جزاك الله خيرا أخي يوسف ، وسدّد قولك ، وأنفذ فيهم رميك ، فقد أبلغت في القول وأنصفت في الحكم ،و إنّهم والله لشرّ مما ذكرت ، وإنّا لنصطفي لهم القول احتراما لمن يقرأ كلامنا من غيرهم ، وإلا ففي لغة العرب مايفي بوصفهم ويكفي في ذمّهم ، نسأل الله أن يعاملهم بعدله آمين.
|