سبحان الله هذا هو الرجل الذي قربه الحلبي في منتداه وبارك له في مقاله وجزَّاه, فلا حول ولا قوة إلا بالله.
دخل أبو مسعود على حذيفة رضي الله عنه فقال: اعهد إلي فقال: ألم يأتك اليقين؟ قال: بلى وعزة ربي. قال: (فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر وأن تنكر ما كنت تعرف وإياك والتلون في دين الله تعالى فإن دين الله واحد) أخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم(120).
إياكم يا أحبة الحلبي وزمرته ومن شايعه ونصره أو دلَّ عليه وذب عنه, فإن القرين بالمقارن يقتدي, واعتبروا الناس بأخدانهم, فإن المرء لا يخادن إلا من يعجبه.
|