجرؤون على الطعون المباشرة في مقدساتنا باسم الحرية
و العلن بالعلن أخي و ان سكت أنت و سكتت أنا فمتى يعرف الناس الحق من الباطل بل قد يضنون أنهم على الحق اذ لم ينكر عليهم أهل الحق
على كل فالمشايخ هم أهل الرد عليهم و نحن تبع للحق و الحمد لله
|