الإباصية يعتقدون أن قتلة عثمان قد أقاموا الحجة عليه فأبى عن قبولها فما قتلوه حتى عذرهم الخاص والعام.
وأن قاتل علي بن أبي طالب أقل جرما من علي , وأولى بالولاية منه, وأن عليا أولى بالبراءة منه (وهذا الأخير لازم لهم لا محالة)
قاله السالمي في (تحفة الأعيان 1/76
|