منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » الــمــــنــــــــتـــــــدى الـــــــــعــــــــام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #24  
قديم 21 Mar 2014, 10:04 PM
طه صدّيق طه صدّيق غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Jul 2013
المشاركات: 312
افتراضي




[جَوَابُ الشَّيخُ محمّد بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى - :]

مَا بَيْـنَـنَـا وَبَيْنَـهُ شَيْءٌ، بَيْنَـنَـا وَبَـيْـنَـهُ الذِي سَمِعْـتُـمْ، مَا بَـيْـنِـي وَبَـيْـنَـهُ أَيّ خُصُومَةٍ، لَـكِنْ زَادَتْ وَقِيعَـتُـهُ في عُلَمَـاءِ السُّنَّـةِ، هُوَ وَطَلَـبَـتُـهُ، وَتَـجَـاوَزَ الحَدَّ، وَمَا سَلِمَ مِنْهُ أَحَدٌ، وَلَمْ يَقَعْ بَـيْـنِي وَبَـيْـنَـهُ أَيُّ شَيْءٍ، لاَ في عِرْضٍ وَلاَ مَالٍ، حَتَّى أَتَـكَلَّمَ، فَسُئِلْتُ عَنْهُ وَقُلْتُ: هُوَ سَفِيهٌ وَمَاذَا تَذْهَبُونَ إِلَى دَمَّاج!! تَتَعَلَّمُونَ عِنْدَهُ السَّفَـهَ، وَهُوَ كَالشَّيْخِ فاَلِح أَوْ أَشَدّ، ثَلاَثُ كَلِمَـاتٍ قُلْـتُـهَا أَنَا، وَالأَدِلَّـةُ قَـائِمَةٌ عَلَـيْـهَا، يُسَبُّ عُلَمَـاءُ السُّنَّـةِ، رُؤُوسُ الدَّعْـوَةِ السَّلَفِـيَّـةِ في مَـجْلِـسِـهِ بِالقَـصَائِـدِ، وَهُوَ يُـثْـنِـي عَلَى هَؤُلاَءِ السَّـبَابِيـنَ، فَنَحْنُ نَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الـحَوْرِ بَعْدَ الكَوْرِ، وَنَسْأَلُ الله جَلَّ وَعَلاَ السَّلاَمَـةَ وَالعَافِـيَـةَ.
مَعْـهَـدُ دَمَّـاج فُـتِـحَ لِتَعْلِيمِ السُّنَّـةِ، لاَ لِسَبِّ عُلَمَـاءِ السُّـنَّـةِ، وَمَشَايِـخِ السُّـنَّـةِ، وَشَتْـمِـهِـمْ وَالوَقِيعَـةِ فِيهِمْ، وَالآَن تَـحَـوَّلَ إِلَى هَذَا.
القَصَائِدُ تُلْقَى في سَبِّ مَشَايِـخِ السُّنَّـةِ، أَعْلاَمُ السُّنَّـةِ، مَاذَا يُقَالُ في هَذَا !! إِذَا كَانَ هَذَا مَا هُوَ سَفَه، فَلاَ أَدْرِي مَا هُوَ السَّفَهُ!!
فَنَحْنُ نَسْأَلُ الله العَافِيَـةَ وَالسَّلاَمَـةَ، وَلِيَـقُولُوا مَا قَالُـوا، وَلِيَـقُولُوا مَا شَاءُوا، فَلاَ يَـضُرُّنَا ذَلِكَ، وَنَحْنُ مَأْمُـورُونَ بِـأَنْ نَـقُولَ بِالـحَـقِّ، وَأَنْ نَـتَـكَلَّمَ بِكَلِمَـةِ الـحَقِّ، غَضِبَ مَنْ غَضِبَ، وَرَضِيَ مَنْ رَضِيَ، وَلَيْسَ بَـيْـنِي - كَمَـا قُلْتُ لَكُمْ - وَبَيْنَ الشَّيْخ يحي الحجُورِي أَيَّ خُصُومَةٍ مُسْـبَـقَـةٍ، أَبَدًا، وَلَكِنْ لَـمَّـا انْـتَـهَى إِلَى هَذَا الـحَدِّ، قُلْـتُ بِالذِي أَعْـتَـقِـدُهُ، وَأَدِيـنُ الله جَلَّ وَعَـلاَ بِـهِ، وَعَلَى كُـلِّ حَالٍ لاَ نَـزِيدُ عَلَى هَذَا الذِي ذَكَرْتُـهُ، وَالسُّـؤَالُ قَدْ كَـثُـرَ عَـنْـهُ، وَأَنَا أَقُولُـهُ الآنَ، وَأَعْلَمُ أَنَّـهُ يُـسَـجَّـلُ، وَلِـيُـسَجَّـلْ، لأَنَّهُمْ قَدْ جَـاءُونِي في مَسْجِـدِي في الـمَدِينَـةِ وَقُلْتُ لَهُمْ : " هَذَا الكَلامُ صَحِيحٌ "، وَلَسْـتُ بِالذِي يَـتَـهَـرَّبُ.
