منتديات التصفية و التربية السلفية  
     

Left Nav الرئيسية التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم مشاركات اليوم Right Nav

Left Container Right Container
 

العودة   منتديات التصفية و التربية السلفية » القــــــــسم العــــــــام » قــســـــــــــم الأخــــــــــــوات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #10  
قديم 09 Sep 2012, 06:46 PM
ابنة السلف ابنة السلف غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 366
افتراضي

المنهجُ الذي انتهجَهُ العلاّمة: (ابن باديس) في دعوتِهِ!
وقد شرع الإمام ابن باديس -رحمه الله تعالى- في العمل التربوي، وانتهج في دعوته منهجًا يوافق الفكر الإصلاحي في البعد والغاية، وإن كان له طابع خاص في السلوك والعمل يقوم على ثلاثة محاور أساسية، يظهر أعلاها في:
Ÿإصلاح عقيدة الجزائريين، بالدرجة الأولى
ببيان (التوحيد) الذي يمثّل عمود الدعوة السلفية، وما يضادّه من الشرك!
ذلك لأنّ (التوحيد) هو غاية إيجاد الخلق، وإرسال الرسل، ودعوة المجدّدين في كلّ العصور والأزمان!
لذلك كانت دعوته قائمة على:
-أخذ العقيدة من (الوحيين) وعلى فهم الأوَّلين!
-والتحذير من الشرك ومظاهره، ومن بدعة التقليد الأعمى، ومن علم الكلام وجنايته على الأمّة!
ذلك لأنّ من أهمّ أسباب ضياع (التوحيد):
1) ابتعاد الناس عن (الوحي)
2) وفُشُوّ علم الكلام والخوض فيه
3) واتباع طرقهم الضالة عن سواء السبيل
4) ومرض الجمود الفكري والركون إلى التقليد
5) والزعم بأنّ باب الاجتهاد قد أغلق في نهاية القرن الرابع؛ حيث قال رحمه الله: «كما أُدخِلت على مذهب أهل العلم بدعة التقليد العامّ الجامد التي أماتت الأفكار! وحالت بين طلاّب العلم وبين السنّة والكتاب!
وصيّرتها -في زعم قومٍ- غير محتاج إليهما من نهاية القرن الرابع إلى قيام الساعة، لا في فقه ولا في استنباط ولا تشريع، استغناءً عنهما -زعموا- بكتب الفروع من المتون والمختصرات،
فأعرض (الطلاّب) عن التفقّه في الكتاب والسنّة وكتب الأئمّة!
وصارت معانيها الظاهرة، بَلْهَ الخفية مجهولة حتى عند كبار المتصدّرين»
[ الآثار (5/38]
وقال في معرض ذكر منهاج الخارجين عن منهاج السلف من المتكلمين والمتصوّفة وغيرهم:
«قلوبنا معرّضة لخطرات الوسواس، بل للأوهام والشكوك!
فالذي يثبّتها ويدفع عنها الاضطراب ويربطها باليقين هو (القرآن العظيم)
وقد ذهب قوم مع تشكيكات الفلاسفة وفروضهم، ومُماحكات المتكلمين ومناقضاتهم، فما ازدادوا إلاّ شكًّا!
وما ازدادت قلوبهم إلاّ مرضًا!
حتى رجع كثير منهم في أواخر أيامهم إلى عقائد القرآن ،وأدلّة القرآن، فشفوا بعدما كادوا كإمام الحرمين والفخر الرازي»
(٣- مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير (257)
وفي مقام آخر حال ترجمته للعلامة محمّد رشيد رضا يقول -رحمه الله تعالى-: «دعاه شغفه بكتاب "الإحياء" إلى اقتناء شرحه الجليل للإمام المرتضي الحسيني، فلما طالعه ورأى طريقته الأثرية في تخريج أحاديث "الإحياء" فتح له باب الاشتغال بعلوم الحديث وكتب السنّة، وتخلّص مما في كتاب "الإحياء" من الخطأ الضار -وهو قليل-، ولا سيما عقيدة الجبر والتأويلات الأشعرية والصوفية، والغلو في الزهد وبعض العبادات المبتدعة»
[الآثار (3/85]
وقال أيضًا:
«نحن معشر المسلمين قد كان منّا للقرآن العظيم هجر كثير في الزمان الطويل! وإن كنّا به مؤمنين!
بَسَط القرآن عقائد الإيمان كلها بأدلتها العقلية القريبة القاطعة، فهجرناها وقلنا تلك أدلة سمعية لا تُحَصِّل اليقين، فأخذنا في الطرائق الكلامية المعقّدة، وإشكالاتها المتعدّدة، واصطلاحاتها المحدثة، مما يصعب أمرها على الطلبة فضلاً عن العامّة»
[مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير (250)]

التعديل الأخير تم بواسطة ابنة السلف ; 10 Sep 2012 الساعة 08:27 AM
رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd
Salafi Tasfia & Tarbia Forums 2007-2013