وَأَمَّا الغُلُـوُّ فِـيـهِ، فَحَدِّثْ عَنْهُ وَلاَ حَرَج، إِمَامُ الثَّـقَلَـيْـنِ، وَلَوْ مُسِحَتْ نَعْلُهُ إِلَى مَا أَدْرِي مَتَى، مَا وُفِّـيَ حَـقَّـهُ، وَخُذْ مِنْ هَذَا الكَلاَمِ الذِي تَـتَـقَـزَّزُ لَهُ الـمَسَامِعُ، وَلَوْ ذَوَّبُـوهُ لَصَارَ لَـحْمُهُ سُنَّـةً، وَلَكَانَ آياتِ الكِتَابِ البَاقِي، إِلَى غَيْرِ ذَلِكَ.
وَالعَجِيـبُ أَنَّـهُمْ يَـقُـولُـونَ إِنَّـكُمْ تَسْـمَـعُونَ مِنَ الوُشَـاةِ، نَحْنُ سَمِعْـنَـا هَـذَا مُسَجَّـلاً بِأَصْوَاتِ هَـؤُلاَءِ الـمُـتَـكَـلِّمِـيـنَ، وَقَـرَأْنَــاهُ في بَعْضِ الكُتُبِ التي طُبِعَت، وَخُـصُـوصاً هَذَا الكِتَاب الذي كَـتَـبَـهُ الـحَـجُـورِي عَبْدالـحَمِيد، في الـخِيَـانَـةِ الدَّعَوِيَّـةِ، هَذَا، القَصَائِـدُ مَوْجُودَةٌ فِـيـهِ.
الشَّيْخ رَبِيع مُـؤَخَّـراً يُسَبُّ بِقَصِيدَةٍ، وَيَـقُـولُ لِلْسَابِّ بَـارَكَ اللهُ فِيكَ، وَخُـذْ مِنْ هَذَا، مَـاذَا يُـقَـالُ بِالله عَنْ مِثْلِ هَذَا !! إِذَا لَمْ يَكُنْ هَذَا هُوَ السَّفَه، أَنَا لاَ أَعْرِفُ سَفَهًا.
فَنَحْنُ نَسْأَلُ الله العَافِـيَـةَ وَالسَّلاَمَـةَ، وَلَنْ نُجَـارِيَ نَحْنُ أَيْضاً في السَّفَهِ، وَأَقِـفُ عِنْدَ هَذَا الـحَـدِّ، لاَ خَــوْفاً، وَلاَ عَـجْـزاً، وَلَـكِنْ لأَنَّـهُ لاَ يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُجَـارِيَ نَحْنُ في السَّفَـهِ، وَإِنَّ مَـا ذَكَـرْتُـهُ لَـكُمْ لِـتَـعْـلَمُوا بَـعْـضَـهُ فَـقَـطْ، وَوَاللهِ مِـثْـلُ هَذَا الكَلاَمِ، العَاقِـلُ النَّـبِـيـهُ، ذُو الشِّـيمَـةِ، وَالعِـفَّـةِ، يُـعِـفُّ لِسَانَـهُ عَـنْـهُ، وَلَـكِـنْ أَحْيَاناً تَضْطَـرُّ إِلَى حِـكَـايَـتِـهِ اضْطِرَارًا.
فَـأَنَـا أَحْكِـيـهِ، أَوْ أَحْـكِي بَعْضَهُ لَـكُمْ، لِتَعْلَمُوا سَبَبَ هَذِهِ الكَلِمَـاتِ الثَّلاَثِ التي قُـلْـتُـهَا، وَنَـسْـأَلُ الله - جَلَّ وَعَـلاَ - السَّلاَمَةَ مِنَ الزَّلَـلِ في القَوْلِ وَالعَمَلِ، كَمَا نَسْأَلُـهُ - جَلَّ وَعَلاَ - الهِدَايَـةَ وَالتَّـوْفِيـقَ، والله أَعْـلَـمُ، وَصَلَى الله وَسَلَّمَ وَبَـارَكَ عَلى عَـبْـدِهِ وَرَسُولِـهِ نَبِـيِّـنَا مُـحَمَّد وَعَلى آلِـهِ وَصَحْـبِـهِ أَجْـمَعِيـنَ." اهـ


ويمكنكم تحميل المقطع الصوتي للسؤال المذكور فقط مع جوابه.
حمل من هنا
https://sites.google...HadiHajouri.rar

أو من هنا
http://up.ye14.org/d...ajouri-rar.html

أو من هنا
http://www.reeem.inf...load.php?id=880


.
المصدر : منتديات نور اليقين


رد مع اقتباس
 

الكلمات الدلالية (Tags)
منهج, مسائل, حدادية


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013